Google
 

أسفل

جــــديدنا
فوائد رعاية الأطفال الخدج وناقصي وزن الولادة بوضعية الكنغ .....     الامراض المعدية .....     قصة لقاح يقي من السرطان .....     الأطفال وعضات الكلاب .....     تفلور الأسنان: Fluorosis .....     في عيون القراء .....     لعبة الغولف Golf تطيل الحياة .....     صمامة الرئة و الحمل .....     توافق طبي عالمي حول علاج سن اليأس .....     سرطان المبيض .....     توطئة في علم السموم .....     Lithopédion من عجائب الطب .....     طرق و اساليب منع الحمل .....     وباء الكريب grippe A(H1N1)2009 المسمى سابقا انفلونزا الخنازير .....     هل يمكن إنقاص معدل وفيات الأمهات. .....     مقدمة إلى المشاكل الجنسية عند المرآة .....     الالتهابات التناسلية ـ الإصابة الخمجية للجهاز التناسلي بالكائنات الدقيقة .....     دراسة انتشار الطفيليات المعوية عند الأطفال .....     هل يمكن للولادة بالمجيء المقعدي أن تتم عن الطريق الطبيعي؟ .....     هل يفيد العلاج الجراحي لدوالي الحبل المنوي؟ .....     العذرية و غشاء البكارة .....     دخلت بالثلاثينات من عمرك و لم تنجبي بعد. لما الانتظار .....     نصائح للأطباء حول تدبير حالات عسرة انتصاب القضيب .....     الحمل و الزمرة الدموية .....     وباء الايدز، حقيقة الامر بالبلدان العربية، خصائص المرض، طرق العدوى، وسائل الوقاية .....     القذف المبكر، المتعة السريعة .....     مواضيع تهم الأطباء و طلاب الطب .....     صفحة خاصة تهتم بمشاكل الحمل و الولادة و تطور الجنين .....     العقبولة التناسلية Herpes .....     السير الطبيعي للحمل .....     الطبيعي بالجنسانية الإنسانية .....     تعرفوا على أنفسكم. معلومات عامة طبية عن جسم الأنسان .....     اللقاح ضد سرطان عنق الرحم.. .....     سرطان عنق الرحم و فيروس البابيلوما الأنسانية HPV .....     الموسوعة المصغّرة للثقافة الجنسية و علم الجنس الطبي sexologie .....        
 
 

 

المقدمة

 

الجهاز التناسلي المؤنث ـ تشريح

 

الجهاز التناسلي المذكر

 

وظيفة الجهاز التناسلي

 

ألية الوظيفة الجنسية و تطورها

 

أسئلة القراء عن المشاكل الجنسية

 

أسئلة متنوعة و متكررة

 

أسئلة القراء حول العادة السرية

 

اسئلة القراء حول البكارة

 
 
 

من أجل حلول لمشاكلك الجنسية، اسأل متخصص.

 
 
 

دليل لمواقع تهمك على الشبكة.

 
 
 

 

 

 
 

مخطط الموقع

باب أسئلة القراء حول العادة السرية - الصفحة (5) - تعرفوا على أنفسكم - تشريح و وظائف

 
 

 
 

اسئلة القراء حول العادة السرية، الاستمناء و الاجوبة عليها

 

دكتور لؤي خدام

 

تعريف:

الاستمناء ـ Masturbation ـ هو نشاط جنسي طبيعي، تجري خلاله جميع مراحل دورة التحريض الجنسي كما وصفها ماستر و جونسن بأطوارها الأربعة. و لكن دون تدخل شريك جنسي

راجع الموضوع الذي يتحدث عن هذه الدورة
الأرتكاس الجنسي عند الرجل حسب Master & Johnson أي يحصل عند ممارسها تحريض جنسي و تجلب له متعة، يقذف الذكر السائل المنوي بأغلب الحالات و قد تصل الفتاة إلى الرعشة.

فسرنا الكثير عن هذا النشاط بالمواضيع التي تتحدث عن كنسي لكونه الشخص الذي كسر الحظر الذي أحاط بهذه الممارسة خلال سنوات.

للمتابعة يمكن الإطلاع على هذه المجموعة من المقالات
مواضيع عن البروفسور كنسي و العادة السرية ـ الاستمناء
لنتكلم عن الجنس، البروفسور كنسي Kinsey / المقدمة
ـ البروفسور كنسي Kinsey ونتائجه الإحصائية حول العادة السرية "استمناء"
البروفسور كنسي Kinsey و آراؤه بالعادة السرية
البروفسور كنسي Kinsey وآراؤه حول البرودة الجنسية و علاقتها بالاستمناء

مهمة هذه الصفحة تجميع و تبويب مختلف الأسئلة التي تتوارد حول هذه الممارسة.

===> لماذا يميل الشخص إلى الاستمناء؟؟
الميل نحو ممارسة الجنس هو أمر غريزي لا يمكن مقاومته. و لولاه لانقرضت البشرية عن الأرض. هو ما يدفع الإنسان للتكاثر و للتزاوج. فعندما لا يجد الإنسان شريك لكي يمارس معه الجنس يميل بشكل عفوي و لا إرادي إلى إرضاء هذه الرغبة بنفسه، و بيده.

هذه الرغبة الغريزية لا يمكن تأجيلها و لا الغائها. و لا ترتبط بالوضع الاقتصادي و لا الاجتماعي للشخص.

بمعنى أخر، الرغبة نحو ممارسة الجنس لا تشترط وجود الشريك الجنسي. و هي تظهر منذ البلوغ، بل البعض يقول أنها تظهر قبل البلوغ

يمكن لهذا مراجعة مواضيع التطور الجنسي.
مراحل التطور، عناصر الشخصية
تشرح معنى الهذا ، الأنا و الأنا المثالي
عقدة أوديب Complexe d’oedipe
واحدة من أهم نظريات فرويد
التطور الجنسي عند الأطفال. النزوة، الشبق، و الرغبة الجنسية.. و أنعكاساتها على كافة الأعمار
موضوع قد يهم كل مربي لكي يعرف كيف يتعامل مع رغبات الطفل و نزواته
من هو فرويد Freud التطور الجنساني و جنسانية الأطفال
Les couples fusionnels الزوجين المندمجين لتسهيل فهم عناصر الرغبة
التطور الأدراكي للطفل حسب بياجيه، Développement cognitif

التطور الجنسي هل هو أمر فطري أم مكتسب؟ هل يعتمد على القوة الداخلية التي سمها فرويد الشبق أم أنه تطور إدراكي أو مقاربة اجتماعية؟ لماذا يلعب الطفل دوره كذكر أو أنثى؟ لعب الطفل بقضيبه هل هو عمل جنسي؟ كيف ينتقل الطفل لمرحلة المراهقة؟ و ما الفرق بين استمناء الصبيان و البنات؟
التفاصيل >>> تطور الجنسانية الإنسانية، و دورها بتفهم الطرق العلاجية للمشاكل الجنسية

===> العادة السرية ـ الاستمناء ـ هل يمكن تشبيهها بالممارسة الحيوانية ؟؟
كما ذكرنا أعلاه، الاستمناء هو وسيلة لإرضاء رغبة بيولوجية طبيعية مهمتها المحافظة على الجنس البشري بكونها المحرك الأساسي للتكاثر. لولا هذه الرغبة الغير إرادية و التي لا يمكن السيطرة عليها لما تشجع احد ليقترب من الجنس الأخر. الفرق بين الإنسان و الحيوان، أن الإنسان يخضع بتصرفاته إلى نظام اجتماعي، و لقواعد أخلاقية تحد من ممارساته الجنسية. عندما تدفع الرغبة الجنسية الحيوان نحو الجنس الأخر نراه لا يكترث بأي قاعدة، و يمارس الجنس أمام جميع الأعين و بدون أي رابط عاطفي مع أول لشريك يتوفر له. و ذلك على العكس من الإنسان الذي لا يستطيع إرضاء رغبته الجنسية سوى ضمن حدود ضيقة تحيط بها قواعد اجتماعية و اخلاقية و دينية، فيلجأ إلى الاستمناء.

===> هل الاستمناء محرم بالإسلام؟؟؟
لا يوجد أي نص قرآني يحرّم الاستمناء بشكل صريح، و يستند من يدعي قصة هذا التحريم إلى الآيات التي تدعوا لحفظ الفرج

الآية الاولى
من الكتاب: قال تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المؤمنون:5-7]

الأية الثانية
كذلك قوله تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ
النور:30]


النقاش عن التحريم استنادا لهذه الآيات التي لا تذكر الاستمناء صراحة ليس من مهمة الطبيب ولا يمكن معالجته بأسطر قليلة. و على الرغم أن موضوع تحريم العادة السرية يخرج عن الكادر الطبي للموقع و لكن الكثير من التساؤلات تأتينا عن تحريم الاستمناء. كما تعترض الكثير من التعليقات على نصائحنا الطبية بحجة أن الاستمناء حرام. مما دفعنا إلى كتابة هذا الموضوع >> هل العادة السرية ـ الاستمناء حرام؟

و بالنهاية لكل إنسان قناعته و إيمانه، لسنا هنا لتغيير هذه القناعة و إنما لإعطاء نصيحة صحية.

===> هل الاستمناء ضار بالصحة؟
الاستمناء هو أمر طبيعي، و هو نشاط جنسي غريزي معروف منذ قدم البشرية. يمارسه أو سبق ممارسته من قبل 95% من الرجال بكل الأعمار. و من قبل 70% من النساء، يمكن ملاحظة هذه الحقيقة من المخطط التالي


المصدر : هذا المنحنى مقتبس عن الموقع التالي: McGraw-Hill Human Sexuality
Image Bank
رابط الى المصدر .

كان هذا النشاط بالماضي يعتبر سببا لكل الأمراض. و لكن الطب الحديث، و منذ 60 سنة تم له التأكد بأن كل ما قيل عن الاستمناء من أضرار ليس أكثر من مجرد كلام فارغ لا أساس له من الصحة. و لكن بقيت بعض الأفواه تكرر الحديث عن هذه المضار لغاية غير صحية

و من الناحية الطبية لا يوجد أي دليل عن أي ضرر من ممارسة الاستمناء، و لا تنصح أي مؤسسة علمية و لا طبية بالإقلاع عن الاستمناء لأسباب صحية.

قد نلاحظ ببعض الحالات المرضية التي يعاني بها الشخص من مشاكل جنسية، قد نلاحظ قصة استمناء بالماضي، و كثيرا ما يستشير هؤلاء الأشخاص معتقدين بأن ممارسة الاستمناء هي السبب بمشكلتهم الجنسية (سواء أكان الأمر قذف مبكر أو عسرة انتصاب أو غيره)، و لكن التحليل الدقيق لهذه الحالة يظهر السبب الحقيقي للمشكلة و يظهر أن ترافق الاستمناء مع هذه المشكلة ليست أكثر من صدفة، يعود هذا لكون غالبية البشر تستمني. و التحليل الشامل يظهر بالمقابل عدد اكبر بكثير من الأشخاص الذين مارسوا أو يمارسوا الاستمناء دون أن يعانوا من أي مشكلة. كما نجد عدد كبيرا من المصابين بمشاكل جنسية لم يسبق لهم أن يستمنوا. و بالتالي فان الرابطة بين السبب و المسبب غالبا ما يصعب تحديدها.

تذكر هنا على سبيل المثال، بأن عدد كبيرا من المشاكل الجنسية التي قد نلاحظها مثل الم الجماع و استحالة الايلاج VAGINISME الناتج عن تشنج عضلات المهبل يترافق بالغالبية العظمى من الحالات مع رفض الاستمناء أو اعتقاد الفتاة بأنه ضار. >>
عسرة و ألم الجماع
عسرة و ألم الجماع ـ أسئلة و مشاركات القراء

===> أن كان الاستمناء غير ضار بالصحة، لماذا تتحدث العديد من مواقع الانترنيت عن أضرار العادة السرية؟
بالفعل، عندما نقلّب المواقع العربية نعثر على عدد كبير منها يسرد نفس الكلام. يبدوا الأمر و كان احدهم أخترع من خياله لائحة من الأمراض و ادعى أنها ناتجة عن العادة السرية دون سرد أي دليل علمي. حتى أن هذه اللائحة من الأضرار الافتراضية تشمل أمور غير منطقية. مثلا تشمل هذه اللائحة مرض الزهري، و هو مرض معدي يتنقل من شخص لأخر. و بالتالي لا يوجد أي سبب منطقي يفسر كيف لمن يمارس الاستمناء لوحده و بخلوته أن يصاب بمرض تأتي عدواه من شخص آخر.

يقال أيضا، على سبيل المثال أن الاستمناء يسبب ضعفا بالبصر؟؟ و لكن و منطقيا، لا توجد أي رابطة تصل ما بين العين و الوظيفة الجنسية، فيما عدا دور العين كأحد أدوات الإحساس، و التي يمكنها أن تنقل المحرضات الجنسية. و لم يبقى سوى أن نتصور بأن إغلاق العين أثناء الاستمناء يسبب ضعف بالبصر.

نظرا لعدم توفر أي دليل علمي يثبت هذه الأضرار المفترضة، و نظرا لعدم توافقها مع أدنى بديهيات الطب، نستنتج أن هذه اللائحة من الأضرار الخرافية يتم تناقلها دون أي تفكير أو تأكّد من صحتها، تماما كما تنتشر الإشاعات.

غاية هذا النقل الأعمى لأمور غير صحيحة هو تخويف الشباب من هذه الممارسة التي تعتبرها بعض الفئات محرمة من الناحية الدينية.

الوضع بالعالم الغربي:
على العكس من المواقع العربيةــ من النادر جدا أن نعثر على موقع أجنبي يتحدث عن أضرار العادة السرية. و أن حصل هذا فهو لأسباب عقائدية. و بالواقع حفلت بداية القرن المنصرم و قبل نشأة الطب الحديث بالعديد من المؤلفات التي انطفئ نورها بعد أن روجت لهذه الأضرار الخرافية. حتى فرويد Freud ، فقد كان يعتقد ان الاستمناء هو نوع من عدم النضج الجنسي، و لكنه تراجع عن هذه الأفكار و لم يعد يتبناها احد من بعده منذ أعمال كنسي و ما تلاه مثل ماستر و جونسون.
نذكر على سبيل المثال، ادن كرافت الالماني، و هو طبيب نفساني، درس المصابين بالعصاب النفساني و لاحظ أن الكثير من مرضاه يمارسون الاستمناء، فاستنتج دون ان يستعلم عن ممارسة الاستمناء من قبل الأصحاء أنه يسبب العصاب. و لكنه لم يلاحظ أن الاصحاء يمارسون الاستمناء دون ان يسبب عندهم أي مرض.

يفضح لنا البروفسور John Studd بهذه المقالة History of female sexuality العديد من هذه الافكار البالية التي كانت تسود بالقرن التاسع عشر.

لا تحتوي قاعدة الميدلان U.S. National Library of Medicine على أي مقال يتحدث عن أضرار العادة السرية فيما عدى الحالات النادرة التي يطرأ بها حوادث رضية أو جروح بالقضيب نتيجة أسلوب الممارسة الخاطئ، لا الممارسة بحد ذاتها. و تبقى الممارسة مع الشريك هو السبب الأساسي لكل الرضوض التي تطرأ على الجهاز التناسلي، فضلا عن الأمراض المنتشرة جنسيا.

الأعراض التي تلصق بظهر الاستمناء:

===> لماذا يقال ان العادة السرية ـ الاستمناء تسبب حالة ضعف ووهن؟
اي ممارسة جنسية، مع شريك أو بدون، تسبب راحة نفسية و حالة ارتخاء.
غالبية الازواج ينعسوا و ينامو ـ بارتياح ـ بعد ممارسة الجنس، لم يأتي أحد ليحارب هذه الحالة التي تحصل يوميا بغالبية غرف النوم. و يصحى الزوجان مثل الحصان بعد ان يشبعوا من النوم المريح.

و لكن محاربي العادة السرية يحاولون ايهام المراهق انها تسبب حالة ضعف و ووهن. وهو ليس اكثر من حالة استرخاء و راحة نتيجة تنفيس الضغط الناتج عن التوتر الجنسي. الراحة تسمح بعد ذلك باستعادة النشاط و الحيوية. لا يمكن للانسان ان يبقى نشيطا كل النهار
المنطق يقول أن الضعف و الوهن ينتج عن مجهود عضلي، المجهود العضلي الذي يبذل اثناء ممارسة الاستمناء، هو مجهود طفيف لا يذكر. و لا يمكن أن يتعب. و يذكر غالبية من يستمني دون أن يعاني من ضغوط نفسية ناتجة عن الاعتقاد بضرر الاستمناء أو تحريمه الديني، يشعر بالراحة بعد أن يقضي وطره بالاستمناء، يذهب عنه التوتر الجنسي، و يعود له نشاطه

===> هل يسبب الاستمناء قلة التركيز و النسيان؟
لكي نجيب على هذا السؤال، يجب أن نفهم بأن الاستمناء هو وسيلة و ليس بغاية. نكرر بأن الإنسان يمتلك دافع غريزي يحثه للبحث عن ارضاء رغبة جنسية، و الاستمناء هي احدى الطرق التي تسمح بذلك، بل هي الطريقة الوحيد لمن ليس له شريك. الرغبة الجنسية هي منعكس غريزي مهمة المحافظة على وظيفة التكاثر، لولاها لقل اهتمام البشر بالانجاب. الرغبة هي ما يحث الشخص على الاستمناء، لا العكس. أي أن الشخص يستمني لأنه يرغب بالجنس، لا العكس.
ما يسبب قلة التركيز هي الرغبة الجنسية التي لم تشبع، البحث المتواصل و السعي لأرضاء هذه الرغبة هو ما يسبب تشتت الذهن و قلة التركيز. دور الاستمناء بقلّة التركيز و انشغال الفكر، يـأتي من كونه لم يكفي وحده لأرضاء الرغبة. عندما يمنع الإنسان نفسه من الاستمناء، أن استطاع لهذا سبيلا، سيبقى بحالة توتر دائم نتيجة الرغبة الجنسية التي لا يمكن ارضائها. أن وئد رغبته الجنسية، سيفقد حوافز البحث عن الزواج، و سيصعب عليه أيقاظها من جديد عندما يتزوج نتيجة تناقص اهتمامه بالجنس.

الخيال الجنسي و الاستيهام الذي يشعر به الشاب عندما يستمني، و يعتقد انه سبب لتشتت فكره و لتناقص مقدرته على الفكير ليس سببه الاستمناء، و أنما سببه الرغبة الجنسية. لو توقف عن الاستمناء لن تذهب هذه الخيالات من مخيلته. فهي لم تطرق باله لأنه استمنى، بل انها هي من حفذه على الاستمناء.

الخيال الجنسي ليس ناتج عن الاستمناء، بل هو سبب الاستمناء. و عندما لا يوجد شريك جنسي، الاستمناء هو الوسيلة الوحيدة لأبعاده. و حتى ولو حاول الشاب اشغال نفسه بأفكار اخرى، سيعود الخيال الجنسي إلى باله، و لا يذهب سوى عندما يتمكن الشاب من ارضاء رغبته الجنسية.

===> هل الاستمناء مجهد للجهاز العصبى ؟ خاصة انه مرتبط بخيالات جنسية ؟
الدماغ وجد لكي يفكر، و هو يعمل بشكل دائم، بفترة الصحو، أن لم ينشغل بالتواصل مع الغير، نراه يسرح بالافكار و الاستيهام و بالخيالات، و بفترة النوم، يسرح بالاحلام. و بهذا الشكل، لا يكل الدماغ و لا يمل من الافكار، مثل القلب الذي ينبض باستمرار.
و كما قلنا اعلاه، لا يفكر الإنسان جنسيا لأنه يستمني، بل على العكس، الأفكار الجنسية هي الدافع للاستمناء. و هذا الاخير هو الذي يريح الدماغ منه. بذلك، فليس الاستمناء من يتعب الدماغ بالخيالات. هذا أن فرضنا بأن هذه الخيالات ستتعب الدماغ.

==> هل يسبب الاستمناء الانعزالية و القوقعة على النفس؟
الانعزالية سببها الخجل، و عدم المقدرة على التواصل، فهي سلوك و تصرف لا علاقة له بالاستمناء، و لو توقف الشخص عن الاستمناء فلن يحل هذا مشكلة الخجل.
الاستمناء يقتصر على الناحية و الوظيفة الجنسية، بحين أن التواصل مع البشر هو مهارة فكرية متكاملة لا تقتصر على الناحية الجنسية. أن اعتزل الأنسان عشرة دقائق بالنهار لكي يستمني، فلا يعني أنه اصبح هكذا انعزالي.


===> لماذا يرتبط الندم و تأنيب الضمير مع الاستمناء؟؟.
لماذا سنشعر بتأنيب الضمير عندما نفعل شيء ما؟
السبب هو شعور الشخص بارتكاب خطأ... إما أنه يعمل شيء محرم، أو أنه يعمل شيء يضر. و هو يصر على عمله، لأنه لا يمتلك المقدرة على تركه..

لو قلنا لهذا الشخص، أن ما يعمله ليس حرام و غير ضار،، هل سيشعر بتأنيب الضمير؟؟؟ بالطبع لا.

تأنيب الضمير و الشعور بالذنب نتيجة الخرافات التي تشاع حول الاستمناء هو ما يقلق و يقض مضجع الشخص. لا الاستمناء بحد ذاته...

===> هل يدفع رفاق السوء إلى ممارسة العادة السرية ـ الاستمناء؟
لا يمكن أن يوجد إنسان على الأرض يجـــــــبــــــر إنسان آخر على فعل هذه العادة، لأنها أمر غريزي. فهي تلد مع الإنسان و تتفجر عفويا عند البلوغ. تنبع الرغبة بممارستها من أعماق الإنسان.

يمكن أن نشبه الأمر بشخص نقدم له طبقا شهيا مزركشا، فأن لم يكن جائعا، فلن يقترب منه.

و على العكس، عندما يجوع الإنسان سيأكل من أي طبق كان. زركشة الأطباق الشهية تساعد فقط بالاختيار و تفضيل طبق عن آخر.

الأمر نفسه ينطبق على الرغبة الجنسية. لو كانت الرغبة الجنسية معدومة فإن المناظر المثيرة لن تعيدها. "بأغلب الأحيان"

مثلا ، شخص لوطي، يتطرف كمثلي جنسي. لا يهتم بالنساء، لو قدمنا له أجمل الحوريات بأوضاع مثيرة، فهو لن يكترث لهن.

العادة السرية يتعرف عليها المراهق بنفسه بغالبية الأحوال، بل أنها لوحظت عند الأطفال الذين لا يعرفون ما هو الجنس، "يمكن مراجعة نظريات فرويد و و بياجيه و إحصائيات كنسي بهذا الخصوص"

و من النادر أن نسمع أن المراهق تعلم عليها بفضل رفاقه، لهذا تسمى سرية.

قد يتناقل الحدث بين الشباب عن ممارسة الاستمناء، و يحكى عن مجموعات من الشباب يمارسون الاستمناء معا. و لكن الممارسة الفعلية غالبا ما تكون بين الشاب و نفسه، أو الفتاة و نفسها بخلوة و بعيدا عن الأعين المتطفلة، و كثيرا ما يروي الشبان و الفتيات بأنهم مارسوها دون أن يدروا ماذا يفعلون، و إن حصل العكس فالأمر ليس أكثر من لعبة يمارسها المراهقين فيما بينهم.

===> هل تنتج العادة السرية من مشاهدة المناظر المثيرة
كما قلنا أعلاه، الاستمناء هو نشاط جنسي طبيعي يتفجر عفويا من أعماق الإنسان. محركه الأساسي هو الخيال الجنسي. و هو ما يدفعنا للجنس الأخر. قد تحرك مشاهدة المناظر المثيرة الخيال الجنسي و تحرك الرغبة بممارسة الاستمناء. و لكن هذه المناظر ليست السبب بممارستها، و عندما يمتنع الشاب عن المناظر المثيرة، لن ينطفئ خياله الجنسي و لن تتوقف رغبته الداخلية بالتوجه نحو الأخر. السجين بزنزانته يمارسها حتى و لو لم يشاهد أمرآة منذ اشهر.

يقال بأماكن عديدة بأن العادة السرية انتشرت بسبب المناظر الخلاعية و الأفلام المثيرة التي يراها الشاب على التلفزيون و الانترنيت. نجيب بأن الاستمناء معروف من قدم التاريخ، يذكر بأدب الجاهلية باسم جلد عميرة. و ذكرنا بمقال كنسي ان الرسومات الفرعونية و الاغريقية كانت تجسده من مئات القرون، و بالتالي لا يمكن أن نربطه بظاهرة معاصرة كظاهرة السينما و الانترنيت. لن ينتظر الإنسان منظرا مثيرا حتى تتفجر الرغبة الجنسية بنفسه. و ستبقى هذه الرغبة حتى و لو لم ينظر و لم يفكر بأي شيء مثير.
لا ننكر بأن هذه المناظر المثيرة تحرك الخيال الجنسي، و لكنها لست سبب مباشر لممارسة الاستمناء. فهو موجود معها أو بدونها.

===> متى تبدأ المعاناة من العادة السرية
يمكن لمعرفة الجواب قراءة عشرات المشاركات التي يكتبها الشباب لاعتقادهم أنهم يعانون من مشكلة العادة السرية.

غالبا ما نرى أن هذه المعانات بدأت تتفجر عندما اكتشف المراهق ما يعتقد انه أضرار العادة السرية

تظهر معاناته عندما يفشل بالسيطرة على الرغبة الجنسية، و يتخوف من المستقبل، غالبا ما تنشأ المعاناة عندما سمع أن العادة محرّمة و مضرة، بحين لم يكن يشعر بشيء ببداية ممارسة العادة.

قناعتي، أن معاناة آلاف الشباب العربي ناتجة عن الصراع الذي يتفجر بداخلهم و يعانون منه و من تأنيب الضمير. و هم يتفتتون بين رغبة لممارسة لا يستطيعون مقاومتها، و يقال أمامهم أن هذه الممارسة حرام و مضرة بالصحة، و لهذا يتولد بداخل الشاب خوف من المستقبل، لكثرة من يقول له بأن العادة تسبب ضعف جنسي و سرعة قذف، والتهاب بروستات و ما الى هناك من عواقب خيالية لم يثبت العلم صحة أي منها

===>هل يمكن الأقلاع عن العادة السرية
للإجابة على هذا السؤال يمكن أن نسرد بعض مشاركات الشبان

اقتباس:

ـ لا نستطيع الأقلاع عنها رغم الرغبة القوية بترك هذه العادة اللعينة....

ـ قلت يجب أن أبطلها وحاولت كثيرا كذلك و لكني كنت أمارسها دون أن أدري...

ـ نويت الأقلاع عن هذه العادة الزميمة..... أجازة عشرة ايام ... تركت العنان لخيالي المريض ليسرح في التفكير الجنسي. حدث ما توقعته ... بكيت ... طلبت النصحية فقيل لي قد أكون شرعا في حكم الزاني.....

ـ بنت عمرها 22 سنة تمارسها من الـ 12 .. تقول قرأت كتاب عنها.... حاولت أن أمسك نفسي ... نفسيتي أصبحت زفت لحد ما رجعت أمارسها ساعدوني فقد تعبت و أنا أفكر بالموضوع...

ـ تعلمتها بنفسي عن طريق الصدفة...

ـ كنت أمارسها دون أدنى علم مني بذلك فأنا أجهل معناها....

ـ خجلت من أن أسأل عنها ، و لكن عرفت أنها محرّمة

ـ التجربة الأولى حالة رائعة من الأرتياح....... بعد أن فهمت أضرارها الصحية و حكمها الشرعي عزمت على الأقلاع.... بدأت رحلة التوبة رحلة الزل و العذاب و الندم... أنا ملتزم مما أحدث عندي أنفصام بالشخصية.... ... بعد كل ممارسة ألوم نفسي و أؤنبها و تصيبني بذلك كل الهموم
......


كما نرى أن المعانات من العادة السرية تتفجر عندما يدخل بمخيلة من يمارسها فكرة أنها ضارة و محرمة و ستؤثر على مستقبله. يحاول جاهدا الإقلاع عنها فلا يستطع ذلك مما يدفعه إلى صراع داخلي مرير. من جهة لا يمكن السيطرة على الرغبة الجامحة، و من جهة أخرى يعتقد انه يجب الإقلاع عنها.

و لكن لا جدوى من هذه المحاولة، لأنه لا يمكن السيطرة على الرغبة الجنسية الغريزية


نذكر هنا بأنه لا توجد أي مؤسسة صحية علمية، و لا أي كتاب علمي غير متحيز لأفكار عقائدية ينصح بالإقلاع عن ممارسة العادة السرية.

نقول لمن يسأل كيف يمكن الإقلاع عن هذه العادة.... أن كنتم مسرورين من ممارسة هذه العادة لا تفكروا بالابتعاد عنها و مارسوها بقدر ما تشاءون فلا ضرر منها، للفتاة العذراء أقول انتبهي فقط على بكارتك و أكتفي بمداعبة الفرج من الخارج. و من يمارسها من الشباب... لا حرج

الرغبة الجنسية تولّد عند الشخص حالة من التوتر و الضغط و الهيجان الداخلي. يمكن التنفيس عنها بممارسة أي شكل من أشكال الجنس.

ممارسة العادة السرية لا تختلف عن ممارسة الجنس مع شريك بشيء، وكما لا يملّ الشخص من ممارسة الجنس طوال عمرة فهو لا يمل من الاستمناء ـ العادة السرية تؤمن لمن يمارسها الشعور بالراحة الجسدية و النفسية و يمكنه أن يتابع حياته اليومية بعد ممارستها بكل ارتياح.

الغريزة هي حاجة طبيعية. عدم توفر المادة اللازمة لإرضائها لا يطفئها. الطفل الصغير يصرخ ليعبر عن رغبه بالطعام و لا يمكنه أن يبقى صائما.

كذلك المراهق عندما تتفجر غريزته الجنسية لا يمكن إطفائها لا بالصيام و لا بشتى الوسائل. و حتى و لو حاول الابتعاد عن كل ما هو مثير، فلن يطفئ ذلك من رغبته الجنسية. الشيء الوحيد الذي يرضيها هو الجنس بأي شكل من أشكاله. سواءً الممارسة الجنسية الذاتية أو مع الشريك. عندما لا يستطيع الإنسان ـ الطبيعي ـ أن يرضي غريزته تتفجر بنفسه العديد من المشاكل النفسية الناتجة عن حالة التوتر التي ولدتها الرغبة الجنسية.

من اجل المزيد حول هذه النقطة يمكن قراءة مشاركات القراء التي تعبر عن عمق حالة الاحباط الناتجة عن تصديق الخرافات حول العادة السرية
تجدون مجموعة من هذه الشهادات على الرابط التالي >> ماذا يحصل لضحايا ما يشاع عن أضرار العادة السرية

===> هل تنقص العادة السرية ـ الاستمناء ـ من الرغبة بلقاء الشريك؟؟
كما قلنا أعلاه. ممارسة الاستمناء يتطلب من الإنسان أن يسرح بخياله الجنسي. أو ما يسمى الاستيهام. و بالغالبية العظمى من الحالات، يتخيل الشخص الذي يستمني نفسه بأنه مع فتاة أحلامه، كما تتخيل الفتاة أنها تمارس الجنس مع أميرها أو حبيبها. و نادرا ما نلاحظ البعض يستمني بعمل ميكانيكي دون افكار جنسية.

الارتكاس الجنسي يبدأ من الدماغ، بالنادر جدا أن يتمكن الشاب أو الفتاة من الوصول إلى الرعشة بمجرد فرك أعضائه التناسلية بدون أن يسرح بخياله و بأحلامه، و عندما يتحقق حلمه سيسعى جاهدا نحو شريكته أو شريكها.

يمكن أن نشبه الأمر بالطفل الذي يسعى بغريزته نحو الثدي. عندما لا يجده قد ينفس عن رغبته بمص المصاصة البلاستيكية. و لكنه سيلفظها عندما يرى الثدي أو بيبرونة الحليب.
. كذلك المراهق ، عندما يجد شريكه تنصب اهتماماته الجنسية نحو هذا الشريك و يفطم عن عادته السرية التي يعود اليها غريزيا عندما لا يتوفر له الجنس ماديا.

نفس الغريزة تدفع الذكر بإيلاج قضيبه بفرج زوجته دون أن يعلمه أحد ذلك، و كذلك الأنثى التي كانت تستلذ بخلوتها و بأحلامها بملاعبة فرجها تدفع الزوج إلى الإيلاج دون خوف.

الشئ الوحيد الذي ينغص على العريسين حياتهم و ليلة دخلتهم هي الأفكار السيئة التي لقنها المجتمع. و الخرافات التي تحاول إعماء الإنسان عن غريزته.

أظهرت إحصائيات كنسي منذ أكثر من 60 سنة و التي نشرناها بهذا المقال
البروفسور كنسي Kinsey وآراؤه حول البرودة الجنسية و علاقتها بالاستمناء
بأن النساء اللواتي كن يمارسن العادة السرية قبل الزواج، يتمتعن بحياة زوجية أمتع، و يصلن إلى الرعشة بشكل أسهل.

يبدو الأمر و كأن الاستمناء هو تمرين على ممارسة الجنس قبل الزواج. تماما كما يقال للموسيقار، أنه لا يستطيع العزف ضمن الجوقة قبل أن يتعلم العزف على آلته.

نذكر هنا، بأن الشبان الذين يبزلون مجهودا جبارا للتوقف عن ممارسة الاستمناء، يقومون بالواقع بتثبيط الرغبة الجنسية بأكملها، لا يمتلك الإنسان سوى أسلوب واحد للارتكاس الجنسي وصفه لنا ماستر و جونسن Master & Johnson
و عندما يثبط خياله الجنسي الذي يدفعة لممارسة الاستمناء، يثبط بالوقت نفسه جميع إشكال الرغبة الجنسية و جميع الدوافع التي تحثه على المتعة الجنسية. و قد يصعب عليه استعادة هذه الرغبة و هذه الحوافز عندما يتأمن له الزواج.

تنتشر فكرة خاطئة بالكثير من المعتقدات و التي تنص على أن الامتناع عن المتعة الجنسية قبل الزواج يسمح لتخبأنها لحين الزواج. هذه الفكرة غير صحيحة. . و الأمر لا يختلف عن ذلك الرياضي الذي يجلس ساكنا يدخر قوته العضلية للمباراة. في حين لا يخفوا على احد أن الأداء الرياضي يحتاج لتمرين، لا للراحة.

الرغبة الجنسية هي ينبوع من الصعب أن ينضب. و يجب أن يتجدد باستمرار، الرغبة الجنسية تسبب توتر و ضغط داخلي. و ممارسة الجنس، مع شريك أو مع الذات على حد سواء، هو عبارة عن صمام مهمته تنفيس هذا التوتر و إلا لانفجر الجهاز

===> هل يؤثر الأستمناء على الاستمتاع الجنسي مع الشريك؟
الرغبة الجنسية هي امر فطري تولّد توتر و تحفّز، تلبية هذه الرغبة هو ايضا اندفاع عفوي، و ملحّ، و لا يرتاح الشخص سوى بأرضاء هذه الرغبة. و هذه الرغبة هي أيضا ما يحث الشخص لأيجاد الشريك الجنسي، فأن توفر هذا الشريك، كان الامر، و أن لم يتوفر، يبحث الإنسان و بشكل لا اردي إلى ارضاء هذه الرغبة، و بشكل مؤقت بالاستمناء.
الاستمناء كأي عمل جنسي، يترافق بخيال و استيهام، و بالغالبية العظمى يحلم الشخص بشريك يمارس معه. و بالتالي، فان لقاء الشريك ليس اكثر من تحقيق و تكريس لكل ما كان يحلم به الشاب اثناء الاستمناء.
و بالمقابل، فإن الطريقة التي يسلكها الشخص لأرضاء الرغبة الجنسية هي تعلم و تدريب. بعبارة اخرى يمكن تشبيه الاستمناء للتمارين الرياضية التي تسبق المباريات. و اثناء الاستمناء يتعرف الشخص، فتاة أو شاب، على الطريقة الافضل التي يمكن اللجوء اليها من اجل تحقيق الرضاء الجنسي.
و على العكس، فأن تثبيط الرغبة الجنسية بحال عدم توفر الشريك، وذلك اعتقادا أن هذا التثبيط سيحفظها و سيدخرها لما بعد، هذا التثبيط الأرادي له مفعول عكسي، فبدل أن يتمرن الشخص بالاستمناء على الجنس، يتعلم عندما يقلع عن الاستمناء على اخراس رغبته و بالتالي متعته.
لا توجد سوى رغبة جنسية وحيدة، و لكن يوجد طرق مختلفة لإرضاءها. اكماد هذه الرغبة بحجة أن الشريك غير متوفر، تقلل من كل الحوافز الجنسية، و من بينها الحافز للقاء الشريك أو الزوج.

بالغالبية العظمى من الحالات التي يشكوا بها البشر من مشاكل جنسية، يمكن أن نعثر بماضيهم على حالة رفض للممارسة الجنسية، أو سوء تعلم على هذه الممارسة. و لا شك أن الكبت الجنسي هو احد اهم اسباب المشاكل الجنسية.

للمزيد من المعلومات عن المشاكل الجنسية:
مقدمة إلى المشاكل الجنسية عند المرآة
وصول المرأة الى الرعشة. أليته، واسباب اختلاله
اضطراب الرغية الجنسية عند المرآة. الرغبة الجنسية قليلة الفعالية
تناقص او غياب الرغبة الجنسية عند الرجال

نكرر ما ذكر أعلاه: من الناحية العملية، و منذ اكثر من نصف قرن، أي منذ ابحاث البروفسور كنسي، اظهرت استطلاعات الرأي و تظهر كل يوم، بأن من يمارس الاستمناء قبل الزواج، بدون عقد و كبت يستمتع اكثر بكثير من الذي اجبر نفسه الصيام عن الجنس حتى زواجه.

نذكر هنا ايضا، أن تخويف الفتيات من ملامسة الأعضاء التناسلية بغية الترهيب من الاستمناء، تقف خلف مشكلة كبيرة، ألا و هي >> عسرة و ألم الجماع
و هي ما تمنع بعض العرسان من اسهلاك الزواج، بسبب حالة الخوف من ملامسة العضو التناسلي

===> هل يسبب الاستمناء سرعة القذف؟؟
القذف السريع لا علاقة له بالاستمناء. و حسب تعريف هذا العرض، الأمر ينطبق بشكل خاص لدى الممارسة مع شريكة. و أن إعتقد الشاب أن قذفه سريع، بغالب الأحيان هذه القصة تتحسن بعد الزواج. الاستمناء هو خير وسيلة لكي يتعلم الرجل على مقدرته الجنسية و على منعكساته، و يمارسها بشكل أحسن مع الشريكة
لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع كتبنا عدة مقالات
القذف المبكر، المتعة السريعة


===> هل يسبب الاستمناء ضعف بالانتصاب،؟
لماذا يلاحظ البعض بعد عدة سنوات من ممارسة الاستمناء، أن الانتصاب لم يعد مثل قبل؟


لا شيء بجسم الإنسان يظل على حاله، من الطبيعي ان الانتصاب يسن الـ 18 سنة، هو اقوى بكثير من سن الـ 25 سنة.
الايام تترك أثرها على الجسم، و من اكبر اعداء الانتصاب، هو القلق و الخوف و المشاكل و عسرة الحياة و الشغل و كل الى ما هنالك. مع الأيام يزيد وزن الشخص، و قد يميل لتقليل نشاطه الفيزيائي، و هذا بحد ذاته ينعكس سلبيا على الأنتصاب.

بعبارة أخرى، مع مرور الزمن ولو رفض الشخص الاستمناء، فأنه لن يحافظ على انتصاب قضيبه.

لا يوجد اي دليل ان العادة السرية تضعف الانتصاب بل على العكس.

الانتصاب مثل اي وظيفة بالجسم يحتاج لتمرين، و بالتأكيد، لا يمكن المحافظة عليه بتثبيط الرغبة الجنسية.

الرغبة الجنسية هي ما يحرض الانتصاب، و هي ما يدفع أيضا لممارسة العادة السرية، عندما يجبر الإنسان نفسه على ترك العادة السرية، سيثبط رغبته، و سيتلاشى الانتصاب و سيضعف..

اي وظيفة من وظائف الجسم تحتاج لتمرين لكي تستمر، العادة السرية لمن ليس له شريك جنسي، هي رياضة تنشط الانتصاب، مثل ما تنشط الرياضة القلب و العضلات. و مثلما تنشط الدراسة وظيفة الدماغ.

و نقلت لكم أكبر دراسة عن مشكل الانتصاب. دراسة قام بها ما يقارب 100 طبيب و بروفسور و خبير، و اعتمدت على أكثر من الف مرجع
فهرس هذه الدراسة تجدوه على هذا الرابط>> مشاكل عسرة الانتصاب
لم يذكر أي خبير، و لم تتهم أي دراسة لا من قريب و لا من بعيد، ولم يقل احد أن الاستمناء يسبب أي مشكلة بانتصاب القضيب،


===> هل يمكن للمتزوجين أن يمارسوا العادة السرية ـ الاستمناء ـ؟؟
أن لم يستطع الزوج أن يقارب زوجته يوما يمكنه أن يمارسها دون أي تأنيب أو شعور بالذنب، و لا شيء يمنعه من مقاربة زوجته بعدها أن أستطاع أو باليوم التالي. و كذلك السيدة ... أن اشتهت الجنس، و لم يكن زوجها موجود. أو إن كان متعبا أو قذف باكرا.. لا شيء يمنعها من أن تتابع .. لوحدها أو مع زوجها لكي تصل لقمة اللذة...

و لا ننسى أن نذكر بأن الممارسة الجنسية مع الشريك هي الأساس، و يبقى الاستمناء كحل مؤقت بحالة عدم توفر الشريك.

===> هل يؤثر الاستمناء على الخصوبة؟؟
لا يوجد أي مبرر لكي يكون للاستمناء دور سلبي على الخصوبة، ممارسة العادة السرية لا تفرق بشيء عن ممارسة الجنس مع الشريك، الرجل عندما يقذف سائله المنوي بيده يفرغ منتوج الخصية بنفس الطريقة التي تحصل اثناء الممارسة مع شريك، هذا الافراغ ضروري، لأن الخصية تعمل بشكل متواصل و لا يفيد تراكم النطاف بالخصية، أي أن النطاف لا تتخذن، و اخراجها بالاستمناء لا يمكن تسميته هدر. الخصية مثل أي عضو بالجسم، كلما طلب منه اكثر، كلما يتحسن مردوده.

===> هل يبدل الاستمناء من شكل أو قوام السائل المنوي ؟؟
الاستمناء ليس اكثر من طريقة "طبيعية و عفوية" لأخراج السائل المنوي. هذا الأخير تنتجه الخصيتين لكي يخرج، لا يمكن للاستمناء أن يبدل من قوام و لا من شكل هذا السائل.
الخصية تفرز السائل المنوي الذي يخرج باستمرار، و لا يمكن تخزينه أكثر من 3 أيام، تفقد بعدها النطاف مقدرتها الأخصابية ولا يفرق هل خرج بالاستمناء، أم بالجماع مع الزوجة، أو عندما يخرج لوحده بالاحتلام المسائي
الشيء الوحيد الذي يغير من شكل أو لون السائل أو رائحته: هو التهاب المجاري البولية أو التهاب البروستات.

===> هل يسبب الاستمناء النهاب البروستات؟؟
لا يوجد أي علاقة بين التهاب البروستات و الاستمناء. التهاب البروستات هو حالة مرضية ناتجة عن دخول الجراثيم إلى البروستات، الاستمناء، كونه عمل يرتكز على مداعبة القضيب دون ادخال شيء و بدون ملامسة أي جسم غريب لا يمكنه أن يسهل عملية إدخال الجراثيم إلى البروستات، على عكس عملية الجماع مع شريك التي تضع مفرزات المهبل بملامسة القضيب، و تسهّل امكانية انتشار الامراض المعدية جنسيا.
التهيج الجنسي و الإثارة تسبب احتقان بالبروستات، و افضل طريقة لتخفيف هذا الاحتقان هو افراغ السائل المنوي بالاستمناء.


===> هل تسبب العادة السرية ـ الاستمناء ـ دوالي بالخصية؟؟
دوالي الخصية لا علاقة لها بالإثارة، و لا بالاستمناء.
لا يوجد أي دليل علمي.

تصوروا لو أن كل من يثار يصبح معه دوالي خصية، النتيجة أنها ستظهر عند 90% من الرجال.

===> هل تسبب العادة السرية حب الشباب بالوجه؟
الجواب : لا.

المشكلة انه بعمر المراهقة يوجد عدد كبير من الشباب تمارس الاستمناء. و بنفس الوقت عدد كبير لها حب شباب.. هذا الامر مجرد ترافق بالصدفة. ولكنه لا يعني و لا بأي شكل من الاشكال ان احدهما يسبب الأخر

الادمان على العادة السرية، الاسراف بالعادة السرية

تطرح عدة اسئلة و بشكل متكرر
===>ما هو المعدل الطبيعي لممارسة العاده السريه؟
===> ما هو الامان على العادة السرية

===> متى يحصل الضرر من الاسراف بالعادة السرية

خخصنا صفحة خاصة للأجابة على هذه الناحية، يمكن متابعة الاجوبة على هذا الرابط ==> إدمان العادة السرية، الإسراف بالعادة السرية،

الخلاصة: أين هو ضرر الاستمناء؟

الغالبية العظمى من الظوهر المرضية التي تلصق بظهر الاستمناء تنتج بالواقع عن الأفكار المغلوطة التي تحث الشاب أو الفتاة على ترك الاستمناء، فيقع الشاب بحالة احباط كبيرة وصراع داخلي بين الرغبة التي تنبع من اعماقه و التي تحثه على تلبية رغبته و حاجته الجنسية، من جهة. و من جهة مقابلة الدوافع الفكرية للتوقف عن الاستمناء. هذا الصراع الداخلي و الاحباط الذي يحيط به، هو المسؤل عن العديد من الاعراض النفسانية، الاستمناء ليس هو المسؤل المباشر. من هذه الأعراض نذكر
= التوتر الداخلي
= فقدان المقدرة على التركيز
= ضعف الشهية نتيجة حالة القلق الدائم
= سرعة الغضب
= القلق و الوسواس و الاعتقاد بالاصابة بأمراض وهمية مختلفة، مما يجعل الشاب يعتقد انه فقد مقدرته الجنسية ولم يعد قادرا على الزواج.
نكرر أن كل هذه الظواهر ليس سببها الاستمناء بحد ذاته، و إنما لاعتقاد الشاب بأنه يمارس شيء سيضره و سيغضب ربه بدون أن يستطيع مقاومته.
لمعرفة المزيد من هذه الاعراض الناتجة عن الافكار المسمومة التي تشبك حول الاستمناء، يمكن مراجعة الموضوع التالي
ماذا يحصل لضحايا ما يشاع عن أضرار العادة السرية

الاستمناء بالمؤنث:

===> لماذا تروج الكثير من المواقع باللغة العربية بأن ممارسة الاستمناء يسبب تمزق البكارة؟
شرحنا بأن البكارة لا تتمزق ألا عندما يدخل شيء ما، و بالقوة إلى المهبل. سواء أكان هذا الشيء أصبع أثناء الاستمناءـ أو قضيب الرجل أثناء ممارسة الجنس.
و شرحنا كيف أن فرك الفرج ـ أشفار و بظر ـ من الخارج، يكفي للحصول على المتعة، و لا يسبب تمزق البكارة.
يوجد مجموعة من الناس يعتقدون بأن الاستمناء محرم ، و يحاولون بشتى الوسائل تشحيع الجيل الناشئ للابتعاد عن الاستمناء. و لهذا فقد اخترعوا لائحة من الأمراض الخرافية التي الصقوها بالاستمناء دون أي دليل طبي. بل لجئوا إلى الكذب أحيانا بالقول أن الطب الحديث اكتشف هذا الضرر أو ذلك، بحين أن أخر منشورات طبية تتحدث عن أضرار العادة السرية تعود إلى العشرينات من القرن العشرين المنصرم.
الادب الطبي مفتوح للجميع. و لا يوجد أي بحث علمي ينصح بالإقلاع عن ممارسة العادة السرية.
ثم لجأت هذه الفئات من البشر للترويج بأن العادة السرية تسبب تمزق البكارة، مما خلق عند الجيل الصاعد كمية هائلة من حالات القلق و الخوف و الذعر الذي منع العديد من الفتيات من قبول الزواج.
يشهد على هذا العدد الهائل من الأسئلة التي تردنا بانتظام و تظهر قلق الفتيات من تمزق البكارة.
و لن يتردد من يروج لهذه الخرافات من القول لكي يؤكد نظريته، أفحصي نفسك و تأكدي من الأمر.
المشكلة أن غالبية الفتيات قد اكتشفن الاستمناء بشكل عفوي و قبل أن يعرفن شيء عن البكارة، و فوق ذلك لا يمكن لهن أن يتعرضن للفحص الطبي بسهولة نظرا للظروف الاجتماعية المحيطة.
الفحص الطبي سيزيد من الشكوك نظرا للمصاعب الكبيرة برؤية البكارة. و سيدر مصدر رزق للعديد من المشعوذين اللذين يبيعون المراهم لرتق البكارة.

و على نفس المنوال يروج هؤلاء بأن العادة السرية تغّير من لون الفرج بحيث يكشف الزوج بأن خطيبته تمارس الاستمناء، و كأن هذه الممارسة أصبحت جريمة. كما و سيدر هذا أيضا مصدر رزق للعديد من المشعوذين اللذين يبيعون المراهم التي تبيض الفرج.
>> العذرية و غشاء البكارة

===> هل يمكن ان يتغير شكل الفرج بسبب الاستمناء؟.
يتساءل العديد من القراء عن إمكانية تغير لون الشفرين و ترهلهما بسبب العادة السرية. أذكر من هذه المعتقدات الخاطئة التي كتبتها احدى الفتيات بأنها تعتقد بأنها قد شوهت نفسها؟؟؟

لون الجلد له علاقة بمادة الميلانين. قد يسمر الجلد بسبب التعرض للشمس بسبب تبدل صبغة الميلانين تحت تأثير الأشعة البنفسجية. و فرك الجلد لا يبدل اللون، هذا اللون قد يختلف لأسباب وراثية من شخص لأخر. و لكنه لا يتعلق بفرك الفرج لعدة دقائق من أن لأخر. إذاَ فاسمرار الفرج هو من طبيعة الشخص و من استعداده الو راثي و لا علاقة له بممارسة الاستمناء.

نفس الأمر يخص ترهل الاشفار، فهو يعتمد على البدانة و على التقدم بالعمر، و على الولادات، لا علاقة له بالاستمناء. الأمر لا يختلف عن عن المتزوجات، هل تخاف المتزوجات من ترهل الفرج مع ممارسة الجنس مع الزوج؟

===> هل يمكن لأحد أن يعرف من شكل الفرج أن الفتاة كانت تمارس الاستمناء؟
هذه الممارسة لا تترك اثرـ و لا يمكن من النظر إلى الفرج أن نعرف ما إن كان الشخص مارس الاستمناء.

و ما الضرر أن يعرف الزوج بأن زوجته كانت تمارس الاستمناء قبل الزواج، من جهته، احتمال ان يكون هو قد مارسه قد تصل إلى 95% .

===> هل يمكن كشف الاستمناء بالتحاليل او الصور ؟
نكرر ان الاستمناء لا يترك اي اثر و لا يغير شكل البدن، و لا يمكن كشفه بالتحاليل و لا بالصور

جميع الأسئلة التي تتعلق بالاستمناء و البكارة عالجناها بهذا الموضوع

العذرية و غشاء البكارة
اسئلة القراء حول العادة السرية و البكارة

من هذه الأسئلة :
===> هل يسبب الاستمناء تمزق البكارة أو هل يسبب توسعها.

هل يمكن لفتحة غشاء البكارة ان تتسع لدى ممارسة الاستمناء؟

يمكن تلخيص الاجوبة بعبارة صغيرة، لا تتمزق البكارة سوى بحالة دخول شيء بعنف إلى المهبل، سواء أكان قضيب الرجل، أو إصبع المرآة أو الرجل أو أي أداة أخرى أي فقط بادخال شيء الى المهبل

===> هل يمكن ممارسة الاستمناء اثناء الطمث؟
الفترة التي يخرج منها الطمث لا تتطلب اي احتياط. يمكن خلالها للفتاة او المراة المتزوجة ان تمارس كل نشاطاتها المعتادة و منها العادة السرية. >> الدورة الطمثية





ردود على مشاركات و تعليقات القراء

ردا على تعليق السيد عروش أبو عبد الله

تحية و بعد،
حفاظا على حرية الرأي، سنترك تعليقك هذا، و لن نحذفه كما كانت قد فعلت معنا الكثير من المواقع العربية التي تحارب الاستمناء، و التي لا تتقبل أن يكتب بها احد عن الحقيقة التي تخالف آرائهم.

نتمنى من قراء هذا الموقع أن لا يكونوا على هذه الدرجة من السذاجة لتصديق شخص يتبرآ هكذا على الانترنيت و يقول أنه طبيب من الجزائر بجامعة وهران قد أجرى بحوث عن العادة السرية و عثر على نتائج مخالفة لكل ما توصل له العلم بالغرب على مدى 60 سنة.

لكي نظهر لكم مغالطاته: يقول أن أطباء الغرب يعرفون خطورتها؟؟؟
أين هو الدليل على هذا الكلام؟؟ لا يوجد و لا أي مجلة علميةـ و لا كتاب، و لا أي مؤسسة و لا أي برنامج تلفزيوني يطلب الشباب بالإقلاع عن العادة السرية.
جميع ما يقوله الاطباء منشور و على متناول الجميع.
قاعدة قاعدة الميدلان U.S. National Library of Medicine تحت تصرفكم
من الكتب الحديثة بعلم الجنس نقرا بكتاب

Manuel de sexologie
و هو كتاب بعلم الجنس تحت اشراف فئة من الجامعيين الفرنسيين.

و بالصفحة 175 يكتب Daniel Gorans أن غياب الاستمناء، أو ظهوره المتأخر هو ما يمكنه أن يترجم حالة مرضية.
;
يوم الاثنين 4 شباط فبراير2008 ، بث التلفزيون الفرنسي ـ المحطة الثالثة برنامج حول مشاكل الجنس، من بين ما قاله الدكتور سيلفان ميمون : اتركوا الشباب تمارس الاستمناء على راحتهم......

و هكذا أمام الدكتور عروش أبو عبد الله عدة احتمالات
==> أما أنه يكتب من غير دراية بالواقع و يؤلف من الكلام و يطلقه على مزاجه و بما يناسبه. و بالتالي الابحاث التي يدّعيها هي على نفس المنوال.

==> أو أنه يقصد بأطباء الغرب المنقرضين منذ أكثر من نصف قرن بعد أن أصبحت نظرياتهم بالية مثل ايدن كرافت. و بالتالي فنصائحهم هي أيضا بالية.

==> أو أن أطباء الغرب يعرفون الحقيقة التي اكشفها طبيب بأحد مطابخ جامعة وهران، و لكنهم يخبؤها عن مواطنيهم لغاية بنفس يعقوب. ربما يسعون خصيصا لاتلاف خلايا الدماغ عند مواطنيهم؟؟؟؟

يقول الدكتور عروش أنه: " على على دراية تامة بخطورة الإستمناء باليد او بوسيلة اخرى في تلف خلايا الداكرةاد"

ربما يقصد خلايا الذاكرة.

و يقول أنه قام " ببحوث مفادها أن ممارس العادة السرية تقل عنده درجة التفكير "

تريد هنا أن نسأله عدة أسئلة:

1 ـ لماذا لم ينشر بحوثه بالمجلات الطبية، و أين نعثر على هذه البحوث. خارج مطابخ جامعة وهران؟

2 ـ من قيّم هذه البحوث، و كيف هي الطريقة المتبعة بها، هل قارن مثلا مجموعتين من الناس واحدة تمارس الاستمناء و الاخرى لا تمارسه؟؟ و كيف تم اختيار هاتين المجموعتين. هل اتبع مثلا طريقة Randomisation à double aveugle ، أم أنه أنقاهم على مزاجه,

3 ـ ما هي الطريقة العملية التي قام بها لقياس درجة تلف خلايا الذاكرة و تراجع درجة التفكير؟؟؟؟؟ هل استعمل الـ EEG ، أو الطنين المغاطيسي IRM ???

الحقيقة أنه لا يكفي لشخص غير معروف أن يخرج هكذا و يقول عملت أبحاث و اكتشفت أشياء تخص حياة البشر دون أي معيار علمي يثبت مصداقية هذه الأبحاث.
هذه الاقوال التي قد تؤثر سلبيا على حياة ملايين البشر و تقض مضاجع ألاف الشبان، تحتاج لمن يفضحها و يظهر زورها

يقول السيد عروش : "فاياك ايها الشاب العربي المسلم ان تنخدع بمثل تلك الأكاديب فانهم يسعون الى القضاء على عنصر تطور الأمة"

نفهم من هذا أن الطب الغربي الذي يقول أن الاستمناء لا ضرر منه يسعى إلى القضاء على تطور الامة......

يعني أن الغرب الذي تلفت عند شبابه خلايا الذاكرة و تراجعت درجة التفكير ـ لأن الإحصائيات تشير إلى أن 95% من الشباب بالغرب يمارسون الاستمناء. لهذا أصبح الغرب الغارق بالتخلف و الفقر و الجهل ـ يسعى إلى القضاء على التطور العربي و الاسلامي الذي جعل من الامة العربية دولة واحدة تسيطر على خيرات الأرض و تنشر التطور و الحضارة و الاكتشافات ووصلت إلى المريخ و أخترعت جميع واسائل الراحة لمواطنيها الذين يعيشون بسبات و نبات و قد توقفوا عن الاستمناء.................

من الأن و صاعدا سأقترح على جميع الزملاء الذين يراسلونا من الطرف الأخر للبحر المتوسط بحثا عن مكان عمل أو تدريب. سأقول لهم أن الناس بالغرب متخلفين نظرا لتلف خلايا الدماغ و من الأفضل الذهاب إلى وهران للدراسة حيث تجرى أبحاث علمية باشراف البروفسور عروش ستنقذ البشرية من ويلات الاستمناء.

يا لها من مفارقة... أتمنى من قراء هذا الموقع أن يفهموا أين هي الحقيقة وكيف يتأكدون منها. و أن يعذروني على لهجة السخرية هذه، فحقاَ: شر البلية ما يضحك.
.


كرد على تعليق السيد عبد الباقي: التعليق رقم 5 :و لكن:

كرد على تعليق السيد عبد الباقي الذي لم يقتنع بفكرة تطبيع الاستمناء لكونه أمر يقوم به عدد كبير من البشر.

لمناقشة هذه النقطة أرسلك إلى مقال ريجان ترامبليه. و هو ريجان ترمبليه. دكتور بالعلوم الاجتماعية و السياسية. معالج جنسي. و مسئول تعليمي بعلم الجنس بجامعة تلوز الفرنسية. مدير أبحاث في مركز التعليم و الأبحاث حول الجنسانية.

الطبيعي بالجنسانية الأنسانية

باختصار، يقول لنا أن اعتبار أي تصرف أنساني كطبيعي او مرضي يستند على عدة مرجعيات
الاستدراك الشخصي للتطبيع Perception personnelle de la normalité
الاستدراك الأخلاقي للتطبيع La perception moralisatrice de la normalité
الاستدراك الإحصائي للتطبيع La perception statistique de la normalité
الاستدراك السريري للتطبيع La perception clinique de la normalité
الاستدراك الثقافي للتطبيع La perception culturelle de la normalité

و لكل مرجعية نقاط ضعفها. و أن أردنا بنهاية المقال نصل إلى نتيجة أن لا احد يدري ما هو الطبيعي.

بما يخص مقارنتك باضطرابات الشخصية.. الأمر شائك. أولا: لا أحد يدري ما هي الشخصية الطبيعية و ما هي المرضية. ثم أن إعطاء رقم كهذا به بعض المبالغة. أن تواجدتَ بين عشرة أشخاص، هل تستطيع القول ان 9 منهم عندهم اضطراب بالشخصية؟؟؟
الشخصية أنواع و إشكال. و إضطرابها ليس بمرض كل مرة: خذ مثال شخصية قلقة: لا تمنع من العيش بثبات و نبات، والعمل و التحصيل العلمي و بناء الأسرة و خدمة المجتمع. صحيح ببعض الحالات قد تميل للمرضية عندما يدفع هذا الاضطراب إلى أذية الشخص نفسه أو جواره. و لكن طالما لم يحدث أي أذى، فالأمر طبيعي.

لا يكفي أن تأخذ الرقم هكذا بشكل اعتباطي، يجب أن تحلل ما هو قبله و بعده.

المثال الثاني: هل يعتبر تسوس الأسنان مرض أم لا؟ رغم انتشاره الواسع، يمكن للبعض القول أنه ليس بمرض، نظرا لانتشاره الواسع. و العناية بالأسنان هي مثل العديد من طرق العناية بالصحة. نخر السن بحد ذاته لا يميت. و لكن السن المسوس يزعج و قد يضر بالصحة ـ قد يكون باب لخراج و التهاب قد يترك عواقب. و لهذا معالجة تسوس الأسنان يمكن وضعها ضمن مجال الطب الوقائي.

نفس المثل ينطبق على التدخين. هل يمكن أن تعتبر كل مدخن مريض؟؟ رغم أن التدخين قد يجر ويلات السرطان.

بالطب،و تقريبا كل المعايير تعتمد على الإحصاء، و هو ما يساعد على تحديد ما هو طبيعي.

على سبيل المثال، أن كان معدل خضاب الدم عند أكثر من 80% من البشر فوق الـ 12 غرام. لا يمكن أن نقول لمن معدل خضابه 12 أنه معدل مرضي. و عندما قلنا بأن طول الجنين بين 15 و 17 ملم يعني أن الجنين بالأسبوع الثامن من انقطاع الطمث فإن هذه النتيجة تعتمد على إن الغالبية العظمى من الأجنة ـ أي الطبيعية ـ يتراوح طولها بين 15 إلى 17 ملم بهذا العمر.

مثال أخر: عندما نجد أن 15% من النساء عندها حالة إنقلاب الرحم الخلفي يمكن أن نطمئن هذه الفئة من النساء قائلين أنه لا يمكن اعتبار ان 15% من أوضاع الرحم غير طبيعية، و لكونه لا يسبب أعراض بجميع الحالات.

ربما حسب المرجعية الإحصائية لا يمكن اعتبار التدخين و تسوس الأسنان كمرض. و لكن حسب المرجعية السريرية هي أمراض لأنها تجر مشاكل صحية بشكل مؤكد

بما يخص العادة السرية: لا يمكن اعتبارها مرض لا حسب المرجعية الإحصائية و لا حسب المرجعية السريرية ـ لا يوجد أي دليل حثي على أنها تسبب أي حالة مرضية ـ . و لكن البعض قد يعتبرها كذلك من الناحية الأخلاقية و أو حسب المفهوم الحضاري أو الديني.


رد على تعليق رقم ( 11 )
اسـمــــــــــــــــك محمد
الدولــــــــــــــــة مصر
الموضـــــــــــوع حقائق مهمة

أولا: أن لم تكن أفكار الغرب العلمية صحيحة، فلماذا هم أكثر تطور و رقي. و لماذا تأتي الغالبية الشبه مطلقة للاكتشافات من عندهم؟؟ لماذا كل ما أراد شخص عربي غني أن يتحكم و يتعالج يذهب لعندهم. و كل ما أراد طبيب ان يختص و يكتسب مهارة يذهب لعندهم.
بالبلد الغربي الذي أعيش به، تصرف الدولة أموال طائلة لمساعدة الفقير، كل من لا عمل له، تعطيه الدولة راتب عطالة عن العمل. و كل فقير أو ذو دخل محدود يتطبب بالمجان و بنفس المشفى و على يد نفس الطبيب الذي يطبب رئيس الجمهورية. حتى من يأتي لهذا البلد بهجرة غير شرعية و بدون فيزا و لا أوراق، تقوم الدولة بكفالته من الناحية الصحية.
هل تريدني ان أبصق بوجه الغرب لكي اذهب و اشحذ ببلاد العالم الثالث؟؟
بالعالم الغربي ما تسميه شواذ و لوطيين لهم كلمتهم و يبدلوا من القوانين.. و يصلون لمركز الدولة. ما تسميهم مرضى نفسيين يذبحون و تقطع رقابهم ببعض البلاد "الغير غربية". المريض مريض، هل تقبل ان تقطع رقاب مرضى السرطان لأن الخلية السرطانية هي خلية شاذة؟؟
و عن ما تسميه جينوم اللوطية، لا أنا و لا أنت من نقول هل هو صحيح أم غير صحيح/ لمعرفتك، لم يثبت هذا الأمر بشكل قاطع، أي انها مجرد نظريات. و لكن ماذا يغير الأمر لك، أن كنت تعتبره شاذ، فهو شذوذ، سواء أكان لشذوذه اصل وراثي أو لم يكن له. و العكس صحيح. يوجد الكثير من الأمور التي نعتبرها طبيعية لها جينوم وراثي.
و لو فرضنا أنه صحيح وله اصل وراثي، هل نقطع رقبة كل من يحمل جينوم لمرض وراثي.؟؟
ولو لم يكن صحيح، هل نقطع رأس كل مختل عقلي؟؟ حتى و لو لم يكن لهذا الاختلال اصل وراثي؟
عني شخصيا لست لوطيا و لا اتمنى لأي من أولادي أن يصبح هكذا، و لكني لا يهمني من الغير كيف يتعاملون مع بعضهم بفراشهم. ما يهمني كيف يعاملون الغير و كيف يعاملوني. إن أتت الفرصة لتتعامل مع تاجر مثلا، ايهما تفضل: اللوطي و لكن الصادق و المخلص بعمله، أم الغير لوطي ولكن الغشاش. طبعا ليس من المقصود القول ان كل اللوطيين صادقين و لكل الغير ذلك كاذبين. المقصود إن الإنسان يقيم بمعاملته لا بميله الجنسي.

ثانيا:
بالنسبة لتعريف الإدمان، عرّف ما تريد، فالكلام ليس عليه ضربية.
:
الإفراط بالطعام يسميه البعض شراهة و البعض محبة للبطن أو تزوق، و الإفراط بالجلوس يسميه البعض استراحة و الأخر كسل و خمول، و الإفراط بالشراء اسمه تبذير. و البعض الأخر يسميه كرم.
الإفراط بممارسة الجنس مع الزوجة، يسميه الأغلبية فحول، بل و يفتخرون بذلك.
الإسلام لم يشجع على الإقلال من الجنس و لا على التقشف به و لا على كبته، فهو قد حرض على الزواج الباكر و أباح تعدد الزوجات و أجاز ممارسته مع ما ملكت الأيمان. ومن لا ترضيه زوجته يمكنه ان يطلقها بسهولة. و الرسول الكريم يقول أن من بين أحب الأشياء إلى نفسه : النساء. أي أنه كان يشجع على إرضاء الرغبة الجنسية ، مع النساء، صح، و لكن بعصر كان الزواج به سهلا. كيف يعمل شباب اليوم الذين لا يستطيعون الباءة قبل عمر طويل؟؟؟
أثناء الصيام يمتنع الشخص عن الطعام و الشراب و الجنس، و لكن هذا لا يدوم بعد غياب الشمس، إذ يحل له كل هذا، و الأمر لا يمكن مقارنته بالاستمناء، لأن العازب لا يمكنه أن يصوم ليل نهار.

ثالثا:
العادة السرية كانت موجودة من قديم الزمان، و كانوا بالجاهلية يسموها جلد عميرة. صحيح ان الرسول لم يحض عليها، السبب أنه لم يكن لها من مبرر، فقضاء الحاجة مع النساء كان سهلا، بفترة السلم: بفضل الزواج الباكر وتعدد الزوجات. و أثناء الغزوات كان يشجع على سبي النساء و حلل ممارسة الجنس مع ما ملكت اليمين.
أطرح سؤالي بدوري، لو كانت العادة السرية مضرة و محرمة، فلماذا لم ينهي عنها.؟؟؟ و لماذا لم يوصي الرجال و النساء قائلا حرم عليكم الاستمناء كما حرّم على من قبلكم؟؟ و لماذا لم يقل الاستمناء رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه؟؟؟؟
بالتأكيد، ليس الأمر خجلا من التطرق لأمور جنسية، فهذه الأمور قد تم التطرق لها بالعديد من المناسبات.
القاعدة الشرعية تنص على ان كل ما لم يحرم فهو حلال، و لا يوجد أي شيء يشير إلى ان الأمور التي لم يوصي بها الرسول حرام.
لا احد ينادي بأن يحل الاستمناء مكان العلاقة الجنسية مع الشريك. و لكنه حل يريح الشخص المثار جنسيا و لا يتوفر له شريك، أو عندما يكون هذا الشريك خارج الحلبة.



تعليق رقم ( 13 )

اسـمــــــــــــــــك محمد
الدولــــــــــــــــة مصر
الموضـــــــــــوع حقائق مهمه 2

و بدوري اشكرك على مشاركتك

اولا
في الدفاع عن اللوطين والشواذ
النقاش يدور حول العادة السريةـ و لكنك تحاول ان تحشر و تدخل به قضية المثلية الجنسية.، أنت تسميها اللواط، دعنا نسميها باسمها الحقيقي.. معليش أن احببت، و لكن الفرق بين الامرين كبير:

1ـ التحريم الديني بما يخص المثلية الجنسية أوضح بكثير من تحريم العادة السرية، الموقف الديني ـ للديانات السماوية الثلاثة ـ واضح، لا يحق ممارسة الجنس سوى مع من يربطنا به رابط زاوج. و على هذا الأساس، لا يمكن ألا أن أقول لأي شخص متمسك بدين الإسلام أو المسيحية أو اليهودية، بأن المثلية الجنسية تتعارض مع دينه.

2ـ انتقال الأمراض المعدية جنسيا ممكن جدا بالمثلية و غير ممكن بالاستمناء. و على هذا الأساس يمكن القول بكل تأكيد ان الاستمناء لا يضر، بحين لا يمكن أن ننفي بأن داء الإيدز متفشي بين المثليين.

3 ـ انتشار المثلية الجنسية أقل بكثير من انتشار الاستمناء، الأولى تخص أقلية من القراء، بحين أن الاستمناء يخص كل شخص من بيننا.

اسلوبك بالعرض: تحاول أن تنتزع مني جملة أقول بها أن المثلية الجنسية طبيعية بجانب الجملة التي أقول بها أن الاستمناء طبيعي. لكي تجلب عطف القارئ الذي يقتنع أن المثلية هي شذوذ. و تحاول أن تفهم القارئ بأن من يقول له أن المثلية الجنسية و الاستمناء هما أمر طبيعي هو مخطئ.

مع أن الممارستين مختلفتان كثيرا.

لسنا هنا لنقاش المثلية الجنسية، لها صفحة خاصة ان أحببت
المثلية الجنسية، هل هي امر مكتسب أم ولادي

بجميع الأحوال، و مهما كان رأيي بما يخص المثلية الجنسية ـ رغم أني صرحت بموقفي الشخصي أعلاه، بأني لا أتمناها لأي من أولادي. و سواء اعتبرتها شذوذ أو أني تعاطفت معها.. فهذا لن يغير من الأمر شيء... و لن يغير موقف مجمع الأطباء النفسانيين الذين حذفوها من قائمة الأمراض النفسية. و الأهم من هذا أن كل الاعتبارات الخاصة بالمثلية الجنسية لن تغير الحقيقة بأن الاستمناء غير ضار. و انه أمر طبيعي و فطري.

بالموضوع المنشور بهذا الموقع حول تعريف الأمر الطبيعي كتبت رأي ريجان ترامبليه. و هو دكتور بعلم الاجتماع،

باختصار، يقول لنا أن اعتبار أي تصرف أنساني كطبيعي او مرضي يستند على عدة مرجعيات
الاستدراك الشخصي للتطبيع Perception personnelle de la normalité
الاستدراك الأخلاقي للتطبيع La perception moralisatrice de la normalité
الاستدراك الإحصائي للتطبيع La perception statistique de la normalité
الاستدراك السريري للتطبيع La perception clinique de la normalité
الاستدراك الثقافي للتطبيع La perception culturelle de la normalité

فأن أنت كنت تعتبر، و معك ملايين البشر، أن المثلية الجنسية هي أمر شاذ استنادا لاستدرارك شخصي أو أخلاقي أو ثقافي، فبمقابل يوجد على الكرة الأرضية ملايين أخرى من البشر لا يعتبروه كذلك... و لكن هذا لا يعني أن كل من يخالفك رأيك بالمثلية هم على خطأ بكل شيء.

ثانيا

بما يخص قتل المثليين، لم أتهمك بأنك قلت ذلك، و لكن عندما اعتبرتَ المثلية أمر شرق و غرب، و قلت انهم بالغرب ، حذفوها من قاموس الأمراض النفسية، حاولت أن اذكر القارئ بالمقابل بأن بعض دول الشرق اعتبروهم مجرمين و أعدموهم.

ثالثا

بخصوص حذف المثلية الجنسية من الامراض النفسيه

لم يحصل هذا اعتباطا. و لا استنادا لضغط جمعيات المثليين كما تتصور، بل بعد نقاش طويل و مقاربة دقيقة للمشكلة.
لم يعد يوجد أي طبيب نفساني ـ بما تسميه الغرب ـ يعتبر المثلية امر مرضي. و لم يعد أحد يعالجه. لم يسبب هذا الأمر أي كارثة و لم يكن وراء أي كريز اقتصادية. حتى مرض الإيدز لم يعد مقتصرا على المثلية. و الناس بالغرب ما تزال بخيرـ نسبياـ رغم كل ما يعانون منه.

رابعا

بما يخص الأصل الوراثي للمثلية، لا أعرف لماذا أقحمته أيضا بالاستمناء، قلت لك ان الباحثين عن الجين لم يتفقوا و لم يثبتوا شيء خلافا لما تقول أنت بأنهم روجوا للموضوع كحقيقة علمية. لا ادري ما هي علاقة جين المثلية بالاستمناء؟؟
أن كنت تود استغلال هذه النقطة للتشكيك بالحقائق العلمية ـ يمكنك أيضا ان تشكك بالطب الغربي عن امة أبيه. لا احد يجبرك على اللجوء إلى طبيب درس بالغرب، و ربما العلاج بالأعشاب و بالسحر و الطب العربي كان أكثر إفادة لك من الطب الغربي.

الحقيقة العلمية التي اتفق عليها كل أطباء الغرب، و من أكثر من نصف قرن بأن الاستمناء هو امر طبيعي و لا يجر أي ضرر للبشر، لا نفساني و لا جسمي. صدق هذا أو لا تصدق فأنت حر.

خامسا

بما يخص التأثر بالغرب،
تطلب أن نأخذ ما هو مفيد و نترك ما هو سيء:
أنا معك بهذا، و لكن المشكلة أني لا اوافقك بك شيء تعتبره سيء.

بنقاشنا هذا، تعتبر حضرتك أن الاستمناء سيء. أنا لا اعتبره كذلك. لا مهنيا و لا شخصيا، و لا ارى مبرر صحي يحث على تركه.

بما يخص المثلية، تعتبره حصرتك شذوذ و مرض، شخصيا لا أتمناه لنفسي و لا لأحبائي، و مهنيا لا أعالجه و اجتماعيا لا أعاديه. أحكم على المثلي بناء على تصرفاته مع الغير و مع المجتمع لا أحكم عليه استنادا لتصرفه بالسرير.

بما يخص العلاقة خارج إطار الزوجية، ارفضه شخصيا، و أقتنع بضرره الاجتماعي و الصحي، و لا أنصح به. و لكن ليس بيدي حيلة تجاه الغير سوى أن أقول لهم أن الاستمناء و الواقي الذكري يساعدان على الوقاية من الأمراض المنتشرة و المعدية جنسيا بحين ان تعداد الشركاء الجنسية يسبب انتقال هذه الأمراض.

سادسا
صحيح ان الاسلام يحرض على التقشف و الاقلال من كل الملذات،،،،،،،، ما عدا الملذات الجنسية، قد أكون مخطئا، و لكن لا اذكر أي حديث أو أية تحض المسلم على الاقلال من نشاطه الجنسي ـ مع زوجاته بالطبع. و نذكر ان الصوم بالنهار، و مجامعة الزوجات ممكن بعد الافطار..

سابعا

اقتباس:
تقوا لي أني مش طبيب امراض نفسيه وعصبيه او حتي اخصائي نفسي ممكن معلوماتك وحتي معلوماتي تقبل النقد
::::::::::
............... كل هذا لا يحجب عني الحق بالتحري عن أي امر بمهنة الطب و مناقشته.

ثامنا
بما يخص النهي عن العادة السرية:
تقول اني اضرب الحائط كل الاراء الدينية،،،،
أنا أناقش هذه الآراء، فهي ليست منزّلة من السماء. و اذكر أنها أراء بني البشر و تفسيراتهم فهي تحتمل الخطأ بقدر ما تحتمل الصواب. و لا شيء يمنعني من التشكيك بها عندما تسبب حالة قلق و عذاب نفساني عند مرضاي
اقتباس:
تقول حضرتك:
1- لاتوجد ايه صريحه تحرم السحاق
2- لاتوجد ايه صريحه تحرم ممارسه الجنس في الشارع
3 لالتوجد ايه صريحه فيها لفظ الحجاب
4-لاتوجد ايه صريحة تحرم التعري الكامل في الشارع
5-لاتوجد ايه صريحه.........
لست هنا لأناقش معك كل ما هو حلال و كل ما هو حرام...و لكن، و من غير أن نخلط عباس بدباس:: القاعدة تقول كل ما لم يحرم صراحة هو حلال، لا يحق لبني البشر ان يحللوا و يحرموا طالما يوجد رب بالسماء. أمثلتك أعلاه لا تنطبق على الاستمناء.. السحاق يخالف مبدأ حفظ الفرج، الجنس و التعري بالشارع يخلف مبدأ حفظ العورة. الحجاب: بدون تعليق.
بينما الاستمناء حاجة فطرية من الصعب جدا مقاومتها.


اقتباس:
تقول:
فانصحك التركيز في تخصصك افضل


يقولها كل من يريد اخفاء صوت الحق. و تكرر لمواجهة كل من يحاول كسر التابوهات التي اكل عليها الدهر و شرب.
وشكرا

رد على تعليق رقم ( 14 )
اسـمــــــــــــــــك محمد
الدولــــــــــــــــة مصر
الموضـــــــــــوع حقائق مهمة 3

أهلا بك سيد محمد
يسرني أن أناقشك و لكن يؤسفني أنك تعلن سلفا بأنك لن تقتنع. من ناحيتي لكي اقتنع برأيك، علي أن أرمي عرض الحائط نتائج ارتكز عليها الطب منذ أكثر من نصف قرن. يجب أن أنسى عشرات المحاضرات التي استمعت إليها، و أمزق كل الكتب و المقالات التي قرأتها. لا أدري ماذا يوجد بالمقابل، هل أصبحت العروبة و الشرق رأي سلبي بما يخص الاستمناء و الميلان للغرب رأي ايجابي؟؟

أسف و لكن مرة أخرى تحشر بالموضوع أمور لا علاقة بها بالموضوع، لا علاقة للشرق و الغرب بالاستمناء. و الأهم من هذا لا أرى ما هو الدور الذي يلعبه كوني متأثر بالغرب؟؟

بالأساس لا أعرف كيف تعرّف التأثر بالغرب؟؟ قلت لك بالرد السابق أني مثلك أخذ ما أعتقده جيد و اترك السيئ... هذا ينطبق على كل شيء سواء أتى من الغرب أو من الشرق.

منذ أول يوم لي بكلية الطب بجامعة شرقية: سوريا ـ بعام 1975 ـ قالوا لنا أن أحسن المراجع هي ما كتب بالانكليزي. و كل الأساتذة الذين درسونا أختصوا بالغرب.

الأن أعيش ببلد غربي، قضيت به أكثر من نصف عمري درست علومه، و أمارس الطب على الطريقة الغربية. و الحمد لله، عملي جيد و يدر علي دخلا أحسد عليه.

الأن تناقشني بالعادة السرية من الناحية الطبية و تحلّفني أن أعترف لك بأني متأثر بالغرب. بالله عليك أين تريدني أن أبحث لكي أتحرى عن أضرار الاستمناء؟؟ هل تريدني أن أنكش رمال الصحراء علني أجد بحث علمي حول الاستمناء؟؟ هل تعتقد أن مؤسسة علمية شرقية غير متحيزة للغرب يمكنها أن تدرس الأمر بشكل علمي جاد يحترم قواعد البحث العلمي، لن نقول الغربية، و لكن لنقل العالمية. هل تعتقد أن هكذا مؤسسة ستخرج بنتائج ستخالف كل ما خرج بالغرب طوال أكثر من نصف قرن؟؟؟ هل يمكن للاستمناء أن يضر الشرقي و لا يضر الغربي؟؟

أي موضوع علمي تناقشه، سواء بالطب أو بالذرة أو بالكيمياء أو الهندسة، ليس موضوع شرق و غرب.. الأمر حقائق علمية...
العلم واضح و للجميع. هذا عندما يكون علم مجرد من أي ميل اديولوجي.

نعود إلى موضوع المثلية الجنسية الذي أقحمته بالموضوع لأنك كما تقول

لالثبات ان بعض ما يروج له الغرب ليس نتاج بحث علمي جاد

مرة أخرى اقول أنه لا مجال للمقارنة. و أنك تحاول بطرق ملتوية التشكيك بـ أخصائيي علم الجنس.

أولا من قال لك أنه لم تجرى أبحاث علمية جادة حول المثلية الجنسية؟؟
هل سمعت بـ John Money و هو من أوائل من بحث عن الهوية الجنسية، له أبحاث مطنطنة يضيق المكان و الزمان لتفصيلها. على الرغم من أنها خضعت لكثير من النقاشات و الانتقادات.

بمقال بدأته عن المثلية الجنسية
>> المثلية الجنسية، هل هي امر مكتسب أم ولادي
و لم أكمله بعد، و لكن يمكن أن تقرأ به 3 مراجع أكثر من جادة. و هي نقطة ببحر ما نشر عن الموضوع.

ما يهمنا الأن، أن ما وصل إليه العلم بمجال المثلية الجنسية ما يزال بنقطة الصفر. و لم يتأكد أحد هل المثلية الجنسية هي امر مكتسب ام وراثي.
الشيء الذي اتفقوا عليه أنه من الأفضل عدم اعتبار المثلية الجنسية مرض. و اتفقوا أنها ليست بحاجة لعلاج.

هذا ما ذكر بقاموس الأمراض النفسية و اسمه
DSM4 Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders
و ما يسموه انجيل الطب النفساني، و هو لم يعد يعتبر المثلية الجنسية كمرض. هل تعتقد أنهم عملوا هذا التصنيف العالمي إكراما للمثليين؟؟؟ هذا التصنيف قامت به
American Psychiatric Association
هل تعترف حضرتك بهذه المؤسسة العلمية؟؟؟ بالمناسبة العالم ـ الغربي ـ كله يعترف بها و بتصنيفاتها.
أنت منرفز لكونهم لم يعودوا يعتبروا المثلية الجنسية كشذوذ. و لا يعتبروه مرض قابل للعلاج... لماذا يغيصك هذا الأمر.. فلا لأطباء النفسانين يرون من مبرر لعلاج المثلية و لا المثليين يطالبون بعلاج.. فاتفق الطرفان على العيش بسلام.. فمالك أنت بينهما ؟؟ و الأهم من هذا ما علاقة الأمر بالعادة السرية.

عندما نتبرى الجمعية العربية للأطباء النفسانيين ـ لا ادري ان وجدت هكذا جمعية ـ و يقترحوا لنا حل أو علاج أو يكتشفوا لنا سبب المثلية سأرفع لهم قبعتي.

الشق الثاني من النقاش موضوع التحريم:

أضحكتني مرة أخرى عندما أخذت من "تحريم الملوخية" لا أقول لمقارنتها بالعادة السرية و لكن كمثل كما تقول!!!
تسمح لي أن أعترض على تحريم أكل الملوخية من قبل بشري طالما يوجد رب بالسماء.. شكرا لك.

ولكن ..." و أتصور انك تقول هذا ." . أن تبرأ شيخ منذ عدة قرون و قال أن أية حفظ الفرج تشمل الاستمناء علينا أن نبصم له بالعشرة لأبد الآبدين...

بالمناسبة أقول لك أن مشايخ أخرين لم يتفقوا على هذا...
تعودنا أن تصفقوا لكل من ردد فتاوى أكل الدهر عليها و شرب. و لكن عندما ننتقدها تخرجون بنفس الديباجة " عندما تتخرج من جامعة اسلامية تفضل و انتقد"
يا سيدي الكريم، ربنا أعطاني عقل لكي افكر به، و لم ينصب الشخص الفولاني و أو العلاني وكيلا على الطريقة التي اشغل بها مخي. أذكر أننا كلنا بشر، و كل أحكامنا قد تكون صح و قد تكون خطأ، حتى و لو تخرجنا من جامعة إسلامية...

على عكس اكل الملوخية، الاستمناء امر أكثر حساسية، لو جاء مفتي ـ على سبيل المثال و قال لنا اكل الملوخية حرام، هذا المقصود من الاية الفولانية، نقول أمرنا لله، بلاش ملوخية، ناكل سبانغ..

أضرب لك مثل أكثر واقعية، لو جاءت لجنة إفتاء من بلاد الواق الواق و قالت قيادة الطائرة من قبل امرأة حرام، نقول أمرنا لله، نسلم طائراتنا للرجال... و انتهى الأمر. لن يصاب احد بحالة إحباط.

المشكلة أن العادة السرية، أي الاستمناء، عندما يقول المفتي الفولاني انها حرام. يضع أجيال بكامل بحالة نفسية يرثى لها. تضع هذه الفتوى الشاب بحالة صراع رهيبة بين الرغبة الربانية ـ المفترضة ـ بعدم الاستمناء، و بين الحاجة الفطرية لطريقة ترضي رغبة غريزية.
ملايين الشباب الذين لم يستطيعوا الباءة لا يستطيعون مقاومة هذه الحاجة و هذه الرغبة المتأججة بإطفاء و إرضاء الرغبة الجنسية.
و عندما يستمني بالرغم عنه يصاب الشاب بالحالات التي تصفوها من ندم و إحباط... الندم و المشاعر السيئة التي نراها عند المستمني لا تنتج عن الاستمناء نفسه و لكن عن الأفكار التي تضعوها برأسه و تطبلوا بها ليل نهار قائلين: الاستمناء حرام و ضار..

ألا يسمح لنا هذا أن نطرح السؤال: اليس من الممكن أن يكون المشايخ الذين أفتوا بتحريم الاستمناء قد اخطئوا !! بالنهاية هم بشر وليسوا معصومين عن الخطأ. ربما أن أعدنا التفكير بالأمر بجرأة و بدون وصاية أفكار بشرية عمرها عدة قرون، ربما بهذا الشكل قد نخفف من معانات من لا يستطيع الإقلاع عن الاستمناء.

ربما كانت أية حفظ الفرج لا تقصد الاستمناء... الا يوجد شاب، و يفضل عازب، متخرج حديثا من أحدى الجامعات الإسلامية يجرأ على التشكيك بتفسيرات بشرية تحكم الأجيال من عدة قرون.

هل يمكن للمخ العربي ان يخرج من جموده يوما ما؟؟؟؟


رد على تعليق رقم ( 12 )
اسـمــــــــــــــــك رورو
الدولــــــــــــــــة جده السعوديه
الموضـــــــــــوع كذب وافتراء في كل ماسبق

رد

أولا لا يمكن الحكم من تجربة خاصة على امر عام
ثانيا: لا شيء مما ذكرتيه يشير إلى أن ما تسميه ضعف بالذاكرة سببه الاستمناء. ذكرنا بالعديد من المقالات المنشورة بموقع طبيب الوب أن العديد من الدراسات و استطلاعات الرأي أظهرت أن قسما كبيرا من طلاب المدارس العليا يمارس الاستمناء. و النظرية التي نشرها موقعك البحريني لا توجد أي دراسة علمية تؤيده.
توجد مواقع عديدة بالعربية تتحدث عن أضرار ـ مفترضة ـ للاستمناء، و لا تقبل المناقشة. و عندما يشارك احد الأشخاص براي مخالف لما يكتبون يحذفون هذه المشاركة بحجة انها كفر و خروج عن الدين، على الرغم من عدم وجود أي دليل واضح لتحريم الاستمناء/ الأمر ليس أكثر من اجتهاد بشري.
خلافا لهم، سنترك لك هذه المشاركة، احتراما لرأي الغير. و لأننا لا نخاف من إظهار الحقيقةـ و لأننا ليس لنا أي نية مبطنة من نشر هذه الحقيقة. على العكس من موقعك البحراني الذي قد لا يقبل بالرأي الأخر و ينشر من وراء هدف ايديولوجي مبطن بدراسات علمية مفترضة. و على الرغم من اتهامك بالكذب و الأفتراء دون أي دليل.
كتبنا موضوع كامل يشرح لماذا تتحدث المواقع العربية عن اضرار الاستمناء
>> لماذا يكثر الحديث بالمواقع العربية عن أضرار العادة السرية؟
و به نشرح للقارئ كيف يبحث بنفسه عن المقالات و الأدلة العلمية، الأدب الطبي العلمي تحت تصرف الجميع، و لا نريد إخفائه. فلا يكفي أن نقول قرأت بموقع بحراني عن أدلة، أين هي هذه الأدلة؟؟؟.
كتبنا عدة مرات، أنه لا يوجد أي كتاب علمي و لا أي مؤسسة صحية معترف بها تنصح بالتوقف عن الاستمناء.. النظريات التي تتحدث عن ضرر الاستمناء عمرها أكثر من نصف قرن. و أصبحت تصنف بالمتاحف.
فمتى سيصحى القارئ العربي من سباته ؟؟؟



لقراءة اسئلة القراء حول العادة السرية
>>> المجموعة الاولى من اسئلة القراء حول الاستمناء ـ العادة السرية

المجموعة الثانية من اسئلة القراء عن العادة السرية

المجموعة الثالثة من اسئلة القراء حول الاستمناء ـ العادة السرية

للعودة الى باب >> مشاكل العادة السرية ـ استمناء

تجدون الروابط للمقالات التي تعالج العادة السرية بهذا الموقع على الرابط التالي >> كل ما تريدون معرفته عن العادة السرية

 

أخر تعديل 13/1/2010

 
 
 

 
 

تعليقــــات ( عــددها - 66 - ) ...

 
 

1 - نصيحة لكل الشباب

عروش بوعبد الله / الجزائر / Sun, 10 Feb 2008 15:05:47

 

2 - رد على تعليق السيد عروش بو عبد الله

طبيب الوب / أوربا / Wed, 13 Feb 2008 02:45:48

 

3 - معلومات اضافية

عمر / الاردن / Fri, 11 Apr 2008 21:48:09

 

4 - أنت إنسان فاهم يا دكتور وأتمنى منك الرد علي

علي / العراق / Mon, 02 Jun 2008 18:18:03

 

5 - لكن

عبد الباقي / أرض الله الواسعة / Fri, 06 Jun 2008 16:40:54

 

6 - اية السبب والعلاج من فضلك

nor 3eny / egypt / Thu, 04 Sep 2008 12:04:12

 

7 - اية السبب والعلاج من فضلك

nor 3eny / egypt / Thu, 04 Sep 2008 12:07:02

 

8 - ايضاح

شادي كريم / مصر / Wed, 12 Nov 2008 11:48:05

 

9 - 3 اسئله اتحملني

احمد / فلسطين / Wed, 10 Dec 2008 13:01:34

 

10 - اسفتسار

نور الدين / سوريا / Sun, 04 Jan 2009 00:25:00

 

11 - حقائق مهمة

محمد / مصر / Fri, 13 Mar 2009 01:53:25

 

12 - كذب وافتراء في كل ماسبق

رورو / جده السعوديه / Thu, 12 Mar 2009 14:12:57

 

13 - حقائق مهمه 2

محمد / مصر / Sat, 14 Mar 2009 03:52:28

 

14 - حقائق مهمة 3

محمد / مصر / Sat, 11 Apr 2009 10:58:36

 

15 - إشباغ رغبة الزوجة

نونو / مصر / Tue, 17 Mar 2009 15:19:31

 

16 - عندي مشكلة

lona / norway / Fri, 08 May 2009 12:14:08

 

17 - الشغف الجنسي

مراد / ليبيا / Sun, 10 May 2009 22:46:37

 

18 - شكرا لك دكتور

صفاء / / Sun, 28 Jun 2009 23:02:26

 

19 - تعود ذاكرتي نشيطه

عدي رياض / الاردن / Mon, 03 Aug 2009 14:41:40

 

20 - too many lies here

Gerges / USA / Sun, 09 Aug 2009 00:17:21

 

21 - u need to consider other medical opinions

DR , George / NZ / Sun, 09 Aug 2009 00:19:25

 

22 - القضيب

رائد / ايران / Fri, 02 Oct 2009 18:16:46

 

23 - اقرأ

قارئ / مصر / Fri, 30 Oct 2009 14:19:27

 

24 - كلام منطقي

محمد رضا / احسن بلد في الدنيا (مصر) / Sat, 05 Dec 2009 16:44:12

 

25 - رائع

تامر / سوريا / Mon, 14 Dec 2009 11:22:05

 

26 - ليست هناك إي مشااااكل

شاب عربي / السعوديـــة - الرياض / Sun, 27 Dec 2009 01:57:12

 

27 - ليست هناك إي مشااااكل - رد

شاب عربي سعودي / السعوديـــــــة -الرياض / Wed, 30 Dec 2009 08:53:36

 

28 - لا جواب؟

تامر / سوريا / Fri, 01 Jan 2010 19:15:25

 

29 - مع أحترامي ألك أسمحلي بتعليق

علي أبوغنام / فلسطين / Sat, 27 Feb 2010 02:01:08

 

30 - تكملة مع أحترامي ألك أسمحلي بتعليق

علي أبوغنام / فلسطين / Sun, 28 Feb 2010 03:01:40

 

31 - تكملة 2 مع أحترامي ألك أسمحلي بتعليق

علي أبوغنام / فلسطين / Tue, 02 Mar 2010 01:51:35

 

32 - علاج العادة السرية

خالد / ليبيا / Thu, 22 Apr 2010 23:05:08

 

33 - كلام مقنع جداا وراائع

أبو هيثم / السعودية / Wed, 19 May 2010 21:04:55

 

34 - بليززز؟؟

اماني / السعوديه / Mon, 24 May 2010 12:03:57

 

35 - حب الشباب

مستفسر / السعودية / Mon, 31 May 2010 00:06:55

 

36 - بليز يا دكتور

123 / 123 / Wed, 21 Jul 2010 18:04:18

 

37 - مش عارف اشكرك إزاي واوصلك إعجابي إزاي .

مينا / مصر / Mon, 16 Aug 2010 16:15:27

 

38 - هل ينفض غشا البكاره بهذه ألطريقه مساااااعده بليز!!!!

Soso / السعوديه / Sat, 25 Sep 2010 00:35:30

 

39 - العادة السرية

أحمد / مصر / Sun, 03 Oct 2010 09:58:02

 

40 - بلييييييييييييييز

دره / مصر / Fri, 18 Feb 2011 12:10:59

 

41 - لحيوانات المنويه فقط عند النوم

فارس / مصر / Tue, 12 Apr 2011 23:12:13

 

42 - الجوهرة المفقودة

ابومحمد / الكويت / Wed, 13 Jul 2011 03:55:00

 

43 - شرعية العادة السرية

احمد صلاح / مصر / Wed, 27 Jul 2011 18:00:44

 

44 - العادة السرية

علي / قطر / Mon, 22 Aug 2011 07:20:42

 

45 - محتاجه ألمساعده بأسرع وقت ممكن

نور / الكويت / Sat, 27 Aug 2011 04:26:35

 

46 - لو بتحب ربنا رد عليا انا بقالي ثلاث سنين نفسي أكلمك يا دكتور

omar / Egypt / Sat, 03 Sep 2011 10:11:02

 

47 - فظيع

مصمم جرافيكس / سوريا / Sun, 25 Sep 2011 04:23:15

 

48 - مريض السكري والدراسه

loay / live in korea / Sat, 03 Dec 2011 20:50:53

 

49 - ماء المرأة ارجو الرد السريع

دينا / مصر / Thu, 16 Feb 2012 19:56:11

 

50 - ارجوك الرد فى اسرع وقت ممكن

محمود / مصر / Mon, 05 Mar 2012 22:23:44

 

51 - ارجوك الرد فى اسرع وقت ممكن

محمود / مصر / Thu, 08 Mar 2012 12:45:02

 

52 - بجد محتاج الرد

محمود / مصر / Thu, 29 Mar 2012 10:40:50

 

53 - ويستمر البحث

تامر / سوريا / Mon, 07 May 2012 02:19:37

 

54 - problem

amine / tunisia / Tue, 13 Nov 2012 09:06:54

 

55 - هل العادة السرية تؤثر على لاعب كمال الاجسام

ح / مصر / Fri, 28 Dec 2012 20:03:13

 

56 - الدليل وين؟؟؟؟

ali samouni / syria / Sun, 21 Apr 2013 23:20:55

 

57 - إسمحلي يا دكتور إنت مو قارىء كتب علمية

Yamar / سوريا / Sun, 16 Jun 2013 01:21:53

 

58 - تٲثيرها علﯽ الانجاب

منال / المملكه العربيه السعوديه / Wed, 25 Sep 2013 13:46:43

 

59 - اريد حلا عاجل من فضلكم

سلمى / المغرب / Sun, 29 Sep 2013 19:21:55

 

60 - نعل الله ناكح يده

عادل / فرنسا / Thu, 23 Jan 2014 13:54:24

 

61 - . . .

مروان / مصر / Sun, 09 Feb 2014 21:01:45

 

62 - التخلص من العادة السرية

خالد / مصر / Sat, 19 Apr 2014 05:14:02

 

63 - مع الشكر الجزيل و القلق القليل

احمد / مصر / Sat, 19 Apr 2014 15:22:48

 

64 - اغرب شئ

منور / عربي / Mon, 13 Jul 2015 06:13:07

 

65 - التحفيف من الهياج الجنسي والشهوه

حسام / الاردن / Sun, 28 Feb 2016 14:21:35

 

66 - عن العادة السرية

محمد محمود / مصر / Wed, 09 Mar 2016 22:49:59

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   
أعلى
الصفحة الرئيسية - الأرشيف - بحث - اتصل بنا - من نحن - سجل الزوار - الصفحات الأخرى
 

الحقوق محفوظة طبيب الوب 2014 ©

http://tabib-web.eu - http://www.tabib-web.eu