Google
 

أسفل

جــــديدنا
فوائد رعاية الأطفال الخدج وناقصي وزن الولادة بوضعية الكنغ .....     الامراض المعدية .....     قصة لقاح يقي من السرطان .....     الأطفال وعضات الكلاب .....     تفلور الأسنان: Fluorosis .....     في عيون القراء .....     لعبة الغولف Golf تطيل الحياة .....     صمامة الرئة و الحمل .....     توافق طبي عالمي حول علاج سن اليأس .....     سرطان المبيض .....     توطئة في علم السموم .....     Lithopédion من عجائب الطب .....     طرق و اساليب منع الحمل .....     وباء الكريب grippe A(H1N1)2009 المسمى سابقا انفلونزا الخنازير .....     هل يمكن إنقاص معدل وفيات الأمهات. .....     مقدمة إلى المشاكل الجنسية عند المرآة .....     الالتهابات التناسلية ـ الإصابة الخمجية للجهاز التناسلي بالكائنات الدقيقة .....     دراسة انتشار الطفيليات المعوية عند الأطفال .....     هل يمكن للولادة بالمجيء المقعدي أن تتم عن الطريق الطبيعي؟ .....     هل يفيد العلاج الجراحي لدوالي الحبل المنوي؟ .....     العذرية و غشاء البكارة .....     دخلت بالثلاثينات من عمرك و لم تنجبي بعد. لما الانتظار .....     نصائح للأطباء حول تدبير حالات عسرة انتصاب القضيب .....     الحمل و الزمرة الدموية .....     وباء الايدز، حقيقة الامر بالبلدان العربية، خصائص المرض، طرق العدوى، وسائل الوقاية .....     القذف المبكر، المتعة السريعة .....     مواضيع تهم الأطباء و طلاب الطب .....     صفحة خاصة تهتم بمشاكل الحمل و الولادة و تطور الجنين .....     العقبولة التناسلية Herpes .....     السير الطبيعي للحمل .....     الطبيعي بالجنسانية الإنسانية .....     تعرفوا على أنفسكم. معلومات عامة طبية عن جسم الأنسان .....     اللقاح ضد سرطان عنق الرحم.. .....     سرطان عنق الرحم و فيروس البابيلوما الأنسانية HPV .....     الموسوعة المصغّرة للثقافة الجنسية و علم الجنس الطبي sexologie .....        
 
 

 

المقدمة

 

مستجدات طبية

 

الحمل و مشاكل الولادة

 

أمراض الأطفال

 

الأمراض النسائية

 

صحة عامة

 

ألية الوظيفة الجنسية و تطورها

 

مشاكل جنسية ـ رجال

 

مشاكل جنسية ـ نساء

 

مواضيع للأطباء و طلاب الطب

 

مشاكل نفسية جنسية

 

أقلام حرة

 

الولادة

 

موانع الحمل

 

في رثاء الراحلين

 
 
 

من أجل حلول لمشاكلك الجنسية، اسأل متخصص.

 
 
 

دليل لمواقع تهمك على الشبكة.

 
 
 

 

 

 
 

مخطط الموقع

باب مشاكل جنسية ـ رجال - الصفحة (2) - للأطباء و طلاب الطب - صفحة أختصاصية

 
 

 
 

4 ـ الأمراض النفسية و عسرة الانتصاب

 

فريق الـ AIHUS تحت اشراف Professeur Pierre Costa
ترجمة : د. لؤي خدام

 

Troubles psychiques الاضرابات النفسية و عسرة الانتصاب

على الطبيب الذي يهتم بمشكلة عسرة الانتصاب أن يبحث عن الأمراض النفسية التي تأهب لهذه المشكلة، على سبيل المثال نذكر:
= Traumatismes sexuels dans l’enfance, رض أو صدمة جنسية بالطفولة
= Des premières expériences sexuelles vécues négativement
كعلاقة جنسية أولى عاشها الشاب بشكل سلبي
= un complexe physique تعقيد من ما قد يعتبره الشخص عاهة "خوف من قصر بطول القضيب"

و غالبا ما نعثر على عناصر نفسانية محرضة تطلق عسرة الانتصاب
Des facteurs psychologiques déclenchants initiant la dysfonction érectile :

قد تترافق عسرة الانتصاب مع:
= اضطرابات بالمزاج. Des troubles de l’humeur,
= مع الإحباط بشكل أساسي la dépression
=وكذلك مع القلق des troubles anxieux
=== trouble obsessionnel compulsif, إضطرابات التصور القسري "افكار ثابته" حصرية قهري و إلزامي (TOC)
=== trouble panique avec agoraphobie, الخوف و الذعر
=== phobies spécifiques الخوف من أمور خاصة
(Norton and Jehu 1984).

يمكن العودة إلى موضوع الوبائيات الذي يوضح معدل انتشار هذه الحالات

و مهما كان الاضطراب النفسي الذي يظهره المريض، فأن عسرة الانتصاب قد تكون ناتجة عن الحالة النفسية بالذات أو عن علاجه. و على مدى انعكاسات هذا الإضطراب على الحياة الزوجية. و على الطابع الذي يرسمه الشخص عن نفسه L’image de soi; فالمرض النفسي قد يحدث عند الشخص حالة إعاقة اجتماعية حقيقة Un véritable « handicap» social.


Dysfonction érectile et anxiété عسرة الانتصاب و القلق

غالبا ما نلاحظ مستوى عالي من حالة القلق عند الشخص الذي يعاني من مشكلة جنسية Dysfonction sexuelle
(Kaplan 1988)
و بالخط الأول نلاحظ مشكلة قلق الأداء L’angoisse de performance
يدفع بالرجل إلى موقف قد يصل لدرجة يتجنب بها الممارسة الجنسية aboutissant au maximum à l’évitement
(Hedon 2003).

تلعب حالة القلق دورا مهما في تقبل المشكلة الجنسية و بالمحافظة عليها, la perception et le maintien des troubles sexuels, كما تلعب دورا بفعالية الأدوية التي تعالج عسرة الانتصاب.
(Althof 2002).

وجود ظروف خاصة تحيط بالعلاقة الجنسية و بالحياة الخاصة، كوجود الأطفال أو الوالدين على مقربة، يمكنها أيضا أن تساهم بخلق حالة القلق و البقاء كحاجز أمام الطرق العلاجية، و تخرب من نوعية حياة المريض la qualité de vie des patients
(Althof 2002), (Kaplan et al. 1982).

نصائح
يجب أن نعرف كيف نميز بين:

=== الشخصية القلقة Personnalité anxieuse, l’anxiété de fond
فالشخص بطبيعته قلق، و ميول اللقلق متأصلة بنفسه.

و بين حالة
=== القلق التي ترتبط بوضعه الحالي une anxiété situationnelle
كما هي الحالة عندما يعاني من قلقل الأداء (Anxiété de performance sexuelle),

فالعلاج مختلف بالحالتين
بحالة الشخصية القلقة بالأساس، يحتاج المرض للعلاج بالعقاقير النفسانية• un traitement psychotrope يجب بهذه الحالة انتقاء المركبات ذات الأثر القليل على الوظيفة الجنسية.

كما يمكن أن يخضع المريض للعلاج النفساني psychothérapique,

كل هذا يمكن مشاركته مع العلاجات النوعية لـ عسرة الانتصاب
(accord professionnel).

عندما يعاني المريض من قلق الأداء • L’anxiété de performance,
يجب أن نشرح له الأمر كي يطمئن. و لكي يثق بالعلاجات النوعية لعسرة الانتصاب.

أقترح البعض إعطاء دواء مهدئ un traitement anxiolytique
أو من مثبطات بتا bêta- bloquant قبل العلاقة الجنسية
(Seidman 2002).



Dysfonction érectile et dépression عسرة الانتصاب و الإحباط أو الكآبة
على الطبيب أن يعرف التميز ما بين متلازمة الإحباط Syndrome dépressif
و عسرة الانتصاب. فمن المعرف أن الإحباط يضاعف من معدل حصول عسرة الانتصاب "راجع مقال الوبائيات

وبائيات عسرة الانتصاب
(Seidman et al. 2001) (Strand et al. 2002) (Shabsigh et al. 1998) (Shabsigh et al. 2001) (Nurnberg et al. 2003).

كما أن خطر حدوث عسرة الانتصاب يتضاعف مع قدم حالة الإحباط و مع تكرار نوباتها.

العلاجات التي قد يتناولها المريض لمعالجة حالة الإحباط، قد تسبب بحد ذاتها حالة من عسرة الانتصاب. أو قد تؤدي إلى سوء حالة عسرة الانتصاب الموجودة قبل بدا العلاج.
يحث هذا الأمر المريض إلى إيقاف العلاج بشكل متكرر
(Nurnberg et al. 2003)
و لهذا السبب ينصح بمشاركة أدوية عسرة الانتصاب النوعية مثل L’inhibiteur de la PDE5 مع مضادات الإحباط anti-dépresseurs حتى لا تدفع المشكلة الجنسية بالمريض لإيقاف العلاج
(Seidman et al. 2001) (Nurnberg et al. 2003)

أو يمكن اختيار مضاد إحباط ذو اثر قليل على الانتصاب و الجنسانية بشكل عام
(Perelman 2001), (Nurnberg et al. 2003).

نصائح
ان كانت حالة الإحباط معروفة من قبل، و المريض تحت العلاج. يجب أن نميز بين عدة حالات:
== عسرة الانتصاب هي عرض من أعراض الحالة النفسية
== عسرة الانتصاب هي سبب لحالة الإحباط
== عسرة الانتصاب ناجمة عن العلاج

لهذا الأمر يجب أن نعتمد على التاريخ الزمني لتسلسل الأحداث.
بالحالة الأولى: عسرة الانتصاب هي الأسبق، و سببها الإحباط قبل أن يكون العلاج.
يجب بهذه الحالة إعادة تقييم المريض كما ينصح باللجوء إلى الطبيب النفساني من اجل تقوية العلاج الدوائي و أقلمته أو إدخال العلاج النفساني، و ننتظر ثبات الحالة النفسية قبل ان ننصح بالعلاجات النوعية لـ عسرة الانتصاب (inhibiteurs de la PDE5 …),
(Seidman et al. 2001), (Nurnberg et al. 2003), (APA 2000).

بالحالة الثانية عندما تتلو عسرة الانتصاب تاريخ بدأ العلاج بمضادات الإحباط Traitement anti-dépresseur فيبدو أن هذا الأخير هو السبب.

نصائح
o أن كان المريض خاضع لمتابعة طبيب نفساني، يفضل أن نأخذ رأيه
(Jardin et al. 1999).

O بالعكس، أن لم يكن المريض قيد المتابعة من طبيب نفساني ينصح المريض
= باستعمال اقل جرعة ممكن من مضاد الإحباط
= بمشاركة دواء نوعي لـ عسرة الانتصاب مثل iPDE5,
= أو بتبديل العلاج نحو مركب اقل أثرا على الانتصاب و الجنسانية.

يمكن اللجوء إلى المركبات التالية
le moclobémide,
le milnacipran,
la mirtazapine,
l’amineptine
la tianeptine,
شرط احترام القواعد العلاجية

أن ثبت حالة الإحباط ولم تتحسن حالة عسرة الانتصاب رغم هذا التبديل، يمكن مشاركة الأدوية النوعية iPDE5
(Jardin et al. 1999).

لا يجوز التردد باستشارة الطبيب النفساني عند أدنى شك.

أن لم تكن حالة الإحباط معروفة من قبل، ينصح بما يلي:
= البحث عن العناصر التي تشير إليها و محاولة معرفة موضع حدوثها الزمني بالمقارنة مع ظهور حالة عسرة الانتصاب.
= البحث عن اضطرابات المزاج Les troubles de l’humeur و ما أن كانت قد ظهرت قبل أو بعد عسرة الانتصاب.
= البحث عن العناصر التي تشير إلى حالة الشدة des facteurs de stress خلال الأشهر الثلاث التي سبقت ظهور عسرة الانتصاب.
= تقييم شدة حالة اضطرابات المزاج: خفيفة، متوسطة أو شديدة.
(Nurnberg et al. 2003).

ينصح الطبيب الذي شخّص حالة الإحباط بما يلي:
== تقييم تاريخ ظهور الأعراض بالمقارنة مع عسرة الانتصاب.
== تقييم شدة حالة الإحباط: خفيفة، متوسطة أو شديدة.

++ أن كانت حالة الإحباط سابقة لحالة عسرة الانتصاب، أو أن كانت شديدة أو متوسطة الشدة: يجب علاجها و إعطائها الأولوية، نقتصر على الأدوية المضادة للإحباط.

++ أن كانت حالة الإحباط هي السابقة، و لكنها قليلة الشدة،
يمكن أن نعالج هذه الحالة، و أن أراد المريض، نعطيه الأدوية النوعية لعسرة الانتصاب.
(Nurnberg et al. 2003)


بحالة التعرف على أحداث مقلقة ضاغطة d’évènements stressants خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة:
يفضل أن نساعد المريض على حلها قبل أن تتأزم الحالة و تنعكس بشكل تتفاقم معه حالة عسرة الانتصاب.

إن كانت مشاكل الانتصاب هي السابقة، يمكن أن نشك بكون فقدان المقدرة على الانتصاب هو السبب بإطلاق حالة الإحباط عند شخص يتصف بأنه ذو شخصية هشة.
ينصح بهذه الحالة بالتأكيد على علاج عسرة الانتصاب ووضع المريض ببرنامج علاج جنسي نفساني. psycho-sexologique.
(Jardin et al. 1999)(accord professionnel).

ينصح بإضافة علاج ضد الإحباط traitement anti-dépresseur, قليل الضرر على الوظيفة الجنسية، عندما يعاني المريض من حالة عسرة الانفعال المزمنة dysthymie chronique (état dépressif chronique), و هي حالة إحباط مزمنة لا يرتكس بها المريض، يشير إليها قدم الأعراض. و ترافقها مع شكوى من اضطرابات جسمية troubles somatoformes هذا الشكوى الجسمية ـ بأجزاء ملموسة من الجسم ـ قد تكون قديمة و ربما كانت وراء العديد من الاستشارات و طلب لعلاجات مختلفة مثل الآلام المبهمة و المتعددة. و التي تترافق بشكل شائع مع المشاكل الجنسية، أو الأفكار السلبية

علاج مشكلة عسرة الانتصاب لوحده لا يفيد بهذه الحالة bénéfice aléatoire.
يتطلب الأمر علاج نفساني مرافق Une thérapie psychologique d’accompagnement
(accord professionnel).



DE et paraphilies عسرة الانتصاب و الشذوذ الجنسي المنحرف

كانت تدعى بالسابق troubles « pervers » أن شك بها الطبيب، عليه أن يحث مريضه لاستشارة طبية نفسانية و محاولة مناقشة الأمر معه.
(Leiblum 2002).

على الطبيب الحذر من الوقوع ببراثن شخص مريض لكي يساعده على الحصول على انتصاب و جنسانية، أن كان يقصد من هذا أذية الغير.



Dysfonction érectile et troubles de la personnalité عسرة الانتصاب و اضطرابات الشخصية

يبقى من الصعب تشخيص حالة اضطراب الشخصية. يلعب بالأمر عدة عناصر
= الاستدامة الزمنية لهذه الخصائص La durabilité de ces « traits » (ou caractéristiques)
= Différences interculturelles, الفروقات الثقافية
= Réponses spécifiques à des stress, الأجوبة النوعية لحالة الشدة
= Liens avec d'autres troubles mentaux, الارتباط مع مشاكل الاختلال العقلي
= Consommation de substances, استهلاك الأدوية و المخدرات

غالبا ما يرفض المريض أن يعطي لهذه الخصائص اهتمامه. بل انه لا يعتبرها كمشكلة. و يهمل أن يشير إليها.

ارتباط مشاكل الشخصية هذه مع عسرة الانتصاب هو مزدوج.

+++على الطبيب أن يتعرف على حالة عسرة الانتصاب، و التي قد لا تكون أكثر من ترجمة خاصة لـ :
== وضعية جنسية
== طريقة تصرف مضطربة للشخصية التي تتصف بأنها متجنبة أو قلقة.
évitante, anxieuse…),

على الطبيب أن يدخل بعلاجه الطريقة التي يتصرف بها مريض يعاني بنفس الوقت من مشكلة عسرة الانتصاب و اضطراب بالشخصية. الطريقة الخاصة هذه يدخلها المريض بطلبه أن يستعيد وظيفة الانتصاب مهما كان سببه، و حتى لو كان ناجم عن سبب عضوي. على الطبيب أن يتعرف على رغبة المريض لكي يوفق بمهمته.

على الطبيب ان يبحث على المشعرات العديدة
- Les antécédents de timidité, سوابق الخجل
- de peur des femmes, الخوف من النساء
- de peur de la relation en général, الخوف من العلاقة بشكل عام
- ou de peurs plus diffuses, الخوف المنتشر
- avec réaction de fuite ارتكاس الهروب
هذه العناصر يجب أن تدفع الطبيب للاشتباه و للبحث عن الشخصية المتهربة Une personnalité évitante هذه الحالة تتطلب علاج نفساني يهدف إلى التأكيد على الثقة بالنفس thérapie d’affirmation de soi نساعده على العمل لتحسن العلاقة الزوجية travail sur la relation du couple, و على خجله و خوفه من الاقتراب من النساء.

إن لم نستطع العناية بمشكلة الشخصية الهشة فإن اضطرابات الانتصاب ستتكرر بكل الحالات التي تعيد إحياء هذا بناء هذه الشخصية مثل لقاء جديد، خلاف... و غيره. يصبح المريض بهذه الحالة أسيرا لدواء فعال جنسيا، يتناوله لأنه يصبح متولّه به Fétiche لمواجهة خوفه.

عندما تواجهنا مشكلة عسرة الانتصاب، تتمركز صعوبة التشخيص بأن نعرف التمييز بين:
= اضطراب الشخصية المتهربة Trouble de la personnalité « évitante »
و نفرقه عن:
= مجرد ارتكاس كجواب على حالة شدة خلقتها حالة عدم المقدرة على الانتصاب une « simple »réaction en réponse à un stress créé par l’incapacité érectile.

غالبا ما نلاحظ حالات عسرة الانتصاب باضطرابات الشخصية القلقة les troubles de la personnalité de type anxieux و يجب أن نميز هذا الاضطراب و نفرقه عن حالة قلق الأداء l’anxiété de performance.

توجد أصناف أخرى من اضطرابات الشخصية يجب أن تولى عناية خاصة، من ينتمي إليها قد يصاب بعسرة الانتصاب. و هذا الأمر سيجعل منه متشدد و غير راضي عن أي محاولة لاستعادة وظيفة الانتصاب.
Exigeant et rarement satisfait de toute restauration érectile

المثل على هذا اضطراب الشخصية النرجسية "عشق الذات" un trouble de la personnalité narcissique.

و توجد أمثلة أخرى

بشكل عام، أن طلب استعادة وظيفة الانتصاب بحال وجود مشاكل و اضطراب بالشخصية، يجب أن يقيّم و يفسر على حقيقته. فالدواء ذو الأثر الجنسي، لا يستطيع لوحده أن يحل المشكلة. لهذا ينصح كل طبيب يشك بأن مريضه يعاني من مشاكل اضطراب بالشخصية، أن يطلب استشارة الطبيب النفساني.




Dysfonction érectile et troubles psychotiques عسرة الانتصاب و الاضطرابات الذهنية

غالبا ما يكون الأمر عبارة عن ذهان مزمن ثابت psychose chronique stabilisée . أي عبارة عن اختلال بالوظائف العقلية ينتج عنه اضطراب شامل في الشخصية فيصبح المرء عاجزا عن التكيف المجتمعي "تعريف المنهل"
من الأمثلة على ذلك: انفصام الشخصية schizophrénie
يمكن بهذه الحالة أن ننصح المريض بعلاج عسرة الانتصاب و استعمال مثبطات بي دي أي 5 inhibiteur de la PDE5
(accord professionnel)
و لكن بعد اخذ رأيي الشريكة بعين الاعتبار. كما لا يجوز ان نتردد بأخذ رأي الطبيب النفساني بحال عدم مقدرة الطبيب المعالج السيطرة على الحالة. يمكن لهذا الاخير ان يبدل من العلاج النفساني traitement antipsychotique و أن ينصح بمركب آخر اقل ضررا على الوظيفة الجنسية.



Dysfonction érectile et problèmes relationnels de couple
عسرة الانتصاب و المشاكل الزوجية


خارج نطاق الحالات المذكورة أعلاه من مشاكل الشخصية، و القلق، و الإحباط. قد تترجم عسرة الانتصاب مشكلة بالعلاقة الزوجية. سببها قد يكمن بعدم إمكانية التواصل بين الزوجين défaut de communication و بالعكس، قد تكون عسرة الانتصاب هي المسبب للمشاكل الزوجية.
أظهرت الدراسات، بأن معالجة عسرة الانتصاب دون اخذ هذه الناحية بعين الاعتبار، ستكون النتيجة فشل العلاج الدوائي.
(Althof 2002), (Besharat 2001),
(Stravynski et al. 1997).

على الطبيب إذا أن يستجوب مريضه بشكل كامل و مفصل و يقيمه على هذا الأساس. كما يقيم نوعية العلاقة التي تربطه بشريكته. يمكن أن نقترح بعض الأسئلة التي تساعد هذا التقييم
(accord professionnel) :
• هل زوجتك على علم بطلبك للعلاج؟
كيف ترى زوجتك المشكلة، هل تتزمر منها؟
هل تساعدك لمواجهة المشكلة؟
• هل تحافظون على المداعبات رغم مشكلة الانتصاب
gestes de tendresse ?
• كم مرة تحاولون ممارسة الجنس أو مجرد المداعبة بالأسبوع؟

الأجوبة الإيجابية هي دليل على العلاقة الجيدة بين الزوجين. بحين أن الأجوبة السلبية تشير إلى مشكلة تواصل بينهما. problème de communication dans le couple.
(PAIRS) (Swindle et al. 2004)
كما ينصح الطبيب بأن يعاود لقائه مع الزوجين لتقييم العلاقة الزوجية و لتحدد إمكانية متابعة العلاج.
بحال الضرورة يمكن أن نقترح العلاج الجنسي Une sexotherapie associée
(Hirst and Watson 1997)

إن تولت العلاقة الزوجية الصدارة بالمشكلة الجنسية. فإن دور المرآة يأخذ الحيز الرئيسي بالعلاج
(Leiblum 2002),(Althof 2002),(Jardin et al. 1999) (Besharat 2001) (Reynolds 1991)

ومن هنا نتفهم الصعوبات التي يحيط بمشروع علاجي لرجل ليس له شريكة
(Wylie 1997)


من أهم أسباب فشل العلاج الدوائي لـ عسرة الانتصاب، هوعدم إيلاء الاهتمام للعناصر المسببة أو التي أطلقته و تفاقمت معها حدة المشكلة.
(Segraves 1998), (Crowe et al. 1981).


أن توفر بالمنطقة معالج زوجي، أو معالج جنسي un thérapeute de couple ou d’un sexothérapeute يمكن أن نطلب من المريض أن يستشيره. و لا يهم إن كان هذا المعالج ذكراً أو أنثى.

حسب دراسة Mohr يبدو ان حالة ثلثي المرضى تتحسن مابين 6 اشهر إلى 6 سنوات؟؟
(Mohr and bentler 1990)
بشكل عام، بحال وجود مشاكل نفسية مثل
= trouble de l’humeurاضطرابات المزاج
= anxiété de performance قلق الأداء
= problème relationnel dans le couple مشالك بالعلاقة الزوجية

فان العلاج الدوائي لعسرة الانتصاب بواسطة مثبطات بي دي أي 5 inhibiteur de la PDE5 سيكون مصيرها الفشل، أن لم نأخذ بعين الاعتبار هذه المشاكل النفسية. و سيتوقف المريض عن تناولها.
(Nurnberg et al. 2003), (McCarthy 1998) (Lee et al. 2000).


•أهمية العناصر النفسية
مهما كانت الأسباب العضوية التي سببت عسرة الانتصاب. فإن العديد من الدراسات تنصح بمشاركة العلاجات الدوائية مع العلاج النفسي الجنسي. psycho-sexologie
(Hawton 1998) (McCarthy 1998; Perelman 2001)
و هذا الأمر يخص العلاجات الدوائية
(Wylie 1997) (Hartmann and Langer 1993)
و يخص العلاجات الموضعية بالحقن داخل الأجسام الكهفية les injections intra-caverneuses
(Wylie et al. 2003)

أو المحجم
(Althof 2003).



• عند زوجين ايجابيين، دون مشاكل بالعلاقة الزوجية، و بدون حواجز تذكر أمام العلاج، و مع مطالب جنسية متوازنة بين الزوجين، و ماضي مقبول و مُرضي للحياة الجنسية السابقة. فلا يتطلب الأمر علاجات نفسية إضافية.
(Jardin et al. 1999; Lue et al. 2004).


المصدر
نصائح للأطباء حول تدبير حالات عسرة ، دراسة AIHUS


_________________________
المصدر نصائح للأطباء حول تدبير حالات عسرة ، دراسة AIHUS

 

15|12|2007

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   
أعلى
الصفحة الرئيسية - الأرشيف - بحث - اتصل بنا - من نحن - سجل الزوار - الصفحات الأخرى
 

الحقوق محفوظة طبيب الوب 2014 ©

http://tabib-web.eu - http://www.tabib-web.eu