Google
 

أسفل

جــــديدنا
الامراض المعدية .....     قصة لقاح يقي من السرطان .....     الأطفال وعضات الكلاب .....     تفلور الأسنان: Fluorosis .....     في عيون القراء .....     لعبة الغولف Golf تطيل الحياة .....     صمامة الرئة و الحمل .....     توافق طبي عالمي حول علاج سن اليأس .....     سرطان المبيض .....     توطئة في علم السموم .....     Lithopédion من عجائب الطب .....     طرق و اساليب منع الحمل .....     وباء الكريب grippe A(H1N1)2009 المسمى سابقا انفلونزا الخنازير .....     هل يمكن إنقاص معدل وفيات الأمهات. .....     مقدمة إلى المشاكل الجنسية عند المرآة .....     الالتهابات التناسلية ـ الإصابة الخمجية للجهاز التناسلي بالكائنات الدقيقة .....     دراسة انتشار الطفيليات المعوية عند الأطفال .....     هل يمكن للولادة بالمجيء المقعدي أن تتم عن الطريق الطبيعي؟ .....     هل يفيد العلاج الجراحي لدوالي الحبل المنوي؟ .....     العذرية و غشاء البكارة .....     دخلت بالثلاثينات من عمرك و لم تنجبي بعد. لما الانتظار .....     نصائح للأطباء حول تدبير حالات عسرة انتصاب القضيب .....     الحمل و الزمرة الدموية .....     وباء الايدز، حقيقة الامر بالبلدان العربية، خصائص المرض، طرق العدوى، وسائل الوقاية .....     القذف المبكر، المتعة السريعة .....     مواضيع تهم الأطباء و طلاب الطب .....     صفحة خاصة تهتم بمشاكل الحمل و الولادة و تطور الجنين .....     العقبولة التناسلية Herpes .....     السير الطبيعي للحمل .....     الطبيعي بالجنسانية الإنسانية .....     تعرفوا على أنفسكم. معلومات عامة طبية عن جسم الأنسان .....     اللقاح ضد سرطان عنق الرحم.. .....     سرطان عنق الرحم و فيروس البابيلوما الأنسانية HPV .....     الموسوعة المصغّرة للثقافة الجنسية و علم الجنس الطبي sexologie .....        
 
 

 

المقدمة

 

مستجدات طبية

 

الحمل و مشاكل الولادة

 

أمراض الأطفال

 

مواضيع بالأمراض الداخلية

 

صحة عامة

 

الجهاز التناسلي المذكر

 

مقالات طبية اجتماعية

 
 
 

من أجل حلول لمشاكلك الجنسية، اسأل متخصص.

 
 
 

دليل لمواقع تهمك على الشبكة.

 
 
 

 

 

 
 

مخطط الموقع

باب مواضيع بالأمراض الداخلية - الصفحة (9) - صحة - طب عام

 
 

 
 

التسمم بالديوكسينات Dioxins

 

د. عمر فوزي نجاري

 

التسمم بالديوكسينات Dioxins


الديوكسينات ملوثات للبيئة تنتمي لما يسمى بالـدزينة القذرة(Dirty-dozen) وهي مجموعة من المواد الكيميائية الخطرة معروفة باسم الملوثات العضوية الثابتة Persistent organic pollutants، وقد تم تحديد قرابة 419 نمطاً من المركبات ذات الصلة بالديوكسين، إلاّ أنّ قرابة(30) مركباً منها فقط يمتلك سمية ذات أهمية، واشدها سمية هو الديوكسين والمعروف كيميائياً باسم (تترا كلورو –دي بنزو-باراديوكسين 2،3،7،8-tetrachlorodibenzo para dioxin) واختصارا(TCDD). وهو مركب عضوي عديم اللون والرائحة ولوع بالدسم، ويستقلب في الكبد، ويطرح ببطء شديد، ويوجد في الهواء والماء والتربة والغذاء.

والديوكسينات عامة مصدر للقلق بسبب إمكاناتها السمية الشديدة، فقد أظهرت التجارب أنها تؤثر على عدد من الأجهزة، وبسبب الاستقرار الكيميائي للديوكسينات Chemical stability فإنّها بعد دخولها إلى الجسم تدوم لفترة طويلة حيث يتم اختزانها في الأنسجة الدهنية بسبب ولعها بالدهون، ويقدر العمر النصفي لها half-life في الجسم بـ(7-11)سنة، أمّا في البيئة فإن الديوكسينات تتراكم في السلسلة الغذائية، وكلما كان الحيوان أكثر اعتمادا على السلسلة الغذائية كلما كان تركيز الديوكسينات لديه أعلى.

مصادر التلوث بالديوكسين:
تنجم الديوكسينات بشكل اساسي عن منتجات العمليات الصناعية كصناعة مبيدات الحشرات والأعشاب الحاوية على حمض الكلوروفينوكسي Chlorophenoxy والتلوث الناجم عن الصهر smelting وحرق الورق والقمامة والبلاستيك والنفايات الصلبة ونفايات المستشفيات، ولحام المعادن، وقد تنجم عن عمليات طبيعية Natural process كثورات البراكين وحرائق الغابات.
كما أنّ التخزين الطويل الأمد والتخلص غير السليم للزيوت الصناعية يتسبب في إطلاق الديوكسينات في البيئة ويلوثها.

التلوث بالديوكسين:
تقوم العديد من البلدان برصد محتوى أغذيتها من الديوكسين مما يساعد على الكشف المبكر عن التلوث، وفي كثير من الحالات يمكن التعرف على التلوث بالديوكسين من خلال تلوث الأغذية الحيوانية، حيث يتم تتبع حالات زيادة مستويات الديوكسين في الحليب أو العلف الحيواني وكل ما يمكن أن يدخل في انتاج الأعلاف الحيوانية.

في عام 1999م كشفت بلجيكا عن وجود مستويات عالية من الديوكسينات في الدواجن والبيض، وقد عزت الأمر إلى الأعلاف الحيوانية الملوثة بالفضلات. وفي أواخر عام 2008م كشفت إيرلندا عن وجود الديوكسين في لحم الخنزير ومنتجاته بنسبة تفوق النسبة الآمنة بـ(200) مرة!!.

وعلى الرغم من أنّه يمكن لكل البلدان أن تتأثر بالديوكسين، إلاّ أن أكثر حوادث التلوث التي تم الإبلاغ عنها كانت في الدول الصناعية التي يتم فيها رصد و تتبع تلوث الأغذية بشكل جيد، كما سجلت حوادث تسمم متعمدة عند البشر وكان أبرزها ما حدث مع Viktor Yushchenko الرئيس الأوكراني في ايلول عام2004م بعد تناوله العشاء في كييف حيث تعرض لاضطرابات شديدة في الجهاز الهضمي وتعرض وجهه للتشوه بشكل مؤقت حيث اصيب وجهه بما يعرف بالعد الكلوري Chloracne، وقد أثبتت التحاليل وجود مستويات عالية جدا من الديوكسين في دمه أعلى بـ( 50،000مرة) من الحد المسموح به طبياً!!! وكان من نوع TCDD وهو النوع الأشد فتكا.

ورجح الأطباء أن حادثة تسمم الرئيس كانت متعمدة كون المادة مصنعة وليست من منشأ طبيعي، وقد اشار تقرير الأطباء أن تخليص جسد الرئيس من نصف كمية الديوكسين الموجودة فيه قد تطلب 15،5شهراً وهو وقت اسرع بكثير من الوقت الذي يقدره الخبراء للتخلص من نصف المادة من جسم الإنسان!.

يعتقد الأطباء أن الآفات الجلدية الظاهرة على الوجه تنجم عن محاولة الجلد استقلاب مادة الديوكسين،حيث يقوم الجلد باجتذاب الديوكسين ليصبح معها الجلد كمعمل يسعى للتخلص من المادة السامة.
يطرح الديوكسين عادة عن طريق البراز، وقد لا حظ الأطباء وجود آثار منه في البول والدم.

أثر الديوكسينات على صحة الإنسان:
توجد الديوكسينات في البيئة بتراكيز مختلفة ونظراً لانتشارها، فإنّ كل الناس لديهم خلفية background exposure للتعرض ومستوى معين من الديوكسينات في أجسامهم، مما يؤدي إلى ما يطلق عليه اسم عبء الجسم body burden. وخلفية التعرض الطبيعية هذه لا يتوقع منها أن تؤثر على صحة الإنسان بالمتوسط، إلاّ أنه وبسبب الفعالية السمية العالية لهذه المركبات فإنّ الجهود لا بد وأن تبذل للحد من وإنقاص خلفية التعرض هذه.

إن تعرض البشر لمستويات عالية من الديوكسينات على المدى القصير short-term قد يؤدي لظهور آفات جلدية كالبقع الجلدية السمراء والعد الكلوري وهي أكثر ما تشاهد على الوجه، إلاّ أنها غالباً ما تؤثر على مناطق أخرى من الجسم بما فيها الناحية التناسلية، كما وتحدث تبدلات في وظائف الكبد. أمّا التعرض المديد long-term فيسبب إضعاف لجهاز المناعة كما ويؤثر على نمو الجهاز العصبي والغدي ووظائف التكاثر الجنسي.

وقد وجد أن تعرض الحيوانات المزمن للديوكسينات يتسبب لها في عدة أنواع من السرطاات، ولهذا صنف الـ(TCDD) على أنه من مسببات السرطان المعروفة، إلاّ أنه لا يؤثر على المادة الوراثية، وأنّ هنالك مستوى لا بد من تجاوزه لإحداث الأثر المسرطن.

الفئات الأكثر عرضة للتسمم: sensitive groups
الأجنة هم المجموعة الأكثر عرضة وحساسية للتعرض للديوكسينات وكذلك الأطفال حديثي الولادة، كما يمكن لبعض الأشخاص أو المجموعات البشرية المحددة أن تتعرض أكثر من غيرها لمستويات أكثر من الديوكسينات بسبب النمط العادات الغذائية مثلا( الذين يعتمدون في غذائهم على الأسماك في بعض البلدان) أو بسبب طبيعة عملهم ومهنتهم( العاملون في صناعة الورق ومحطات الحرق incineration plants أو في مواقع النفايات الخطرة hazardous waste sites.
الوقاية: Prevention and control of dioxin exposure
أفضل وسيلة هي الحرق السليم للمواد الملوثة، وهذه تتطلب درجات حرارة عالية تتجاوز 850مْ وقد تتطلب أحيانا درجات حرارة تفوق الـ 1000مْ، مع تطبيق رقابة صارمة على إجراءات الصناعة للحد من تشكل الديوكسينات.

إنّ أكثر من 90% من عوامل تعرض الإنسان للديوكسينات ترجع للإمدادات الغذائية لا سيما اللحوم ومشتقات الألبان والأسماك والمحار. لذا يجب على الحكومات وضع خطط طوارئ لتحديد الأعلاف والأغذية الملوثة والتخلص منها، كما يجب إجراء دراسة ونخل لتحديد السكان المتضررين (قياس الملوثات في الدم أو الحليب البشري) وآثار التسمم على الصحة العامة للأفراد.

تشخيص التسمم:
الأعراض الجلدية مهمة( البقع السمراء الداكنة، الشعرانية والعد الكلوري) معايرة تركيز الديوكسين في الدم أو الدهون.

العلاج:
لا يوجد علاج نوعي والعلاج عرضي، إلاّ أنّه يمكن الحد من التأثيرات السامة لها بإعطاء جرعات عالية من الـ Tocopherol وحمض الصفصاف Acetylsalicylic acid.

كيف يمكن للشخص أن يقلل من خطر التعرض للديوكسين:
What should consumers do to reduce their risk of exposure
تختزن الديوكسينات في الدهون والكبد ولذلك ينصح بإزالة الدهون من اللحوم وتناول مشتقات الألبان قليلة الدسم. واتباع نظام غذائي متوازن (كميات كافية من الخضار والفواكه والحبوب) تساعد في تجنب التعرض الشديد لمصدر وحيد. وهو مهم بالنسبة للفتيات والشابات في سن الحمل والأرضاع للحد من تعرض الأجنة وحديثي الولادة .. ومع ذلك فإنّ فرص الحد من التعرض للديوكسين تبقى محدودة.

قياس الديوكسين في البيئة والأغذية:
يتطلب إجراء التحليل الكيميائي الكمي للديوكسينات أساليب متطورة لا تتوفر إلاّ في عدد محدود من المختبرات في العالم، كما أن كلفة التحليل عالية جدا وتختلف بحسب نوع العينة، وهي تتراوح ما بين ألف دولار إلى بضعة آلاف الدولارات الأمريكية للعينة الوالحدة.

أنشطة منظمة الصحة العالمية WHO المتعلقة بالديوكسين:
إنّ الحد من التعرض للديوكسين وتقديم النصح بشأن مستوى التعرض المقبول هو أحد أهداف الصحة العامة لإنقاص نسبة حدوث المرض. وقد عقدت منظمة الصحة العالمية سلسلة اجتماعات لخبراء بهدف تحديد الكمية المقبولة من الديوكسين، وقد تمكن الخبراء من تحديد الكمية المقبول تناولها شهرياً من حيث المبدأ بـ 70بيكوغرام/كغ/شهرياً. وهي الكمية التي يمكن تناولها على مدى الحياة دون آثار صحية تذكر على الجسم.

تواصل منظمة الصحة العالمية هذه الدراسات بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة(UNEP) في سياق اتفاقية استوكهولم، اتفاق دولي للحد من انبعاثات بعض الملوثات العضوية الثابتة، بما في ذلك الديوكسينات خلال عمليات الحرق والتصنيع، ويتم إجراء مسوحات عالمية لحليب الثدي بما فيها البلدان النامية لرصد اتجاهات التلوث بمادة الديوكسين في جميع أنحاء العالم ومدى فعالية التدابير المتخذة بموجب اتفاقية استوكهولم.


صورة للعد الكلوري








المصادر
1-World health organization
Media centre
Dioxins and their effects on human health.
2-ANN Agric Med،2014،21(3):518-24
Influence of dioxin intoxication on the human system and possibilities of limiting its negative effects on the environmentand living organisms.
Calkosinski I، Rosinczuk-Tonderys J، Bazan J، Dobrzyriski M، Bronowicka-Szydelko A، Dzierzba K.
3-Dioxin that poisoned Ukranian Leader Viktor Yushchenko was very pure،made in lab: Bill meyer. The plan dealer.
On August 04،2009


_________________________
فهرس مواضيع الدكتور عمر فوزي نجاري

 

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   
أعلى
الصفحة الرئيسية - الأرشيف - بحث - اتصل بنا - من نحن - سجل الزوار - الصفحات الأخرى
 

الحقوق محفوظة طبيب الوب 2014 ©

http://tabib-web.eu - http://www.tabib-web.eu