Google
 

أسفل  

 

تعليق رقم ( 63 )

 

اسـمــــــــــــــــك

  kamak5@yahoo.com

 

الدولــــــــــــــــة

  أم الدنيا

 

 

الموضـــــــــــوع

  الحقيقة الجلية في حرمة العادة السرية

 

التعليـــــــق



1- قال الله تعالي :"وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ" أمر الله سبحانه وتعالي في هذه الأية بالإستعفاف وترك ما ينافيه ، والأمر للوجوب لمن لا يستطيع النكاح .
نطرح هنا سؤالاً :
هل العادة السرية من الإستعفاف المأمور به في الآية أم لا ؟؟
فإن قيل : لا ليست من الإستعفاف ، إذًا فاجتنابها واجب لأن الله أمر بالإستعفاف واجتناب ما ينافيه ، وظاهر القرآن لا يجوز العدول عنه إلا لدليل من كتاب أو سنة يجب الرجوع إليه ، أما القياس المخالف له فهو فاسد الإعتبار .
وإن قيل : نعم هو من الإستعفاف المأمور به !! فيلزم القول بوجوبه لمن لا قدرة له علي النكاح !! والقول بهذا حَدثٌ في الدين وخرقٌ لإجماع المسلمين . فليُتَأمل .
الله عز وجل أمر بالإستعفاف لمن لا يستطيع النكاح ولم يجعل بينما أي واسطة ، والمقام مُقام بيان ، (والسكوت في معرض البيان يقتضي الحصر) بدليل قوله تعالي :"وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا" فاقتضي الأمر تحريم الاستمناء ، ولو كان مُباحًا لبينه الله في هذه الآية .

2- قال الله تعالي :" قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ... " تأمل كيف أمر الله بحفظ الفرج مُطلقًا ،أما البصر فقال :"مِنْ أَبْصَارِهِمْ" و "مِنْ أَبْصَارِهِنَّ" أتي بأداة (من) الدالة علي التبعيض ؛ فإنه يجوز النظر في بعض الحالات لحاجة كنظر الشاهد والخاطب ومثل ذلك . أما الفرج " وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ "
و "وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ" مطلقًا . فتدبر ... .

3- قال سبحانه وتعالي في سياق مدحه للمؤمنين :"وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ"
أمر الله تعالي بحفظ الفرج مطلقًا ولم يستثن من ذلك البتة إلا النوعين المذكورين في قوله " إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ " فصرح برفع الملامة في عدم حفظ الفرج عن الزوجة والمملوكة فقط ، ثم قد جاء بصيغة عامة شاملة لغير النوعين المذكورين دالة علي المنع هي قوله" فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ" وهذا العموم لا شك أنه يتناوله بظاهرة ناكح يده ، وكما ذكرنا أن عموم القرآن لا يجوز العدول عنه إلا لدليل من كتاب أو سنة يجب الرجوع إليه ، أما القياس المخالف له فهو فاسد الإعتبار .
والعادون : هم الذين تعدوا حدود الله كما قال تعالي :"وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" أي تعدوا ما أحل الله إلي ما حرم .
أخي الحبيب : الحذر الحذر من فساد التأويل ، فإن الله تعالي لا يُخادع ، ولا يُنال ما عنده بمعصيته ، ولا يُنال إلا بطاعته .
4- قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ " .
قال الحافظ ابن حجر في سياق تعليقه علي هذا الحديث : واستدل به بعض المالكية علي تحريم الاستمناء ، لأنه أرشد عند العجز عن التزويج إلي الصوم الذي يقطع الشهوة ، فلو كان الاستمناء مباحًا لكان الإرشاد إليه أسهل .
قال ابن القيم رحمه الله : والصحيح عندي أنه لا يُباح لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما أرشد صاحب الشهوة إذا عجز عن الزواج إلي الصوم ، ولو كان هناك معنى غيره لذكره .
وقد كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا خُيّر بين أمرين أختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا ... ولا يُجاب علينا بأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كريم الأخلاق لذلك لم يذكر تلك العادة لدناءتها ولأنها ليست من المروءة في شيء !! هذا تلاعب بالشرع والدين ، ولو فتحنا هذا الباب لفتحنا علي الأمة باب شر . ثم ما علاقة كرم أخلاق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشدة حياءه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببيان الأحكام الشرعية ؟؟!! ألم يُبين النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحكام الغُسل والجنابة والجماع والحيض والنفاس وغير ذلك للأمة كلها رجالها ونسائها ، فلماذا نجعل حياء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلو أخلاقه حاجزًا في سبيل تبليغ شرع الملك ؟؟!! فليُتدبر ... .
والاستدلال من الحديث السابق حديث ابن مسعود من وجهين :
(1) أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سكت في معرض البيان عن ذكر تلك العادة ولم يفتح أي باب آخر لقضاء الشهوة سوي النكاح أو الصيام فاقتضي الحصر.
(2) عدل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الاستمناء إلي الصوم ، والصوم لا شك أنه أشق علي النفس من الاستمناء الذي هو أيسر للنفس وموافق لهواها ، فلا جرم أن العدول عنه إلي الصوم دليل علي حرمته .
5- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ ، وَأَنَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي الْعَنَتَ ، وَلَا أَجِدُ مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ النِّسَاءَ . فَسَكَتَ عَنِّي . ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" يَا أَبَا هُرَيْرَةَ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لَاقٍ فَاخْتَصِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ ذَرْ " .
فاستأذن أبو هريرة وغيره من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الإختصاء – وهو عملية جراحية لإزالة الخصيتين – ليدفعوا به مشقة العزوبة عن أنفسهم ، ويستريحوا من عناء مقاومة الشهوة ، فلم يرخص لهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وارشدهم إلي الصوم ، فلو كان الاستمناء جائزًا لأرشدهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليه إذ أنه أسهل من الإختصاء الذي هو حرام - لأنه تغيير لخلق الله - ومن الصوم الذي له مشقة علي النفس ، ورغم ذلك أعرض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه إلي الصوم فدل علي حرمته لأن "السكوت في معرض البيان يُفيد الحصر" .
6- هناك قاعدة شرعية تقول (الضرر يُزال) ودليلها قول الله تعالي :"وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"‏لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ" .
أي لا يضر الإنسان نفسه ولا يضر غيره ، فيُستفاد من هذا الحديث أن الأصل في المضآر التحريم ، ومن مضار هذا الفعل الخسيس الدنيء :
إنهاك القوي ، نحول في الجسم ، إرتعاش الأطراف خاصة الرجلين ، خفقان في القلب ، إضعاف حدية البصر إلي حد كبير ، إخلال بالجهاز الهضمي ، التهاب منوي في الخصيتين ، ألمًا في فقرات الظهر ، ضعف في الغدد المخية حتي يكاد صاحبها أن يُصاب بالخبل ، ضعف الذاكرة والقوي المدركة والفهم ، الميل إلي العزلة والإنكماش ، والشعور بالكسل والكآبة والحزن... إلي غير ذلك من الأمراض والأضرار ... ولن أذكر الأدلة علي حدوث تلك الأمراض وإنما تستطيع أن تراها أمام عينيك مثالاً حيًا عند أي ممارس لهذه العادة السيئة حتي ولو مارسها مرة واحدة في الإسبوع ، ولا ضابط في ذلك !!! .
ولا غرب في تسبب العادة السرية في حدوث هذه الأمراض وغيرها ،إذ أن ماء الرجل هو مخ ساقه وقوة عقله وخلاصة عروقه ونضارة وجهة ؛ فاستخراجه علي غير الوجه الشرعي يؤدي حتمًا إلي أسوئ النتائج .
هذا من ناحية الأضرار الصحية فضلاً عن الضرر في الدين للجرأة علي ما حرمه الله سبحانه وتعالي .
ومن مضآر هذه الفعلة الخبيثة التسبب في قلة الحياء ، وقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏:"‏إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ" .
وأنا أسألك سؤالاً واحدًا هنا : هل تستطيع أن تُخبر أحد بأنك من أهل هذه العادة ، فضلاً عن أن تمارسها علي مرئي منه ؟؟؟ .
طبعًا الجواب : كلا ... لماذا ؟؟ لاستحيائك من الناس .. أليس الله أحق أن تستحي منه فإنه يعلم السر وأخفي وهو "خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ" ثم ألا تستحي من الملائكة الذين يكتبون عليك الحسنات والسيئات ؟؟! ما أعظــــــم جرأتك ..
قال ابن الجوزي : ورب خال بذنب كان سبب وقوعه في هوة شقوة في عيشيّ الدنيا والآخرة ، وكأنه قيل له : إبق بما آثرت فيبقي أبدًا في التخبيط .
7- عَنْ ‏ ‏النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" وَالْإِثْمُ مَا ‏حَاكَ‏ ‏فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ " .
حبيبي : ألا تعلم أن الإثم حواز القلوب ، ألم يقل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "اسْتَفْتِ قَلْبَكَ " ؟؟ .
أخي الحبيب أسألك هنا : ما حكم العادة السرية ؟؟ .
8- لنفترض جدلاً أنها مكروهة فقط وليست محرمة ، فإنها من باب سد الذرائع تُحرم .. فهي والله طريق واسع إلي الزنا واللواط والفاحشة - والعياذ بالله - وقد قال الله تعالي :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ" فإن النفس حالها أنها لا تشبع أبدًا .
إن الشاب الذي يمارس تلك العادة السيئة الخبيثة كان يمارسها علي حرج واستحياء وخوف وتستر ، وكم من المرات ندم وعزم علي عدم العودة، فإذا به يفاجئ بأن بعض طلبة العلم قد أخرج له بحثًا مطولاً عمره 15 سنة قد توصل فيه صاحبه – غفر الله له – إلي إباحة هذا الفعل الخبيث ، وفور انتهاء الشاب من قراءة عنوان الرسالة فإذا به يُسرع إلي حيث لا يراه أحد لممارسة تلك العادة ويُزال الحرج من صدره تمامًا فلا هو يعزم علي التوبة وعدم العودة ولا هو يندم ، بل ويتوسع فيها بحجة أنها مكروهة فقط وليست محرمة ، ثم بعد ذلك يعتادها ويملها ويحتاج إلي إثارة لممارستها ، فيتجه إلي المواقع الجنسية والأفلام الداعرة والصور العارية بل وبعد أن كان يغض بصره عن النساء إذا به لا يقدر علي ذلك ... فيتجه إلي ذلك كله لحين يخرج بحثًا آخر يبيح هذه الأشياء ، ونكون بذلك قد أخذنا من الشيطان شباكه لنضعها بين يدي الشباب ليقعوا فيها فريسة سهلة وغنيمة باردة له – عليه لعنات الله المتتالية - .. فإذا بالزنا واللواط والسحاق والفاحشة تشيع في بلادنا وتنتشر .. لماذا ؟ وباسم من ؟ .
باسم الدين !! إن هذا لشيء عجاب!!! .
قال بعض العلماء : ولو قام الدليل علي جوازها لكان ذو المروءة يُعرض عنها لدناءتها.
ثم لتعلم أخي الحبيب أن :
معالج المحظور قبل آنــهِ قد باء بالخسرانِ مع حرمانهِ
القاعدة تقول : من استعجل الشيء قبل أوانه يُعاقب بحرمانه . أي من توسل بالوسائل غير المشروعة تعجلاً منه للحصول علي مقصوده المُستحق له فإن الشرع عامله بضد مقصوده فأوجب حرمانه ، جزاء فعله واستعجاله ، ولا يظلم ربك أحدًا ، والجزاء من جنس العمل .
فإن الممارس لتلك العادة التي هي غير مشروعة قد استخدمها تعجلاً منه للحصول علي مقصوده المُستحق له ألا وهو قضاء الشهوة ، وبالتالي فإن الله عز وجل كما وعد العفيف الصابر بالغنى والتيسير ؛ فكذلك تري الآخر يُضَيق عليه وتتعسر أموره من حيث يدري ومن حيث لا يدري ، بل والله إن بعضهم حتى بعد الزواج تراه يعيش معيشةً ضنكًا ، وأعرف والله شبابًا قد يسر الله لهم التقدم لخطبة امرأة صالحة ثم قبل العقد يقومون بممارسة هذه الفعلة الخبيثة فتُعَسر أمورهم من حيث لا يحتسبون ويُحرَموا هذا الرزق بذنوبهم .






رد "مؤقت " على عجل
1- قضية تحريم الاستمناء خضنا به بشكل مطول و ناقشنا به عديد المرات،
هل العادة السرية ـ الاستمناء حرام؟
و لا بد من أن و أخر أن يدخل احد زوار الموقع و يدلي برأيه، أو بالاحرى ينقل لنا من مكان أو آخر ما قيل بموضوع ما و قد بصم عليه بالاصابع العشرة بدون تفكير و لا مراجعة
لا احد يمتلك الحقيقة، ولكن توجد وقائع كررنا ذكرها عديد المرات بما يخص الاستمناء.
=> لم يأتي أي ذكر للاستمناء بالقرآن الكريم، رغم انه تطرق لأمور عديدة من جوانب الحياة الجنسية للمسلم
= الاسلام لم يطلب التقشف الجنسي، فقد اباح الزواج بواحدة و اثنين و ثلاثة و اربعة و أباح نكاح ما ملكت اليمين و العديد من الآيات تحث على النكاح "اتو حرثكم حيثما شئتم"
= ورد بالقران أية تقول "فصلنا لكم ما حرَم عليكم" و لم تقل فصل لكم ما حلل لكم، اذا كل ما لم يأتي تحريمه صراحة فهو حلال.
= المحرمات ثابتة وواضحة و صريحة، و لم تنزل الشريعة لكي توقع المسلم بالشك و الحيرة بأمره، هل هذا حلال، و هل هذا حرام.
= لم يكلف الله سبحانه أي بشري من بعد الرسول لكي يحكم و يقرر و يحرم و يحلل باسمه.
= أن كان الاستمناء حرام، لماذا لم يأتي ذكره بشكل صريح كما هي حالة بقية المحرمات
= لو كانت القضية تخص أمرا تافها، لقلنا سمعا و طاعة، و لكن الاستمناء هو فعل طبيعي و عفوي و غريزي يمارسه 90 بالمئة من البشر، التخلي عنه صعب جدا، و محاولة اقناع الشباب بتحريمه و بضرره "الوهمي" يضع العديد بحالة معاناة رهيبة و حالة احباط عميقة، لمن يود يمكن قراءة مشاركات القراء التي جمَع بعضها بهذه الصفحة
ماذا يحصل لضحايا ما يشاع عن أضرار العادة السرية


.
.
.
للحديث بقية بأقرب فرصة
سنحاول مناقشة النص اعلاه فقرة فقرة،،، بالانتظار يمكن معرفة الجواب المسبق و المكتوب بهذه الصفحة
هل العادة السرية ـ الاستمناء حرام؟

 

التعليق السابق التعليق التالي

 

 

 

أعلى
 

الحقوق محفوظة طبيب الوب 2014 ©

http://tabib-web.eu - http://www.tabib-web.eu