سابدا بكتابه قصه اعتقالي في سجون الاسد وفرع فلسطين من قبل نظام الاسد البائد الفار
في عام ٢٠١٣ في مدينتي درعا بعد ان احتلتها قوات الاسد
وفي ايام الجمعه حيث كنا نصلي الجمعه بجامع قريب من المشفى ونعود سريعا للمشفى لعلمنا انه حتما ستاتي اصابات من الشباب المتظاهرين و باسرع مايمكن ولجناح العمليات، قال احد الممرضين بسرعه حكيم الطبيب يريدك في العمليات، غيرت لباسي بسرعه وغسلت يدي باليود فقط للسرعه ولبست قال الجراح هناك اصابات متعدده جدا والكليه ممزقه ايضا واصابات لا اعرف ماهي للان، نزف غزير جدا....
تم استئصال الكليه بسرعه وجزء من الكبد والطحال وقسم من الامعاء وخياطه الوريد،الاجوف السفلي،......
وبعد حوالي الاربع ساعات من العمل قال طبيب التخدير جملته المرعبه :
انتظر، حكيم، قد توقف القلب!!!! هنا بدأ طبيب التخدير عمل جبار لانعاش المريض لعده دقائق ثم قال بإمكانكم المتابعه انما بسرعه تابعنا عملنا بخياطه ما تبقى من اصابات .....
وبدأنا باغلاق البطن!!! ليعاود طبيب التخدير لحركته التي لايحبها اي جراح وبسرعه ويقول : توقف القلب مره ثانيه!!!!
وبعد، ربع ساعه، احبط في يده وقال مكسورا :
الله يرحمه،،،
اغلقنا البطن بسرعه ولكن لا صوت في الغرفه يسمع...
وجوم شديد،، شبح الموت في الغرفه....
كشفت وجه المريض،،
شاب اعرفه تماما وهناك صله قربى بيننا.........
جلسنا على الارض
وجلست ابكي،،،،،
كان الشاب رحمه الله قد اصيب بطلق ناري متفجر ( يسمى دوم دوم ) وهو عباره عن رصاصه كنواه وحولها مسحوق ابيض متفجر ثم ياتي غلاف المقذؤف . عند اصطدام الطلقه باي جسم ينفجر المسحوق الابيض ويتحول غلاف المقذوف لمئات الشظايا الرقيقه وكانها قطع من الشفرات . لذلك كنا نجد اصابات عديده جدا من طلقه واحده وتكمل النواه طريقا للداخل !!!!
لم اغير ثياب العمليات،!! اخذت ثياب البيت وكنت اصرخ : لك ياربي بدهم يضربو الشباب . لك يضربو بس رصاص عادي مو متفجر !!!! لك ياربي كل مريض بدنا عليه اربع خمس ساعات لحتى نخلص العمليه ويمكن يستشهد !!! لك ليش هيك يارب !!!
خرجت من جناح العمليات لاجد عدد من جنود النظام البائد في الخارج واحدهم يمسك دفترا وقلم ويسجل اسماء الاطباء وما يقولون !!!!! يبدو انه سمع كلامي
وصلت للبيت وثيابي تقطر دما شريفا طاهرا وانا ابكي قهرا !!!!
دقائق مؤلمه لاتمحوها السنون....
يتبع ..........
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
قصه اعتقالي الجزء الثاني .........
في ربيع ٢٠١٤ تحديدا في الشهر الخامس
جائني خبر ان ابن اختي قد اصيب في درعا البلد
فذهبت من الحي الذي اقطنه في درعا المحطه كي ازوره وكان علي ان اقطع المسافه من منزلي الى هناك وان امر بعدد كبير من الحواجز
وصلت الى حي الكاشف ومن ثم الى حواف المخيم
وعلى الحاجز امرونا بالوقوف جانب حائط تهدم قسم كبير منه وبدوا بتفييش الهويات
كنا حوالي ٣٠ رجلا
فنادو بعدخا على اسمي تعال ولاك !!!!!
طبعا وضعو الرباط البلاستيكي بيدي من الخلف شدوه لاقصى ما يمكن ووضعو الطماشه على عيوني ورموني بالسياره !!!!
وبعد زمن اعتقده ربع ساعه انزلونا لقبو هو السجن
كان فيه اكثر من مئه معتقل
عرفت انه تابع للامن العسكري
طبعا بالتحقيق قال المحقق ستذهب للجويه هم الي طالبينك !!! بس احنا كمشناك !!!
طبعابعد المسبات والشتائم و الضرب بكل اشكاله
أستمر اعتقالي بالامن العسكري مده ١٨ يوم مع كل العذابات ليقولو بالصباح اليوم بدك تروح عل جويه!!!!!
وصلنا للجويه مطمشي العيون ومقيدين خلف الظهر
وضعوني في زنزانه انفراديه تحوي على ١٠ معتقلين !!!!!
وهي عباره عن غرفه تقيس.٢.٥ متر طولا ب ٨٠ سم عرض عليها بطانيه تحمل حشرات القمل وبقع الدم والقيح والمفرزات الانسانيه الطبيعيه ولها باب حديدي ذو نافذه صغيره ٣٥ سم ب٢٠ سم
خمسه من المعتقلين متكومين على الارض وخمس وقوف !!!!! وهكذا بالتناوب بالجلوس على الارض !!!!
لكل واحد يعطوه قنينتين كولا فارغتين واحده للماء والثانيه للبول !!!!!
كل صباح يخرجوننا من الزنزانه ولكل واحد دفيقتين فقط للمرحاض يغسل وجهه ويملئ قنينته بالماء !! والذي يتاخر لاي سبب
عقوبته ضرب بالاخضر الابراهيمي ( انبوب بلاستيكي تمديدات صحيه) حوالي ٣٠ ضربه على اي مكان بالجسم !! راس وجه كتفين ارجل وهكذا !!!!
تعلمت الدرس بسرعه !!!! اما الطعام فكان رغيفين خبز لكل واحد مع ملعقتين صغيرتين من المربى فقط لاغير لكل اليوم حتى اليوم التالي!!!!!!
واذكر انه في يومين كان الطعام ٣حبات من البطاطا للثمانيه اشخاص وكانت نيئه !!!!!!!
السبب ان الشباب حاصرو طريق المحطه وفي اليوم الثاني كان الطعام حوالي ربع كيلو من الرز النيئ مع الماء !!!!!!! في هذين اليومين اكلت فقط الرغيفين
كان هناك ثمانيه منفردات ومهجع صغير شاهدته عندما نخرج للتواليت
المهجع يحوي على الاقل ٧٠ معتقل ان لن يكن اكثر !!!!!
في المسا يبدا التحقيق معنا
ياتي عنصر ويفتح باب الشراقه ( النافذه الصغيره بالباب ) ويقول فلان عل تحقيق و .........يتبع
اخذوني للتحقيق بعد ان عصبو اعيني وربطو يدي هذه المره بسلك حديد لعدم توفر الرباط البلاستيكي ولفه حتى احسست انه ينغرز بلحم معصمي
طبعا لا اعرف من هو المحقق ولكني توقعته شابا الثلاثين مم العمر ودوما الكلمه التي يستعملها هي يا عرصه ...يا مندس .يا كلب ......
اما التهمه فهي : القتل العمد التهاون في اسعاف العساكر تهريب المسلحين من المشفى اهانه هيبه الدوله التمويل الخارجي سرقه ادويه من المشفى لصالح المسلحين اسعاف المسلحين اتهامالدوله باستعمال رصاص متفجر و و و
المهم استطعت ان احصي ١٣ تهمه !!!!!!
وانا اجاوب على التهم الموجه لي !!!
كل جلسه تحقيق كان يسال عن ثلاث او اربع تهم
وانا واقف وبعد ذلك كانو يشبحونني على الحائط لمده حوالي الساعه والنصف حتى الساعتين !!
اما ان كان جوابي لايعجبهم بالاضافه للشبح كان الاخضر الابراهيمي يشتغل !!
٣٠ الى ٤٠ جلده !!!
الغريب بالامر ان المحقق معي كان يضع المسجله على ديسك ( تعلق قلبي فيك طفله عربيه) لطلال مداح
وتزداد شده الضربات مع الموسيقى !!!
كان يتفنن بضربي وانا مغمض العينين ومكبل ايدي للخلف
الله لا يذكره بخير كان اسمه علي من صافيتا هكذا استنتجت من محقق اخر كان يناديه ابن الضيعه . يا بلود !!!!
وبعد حوالي خمس ايام تخرج من زنزانتي ٧ معتقلين انما لانعرف الىاين
وقتها تنفسنا الصعداء بقينا ثلاثه بالمنفرده اصبحنا نتمدد وننام وليس هناك وقوف لنصف اليوم عندها وجدت فرصه كي اقتل حشرات القمل في جسدي وفي العانه ( اسف اخوتي واخواتي ) وكنت استمتع بحك جسمي على الحائط البارد بسبب الجرب !!!!!!
جدار يحمل الالام ودماء ناشفه لمعتقلين سابقين
....
طبعا بعد اسبوع لم اعد استطيع النهوض بسهوله لهبوط الضغط بسبب ان الطعام كان لكل معتقل رغيفين من الخبز وملعقه مربى طبعا لكامل اليوم ( طعام فقط للبقاء على قيد الحياه)
فناديت من الباب على السجان وترجوته اني اريد قليلا من الملح !! وهنا الطامه الطامه الكبرى !!!!! بدك ملح ولاك .وبدا بالشتائم على عائلتي وزوجتي وامي واخواتي!!!!!!!!!! .
تعال اطلع لعندي اشتغل الاخضر الابراهيمي !!!!!
كنت اسمع صوت المعتقلين خارجا صراخ يمزق اعنان السماء وهذا عذاب اخر لنا
احيانا نسمع بعد الصراخ الرهيب اصوات حشرجه ثم تصمت ، عندها افرح قليلا ، لقد من الله على معتقل بالموت وانتهى عذابه !!!!!!!!
في اليوم العاشر على ما اذكر واثناء خروجنا بالدور للتواليت
كنت اخر من يخرج وعندها ر ايت بعودتي ابن عمتي يخرج من الزنزانه الاحقه لزنانتي !!!!
التقت اعيننا بصمت وغرابه وعدم تصديق
!!! انتبه السجان فقال لك هنت بتعرفو ؟؟
استدرك ابن عمتي فورا وقال : لا سيدي .بس استشبهت عليه واحد من عشيره المسالمه !!!!
مرن الحادثه على خير بضربه فقط من الاخضر الابراهيمي !!! للاسف علمت بعد خروجي كن ااسجن انه تحول لمسلخ صيدنايا وهناك اسلم الروح شهيدا
للاسف الشخص الثاني في المعتقل معي كان يعاني من السكري النمط الاول وبحاجه لانسولين
لكنهم تركوه دون اي علاج مما اصابه بتقرحات من الضرب على البطن والساقين والقدمين ومن ثم انفلات مصرات في المنفرده واسلم الروح لبارئها !!!!!!
وبعد مكوثي بالجويه شهر و يوم استدعاني المحقق ويبدو ان بجانبه شخص اخر لانه كان يقول له سيدي هاد ما اعترف بشي رغم كلشي عملناه
اجابه الثاني : اي خلص ابعتوه علشام وهنن بيعرفو يخلوه يحكي وذهب الضابط وتركني انا والمحقق فقط
عندها قام المحقق ونزع الطماشه عن وجهي !!!! ويا للهول ما رايت !!!!!! شاب حوااي الثلاثين من العمر اعرفه جيدا فقد كان مريض يراجع قسم البوليه وانا عالجته في السابق حتى شفي !!!!!!
عندها قلت له : اذا انت من كان يحقق معي ؟
قال نعم ولم اقسو عليك
بس رح نحولك لمحكمه الارهاب بالشام وهنن يصطفلو فيك يا دكتور يا ............
. تابعوني في الاجزاء القادمه
يتبع
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
قصه اعتقالي ... الجزء الثالث .
اخذوني للتحقيق بعد ان عصبو اعيني وربطو يدي هذه المره بسلك حديد لعدم توفر الرباط البلاستيكي ولفه حتى احسست انه ينغرز بلحم معصمي
طبعا لا اعرف من هو المحقق ولكني توقعته شابا الثلاثين مم العمر ودوما الكلمه التي يستعملها هي يا عرصه ...يا مندس .يا كلب ......
اما التهمه فهي : القتل العمد التهاون في اسعاف العساكر تهريب المسلحين من المشفى اهانه هيبه الدوله التمويل الخارجي سرقه ادويه من المشفى لصالح المسلحين اسعاف المسلحين اتهامالدوله باستعمال رصاص متفجر و و و
المهم استطعت ان احصي ١٣ تهمه !!!!!!
وانا اجاوب على التهم الموجه لي !!!
كل جلسه تحقيق كان يسال عن ثلاث او اربع تهم
وانا واقف وبعد ذلك كانو يشبحونني على الحائط لمده حوالي الساعه والنصف حتى الساعتين !!
اما ان كان جوابي لايعجبهم بالاضافه للشبح كان الاخضر الابراهيمي يشتغل !!
٣٠ الى ٤٠ جلده !!!
الغريب بالامر ان المحقق معي كان يضع المسجله على ديسك ( تعلق قلبي فيك طفله عربيه) لطلال مداح
وتزداد شده الضربات مع الموسيقى !!!
كان يتفنن بضربي وانا مغمض العينين ومكبل ايدي للخلف
الله لا يذكره بخير كان اسمه علي من صافيتا هكذا استنتجت من محقق اخر كان يناديه ابن الضيعه . يا بلود !!!!
وبعد حوالي خمس ايام تخرج من زنزانتي ٧ معتقلين انما لانعرف الىاين
وقتها تنفسنا الصعداء بقينا ثلاثه بالمنفرده اصبحنا نتمدد وننام وليس هناك وقوف لنصف اليوم عندها وجدت فرصه كي اقتل حشرات القمل في جسدي وفي العانه ( اسف اخوتي واخواتي ) وكنت استمتع بحك جسمي على الحائط البارد بسبب الجرب !!!!!!
جدار يحمل الالام ودماء ناشفه لمعتقلين سابقين
....
طبعا بعد اسبوع لم اعد استطيع النهوض بسهوله لهبوط الضغط بسبب ان الطعام كان لكل معتقل رغيفين من الخبز وملعقه مربى طبعا لكامل اليوم ( طعام فقط للبقاء على قيد الحياه)
فناديت من الباب على السجان وترجوته اني اريد قليلا من الملح !! وهنا الطامه الطامه الكبرى !!!!! بدك ملح ولاك .وبدا بالشتائم على عائلتي وزوجتي وامي واخواتي!!!!!!!!!! .
تعال اطلع لعندي اشتغل الاخضر الابراهيمي !!!!!
كنت اسمع صوت المعتقلين خارجا صراخ يمزق اعنان السماء وهذا عذاب اخر لنا
احيانا نسمع بعد الصراخ الرهيب اصوات حشرجه ثم تصمت ، عندها افرح قليلا ، لقد من الله على معتقل بالموت وانتهى عذابه !!!!!!!!
في اليوم العاشر على ما اذكر واثناء خروجنا بالدور للتواليت
كنت اخر من يخرج وعندها ر ايت بعودتي ابن عمتي يخرج من الزنزانه الاحقه لزنانتي !!!!
التقت اعيننا بصمت وغرابه وعدم تصديق
!!! انتبه السجان فقال لك هنت بتعرفو ؟؟
استدرك ابن عمتي فورا وقال : لا سيدي .بس استشبهت عليه واحد من عشيره المسالمه !!!!
مرن الحادثه على خير بضربه فقط من الاخضر الابراهيمي !!! للاسف علمت بعد خروجي كن ااسجن انه تحول لمسلخ صيدنايا وهناك اسلم الروح شهيدا
للاسف الشخص الثاني في المعتقل معي كان يعاني من السكري النمط الاول وبحاجه لانسولين
لكنهم تركوه دون اي علاج مما اصابه بتقرحات من الضرب على البطن والساقين والقدمين ومن ثم انفلات مصرات في المنفرده واسلم الروح لبارئها !!!!!!
وبعد مكوثي بالجويه شهر و يوم استدعاني المحقق ويبدو ان بجانبه شخص اخر لانه كان يقول له سيدي هاد ما اعترف بشي رغم كلشي عملناه
اجابه الثاني : اي خلص ابعتوه علشام وهنن بيعرفو يخلوه يحكي وذهب الضابط وتركني انا والمحقق فقط
عندها قام المحقق ونزع الطماشه عن وجهي !!!! ويا للهول ما رايت !!!!!! شاب حوااي الثلاثين من العمر اعرفه جيدا فقد كان مريض يراجع قسم البوليه وانا عالجته في السابق حتى شفي !!!!!!
عندها قلت له : اذا انت من كان يحقق معي ؟
قال نعم ولم اقسو عليك
بس رح نحولك لمحكمه الارهاب بالشام وهنن يصطفلو فيك يا دكتور يا ............
. تابعوني في الاجزاء القادمه
يتبع
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
قصه اعتقالي ...الجزء الرابع
في اليوم التالي لما قاله لي المحقق اخذوني انا وشخص اخر من مدينه غباغب عمره حوالي الخمسين عاما من فرع الجويه الى الشرطه العسكريه بدرعا بسياره بيك اب مغلقه ومعنا عسكري وهناك قابلنا قاضي الفرد العسكري الذي قرر شحننا الى الشام
ركبنا سياره ميكروباص وامامنا سياره تحمل دوشكا حتى وصلنا دمشق القابون وهناك استقبلونا بالشتائم انما دون ضرب واودعونا في غرف ياكلها الصدا بكل معنى الكلمه وفي اليوم الثالث تم شحننا الى سجن عدرا .. وبدايه اشترينا من باقي نقودنا ومن لا يحمل نقود اعطاه بقيه المعتقلين نقود واشترينا من هناك ( الندوه) لباس داخلي وبيجاما و شحاطه ومن ثم الى الحلاق لقص الشعر !!!!
لكم ياالاهي لاول مره اشاهد صورتي بالمراه اتعرفون صوره صدام حسين عندما وجدوه بالحفره ؟؟ نفس المنظر تماما !!!
كنت لم اشاهد صورتي بالمراه لمده شهرين وعشرون يوما
بعد الحمام اعطونا ملابس السجن المقلمه وخلعنا كامل لباسنا ( ربي كما خلقتمي )انما دون شتائم ودون ضرب والشرطه المدنيه كانو قمه بالروعه مقارنه بما ساهدناه في الامن العسكري والجويه !!!! فقط يريد خمس وعشرون ليره وافعل ما تريد
ومن ثم للمهجع ( الارهاب رقم ٥)
يا اخي رائع جدا
لا وجود للعساكر او الشتائم .العساكر فقط على الباب الخارجي الذي يفصل المهاجع والتشميسات والمطعم
يعني سجن خسميه الف نجمه لما قاسيناه !!!!!!
يغلق باب المهجع من الساعه ٢____٥ مساء ومن الساعه ٩_____١٠ صباحا وفي الداخل اسره طابقين للنزلاء القديمين وهناك هاتف كل ثلاث ايام بالدور ولكل نزيل اربع دقائق اتصلت مع عائلتي واهلي
لاتدرون مدى سعادتي وسعادتهم بهذه اللحظات .....
اوصيتهم على دخان ولباس وحرامين عند الزياره
مسموح زياره بالاسبوع
الطعام كان سوبر!!!!! لذيذ جدا لاول مره ااكل اكل مطبوخ منذ شهرين وعشروم يوما @@@@
وباقي اليوم نقضيه بالاحاديث مع النزلاء ولعب الشطرزج وفي المساء هناك تلفزيون بكل مهجع
نشاهد مسلسل يوسف الصديق وانجازات الحركه التصحيحيه المباركه ههههههههه
وفي الصباح نذهب للشمس ليساعد على قتل الجرب اللذي استوطن جسدي والقمل كذلك مع الدواء ( كنا نوصي العساكر عليه ) حتى شفيت
بقيت هناك ثلاث اشهر حنى قابلت قاضي محكمه الارهاب الثاني ونفيت كل التهم المنسوبه الي وكانت كيديه واقنعته بالدليل اني بريئ طبعا مع كميه متوسطه من الرشاوي !!!!!!!!!
فحكم ببرائني وخروجي تحت المحاكمه !!!! طبعا شاهدت اهلي وزوجتي ثلاث مرات وتم ختم ذراعي بختم السجن كي لا اتوقف من الحواجز عند مغادرتي السجن وعدت لدرعا معززا مكرما حتى وصلت باب بيتي !!!!! عندها لاحظت انني مراقب وبشده من الامن
وهنا لمعت براسي اني يجب ان اغادر سوريا قلبي ومجبرا
فسوريا لم تكن لنا بذاك الوقت !!........
دخلت لمنزلي لاتفاجى ان اخي قد اعتقل من شهر
وغير معروف مكانه وان ابني صف عاشر قد اعتقلوه ليومين وان ابني محمد بكالوريا قد اعتقلوه لمده اسبوع بالامن العسكري وافرج عنه !!!!
هنا يا اعزائي ذهبت الفرحه المؤقته عني !!!!!
طبعا علمت اني فصلت من وظيفتي وانا لمده خمسه عشر عاما طبيب بوليه بالمشفى الوطني
وبعد خمسه عشر يوما بالتمام والكمال وانا احاول ان اجد وسيله للخروج من سوريا استدعاني الامن العسكري مجددا موجودا لانني تحت المحاكمه وبقيت فيه يوما واحدا ومن ثم الى فرع فلسطين بالشام وهنا تبدا معاناتي الحقيقيه
كل ما كتبته سابقا كان لا يذكر امام ماعانيته في فرع فلسطين ........
ملاحظه قد تكون الاحداث التي ساروبها هناك صادمه ومفجعه بشكل كبير جدا !!! ارجو المعذره سلفا
يتبع ......
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
قصه اعتقالي............ الجز ء الخامس
ركبنا في ميكرو باص معصوبي الاعين ومكبله ايدينا للورا ء حتى وصلنا دمشق لكن لانعرف الى اين
عند دخولنا الباب الرئيسي نزلونا من الميكرو ونزعو الطماشه نزلنا في درج الى ما تحت القبو كانت ساحه كبيره هنا بدأ الاحنفال !!!!!!!!
مررنا بين صف من الامن وانهالو علينا بالسباب والاحضر الابراهيمي ونحن نركض بينهم حنى وصلنا لغرفه
اخذو الهويات والموبايلات ومعلومات عن الاهل كامله ومن ثم حفله اخرى من الجلد طبعا وين ماتيجي تيجي راس بطن ظهر لمده ربع ساعه !!!
نهنهونا !!!! ثم خلعنااللباس كاملا وبقينا بالشورت كان ذلك في الشهر ١٢ عام ٢٠١٤ والدنيا زمهرير واخذ احد الامن حذائي لانه ثاني مره البسه كنت قد اشترينه مم خمسه ايام!!!!
وقالو لي وللبقيه كذلك: انت مهجعك ١٦ ورقمك ٦٩
هذول بتحفظهن اكثر من حالك وبتنسى اسمك !!!!
انزلونا للمهجع كانت صفوف طويله من المهاجع
حوالي ٢٥ على ما اظن وهنا بدانا نسمع اصوات الانين والالم .اصوات تقطع نياط القلب واصوات ازيز شديده اعرفها سابقا ، هي صوت الاخضر الابراهيمي عندما يهوي بشده على هدف ؛؛؛؛؛؛؛؛
وصلنا لباب قصير بالطول حديدي وله شراقه صغيره ( نافذه صغيره) ومقفول وفوق ذلك جنزير ( عرفت انه لجر الدبابات) فتحوا باب المهجع وبالطبع يضطر كل واحد للانحناء كي يدخل انما مع رفسه من العسكري بكل قوه حتى ينسدح على ارض المهجع !!!!
وهماك عصفت براسي رائحه نتنه حتى الاقياء من داخله المهجع تقريبا مظلم .... رائحه دم مع قيح مع رائحه تشبه رائحه الجثث !!!!
قام المعتقلين فيه بسرعه الينا واخذو ملابسنا المنزوعة اصلا ووضعوها في كيس خبز فارغ ثم فوق فوق كومه من الصرر !!!! ممنوع لبساها اطلاقا !!!
المهجع :
طوله خمسه عشر متر بعرض ثمانيه امتار وارتفاعه ٤ امتار يحوي في نهايته غرفه صغيره ٢ متر بعرض ١ متر تحوي سطح مرحاض وحنفيه وفيه سطل دون خرطوم وحنفيه بارتفاع منر ونصف دون مغسله !!!!
ومن ثم انتبهت لداخل المهجع ياللهول !! اكوام من الاجساد البشريه ..اقول اكوام وهي فعلا اكوام متراصه وكلها باللباس الداخلي فقط وكثييييير منهم لايرتدون شيئا على الاطلاق بالزلط !!!!اما الاجساد فهي نحيله جدا جسب طول المكوث واشعار طويله ولحى طويله كثه جدا . ... وهنا الجدران غير مكسيه سوداء قذره وسخه عليها خدوش كثيره جدا واكوام اخري بنظرات ساهمه لا تفسر تتكئ عليه مكسوره الحال والنفس ،،،،،،،
اقترب مني كثير منهم وسالوني اولا من اي مدينه انت وما عملك وتهمتك ؟ جاوبتهم فانصرف قسم كبير وهم يهمسون همسا : الدكتور من درعا
فجاء اخرون من درعا ليسالواعن الوضع العام .......
...............يتبع
انتظروني بالجزء السادس وانا اسف مره اخرى لان الماسأه هنا تبدأ !!!!!!
يتبع
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
قصه اعتقالي.......الجزء السادس
بدايه هناك احداث قاسيه سارويها ، ارجو المعذره
بعد حوالي ربع ساعه اعتادت عيني على الرؤيه اجساد عاريه الا من الكيلوت وكثير منهم بدونه،، اعداد لم اعرف ان احصيها الا باليوم الثاني كان العدد ١٥٦ معتقل هذا في مهجعي ولكم ان تتصوروا هذا العدد بمهجع خمسه عشر متر بثمانيه امتار جلست بنهايه المهجع امام مايسمى تواليت ولاني دكتور.،، شاويش المهجع اخذني لعنده واعطاني رغيف خبز !!!
وهذا طعامي كان شهيا لاني بدون طعام منذ اكثر من ١٥ ساعه وجلست ،كل معتقل له بلاطتين طولا وبلاطه بالعرض البلاطه ٣٥ سم !!!!!!!
هناك شفاطات كهربائيه ضخمه جدا ركبت بالعكس اثنيتن و على ارتفاع ثلاثه امتار كبسه تشغيلها خارج المهجع !!!!
اذا سمع احد السجانين صوت او حتى بدون صوت يشغل الشفاطين من الخارج وهنا تصبح زوابع من الهواء البارد جدا داخل المعتقل ..فنتكوم جميعا متلاصقبن جدا باحد الزوايا اتقاء البرد الشديد حتى ندفئ باجسادنا بعضنا وحتى يحن عليما احد الامن حارجا ربما بعد عده ساعات واحيانا ليوم كامل ويطفى الشفاط!!!! طبع نحن بشهر الثاني عشر !!!!شتويه .
المهجع فيه لمبه انيون واحده فقط في نهايه المهجع بالسقف وهي مضاءه ليل ونهار
اصلا لانعرف الليل من النهار .كانت المهاجع بالقبو الثاني تحت الارض رائحه المهجع رطوبه لاتوصف وبرد شديد والمعتقلين يتكدسون متلاصقين كي يدفئؤ اجساد بعضهم وهذا ما فعلته !!!!
رائحه المعتقل خانقه بسبب عدد من المعتقلين مصابون باسهال والمصيبه ان معتقل شاهدته فاذا هو مصاب بغانغرينا فورنييه Forurnir Gangarene
وهذه من اختصاصي .الغانغرين تموت جلد الصفن والعجان كاملا واكثر من نصف جلد الفخذ الايمن وجلد منتصف القضيب وبدات بالانتشار لجلد البطن مع تموت الجلد كاملا وصراخ المريض لا يمكن وصفه
قررت ان استئصله بالصباح !!!!!! ا
النوم : صاح الشاويش للنوم : تسييف !!!!
النوم على الجانب الايمن وراسك تضعه على قدمي جارك وقدميك يضع جارك الذي امامك راسه عليهن
!!!!!! والله هذه طريقه النوم لمده سبعه اشهر فتره اعتقالي بفرع فلسطين !!!! وعند الازدحام الشديد يصل عدد المعتقليم الى ٢٠٠ معتقل عندها ينام قسم منهم بالتواليت !!! وطبعا الكل عاري الا من الكيلوت !!!!! والبعض بدونه!!! البلاط متسخ وبسبب الماء التي تحوي الكلور للشطف مرتين صباحا ومسا ، تآكل الاسمنت بها وبرزت الحصيات الصغيره على سطحها واصبحت مثل الشفرات وهذا سبب تمزق اللباس الداخلي .
التواليت بدون باب وازدحام شديد. لكل معتقل ثلاث دقائق تقريبا لقضاء الحاجه!! اذا اراد استعمال التواليت مرتين ١٥٠ معتقل × ٣ = ٤٥٠ دقيقه !!!
اليوم كاملا فيه١٤٤٠ دقيقه!!!!
الحنفيه الثانيه لشرب الماء، عادي جدا ان تملئ الماء وهناك شخص بالداخل !!!@
الطعام : صباحا رغيف خبز لكل معتقل مع حبتين !!نعم حبتين زيتون و شفه حولي ملعقتين من الشاي !! والله على ما اقول شهيد!!!
الغداء ملئ كاس شاي من البرغل المسلوق ( ويومين بالاسبوع من الرز) مع ملعقه وسط من الزهره المسلوقه ورغيف خبز والعشاء رغيف خبز مع قطعه بطاطا مسلوقه وقطعه بندوره @@!
يعطوننا خمسه عشر بطاطايه وخمسه عشر زر بندوره ل ١٥٠ معتقل وقصعه شاي حولي ٥ ل نضيف لها خمسه لينر ماء حتى يكفي !!!!!
وبعد حوالي شهرين استغربنا بانهم وزعو علينا برتقال حمسه عشر حبه برتقال فكان مصيب كل واحد هو حز ونصف مع قطعه من قشر البرتقال للاكل !!!@ سبب هذا الكرم علمنا من معتقل دخل جديد لعندنا ان رئيس فرع فلسطين قد تغير وهذا هو الفرع ورقمه ٢٣٥
في اليوم الثاني اتيت لمريض الغانغرينا وكسرت قنينه قطره عينيه وجدها احد المعتقاين واخفاها فهي كنز ثمين جدا!!! اخذت كسره من الزجاج زامسك اربعه من المعتقلين بالمريض وجائوا بقميص داخلي كان لاحد المعنقلين ادخله سرا !!!!ووضعوه بفم المريض ( تخدير عام)
وبدات باستئصال الجلد الميت ورائحه النتانه لانوصف بعد قليل اغمي على المعتقل فتابعت عملي وانهيته ووصلت حتى الشريان الفخذي الايمن وكامل جلد الصفن وكامل جلد العجان وضعت كميه من الملح على كامل سطح العمليه وتركته للشفاء بالمقصد الثاني وضماده من بقايا الالبسه
والكيلوتات الممزقه المغسوله بالماء فقط !!!!@@ بعد فتره احسبها خمس ساعات صحي المريض من غيبوبته ونظر الي وقال : لك ليش يادكتور ساويتلي العمليه ليش ؟؟؟ كنت اتركني اموت !!!!! طبعا الضماد بالملح وقطع الضماد السابقه نغسله ونعيد الكره وبدون اي دواء اللهم الا عندما تغير رئيس الفرع جائو النا بحبوب Dimacilln 500 , Brufen ,Benzout De Penzil , Allerfen ,,
فكنت اعطيه ديماسلين وبروفن @@@@
والحمد لله بعد حوالي ثلاث اسهر نم التئام الجرح بشكل كامل رغم انه عالميا يتوفى ٦٠% من المرضى
...........زملاء واصدقاء اسف للاطاله ، بقي جزئين فقط
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
قصه اعتقالي ........الجزء السابع
عذرا زملائي مره ثانيه احداث قاسيه ...
هممنا بالنوم وكان جزء كبير من المعتقلين بأعين ساهمه يأبى النوم ان يزورها!!! وفجاه طرق عنيف على الباب ، شاويش طلع المشاغبين (احد السجانين)
نظرالشاويش الينا وعيناه تدمع وانتقى ذوي الاجسام الضخمه الذين لم يمضى على اعتقالهم الكثير واثنين ممن غمزو للشاويش انهم جاهزين !!!! للعلم لايوجد اي شغب .اصلا لايستجرى احد على الشغب . الكلام همسا !! انتقى الشاويش ثلاث والاثنين اللذين تبرعوا!!
اخذهم السجان للخارج بضربات من الاخضر الابراهيمي وبدائنا نسمع صراخهم وقلوبنا تلهج بالدعاء لهم ان يخفف المهم.. عادو في الصباح ماعدا واحد فقد اسلم الروح لباريها ،، كان جلدهم مصبغ بالازرق كاملا في كامل الوجه الظهر والبطن والساقين كامل الجسم وقالو كان السجانين سهرانين وجعلونا تسلايه ثم شبحونا على الشبابيك وفلان اسلم الروح !!!!!
في ما بعدالغداء جاء السجان ذكر عده ارقام ( لكل معتقل رقم وليس اسم) هؤلاء للتحقيق
قسم منهم عاد مصبوغ الجسد كاملا وقسم بالرمق الاخير والكل رفسوهم لادخالهم من الباب الضيق !!!! اذكر احدهم كان فلسطيني من مخيم اليرموك والمصيبه انه كان وشم ظهره كاملا ( بنحبك يا بشار مع صوره لبشار على ظهره ) عاد بالرمق الاخير وهو يرتجف بردا والنبض بالكاد مجسوس والدم يغطي جسده المصبوغ !!! بسرعه نام بملاصقته اربع من من كل الجهات المعتقلين وعبطوه (حظنوه ) بامل التدفئه
لكن صعد السر الالاهي !!!!!
تسالت من اي نوع هؤلاء المحقفين والسجانين من اي طينه بشر ؟؟ اجاب رفيقي بالمعتقل وهو من دمشق يسكن بالمزه فيلات انه يعرف ان اغلبهم من ( قرى الاسد ) حوالي الشام ( هم لقطاء) يدرسوهم ويعلموهم فقط لخدمه النظام ،فليس لهم مبدا او اخلاق او اي انسانيه ، فقط وحش ناطق !!!!!
بعد شهرين ونصف اخيرا جاء المحقق وقال ارقام ومنها ٦٩ !!! ياللفرج !! اخيرا دوري بالتحقيق
لم يعد مهما ان اعود حيا ام لا !!!!!
اخذونا من تحت الارض بطابقين الى الطابق الثاني فوق الارض ونحن عراه !! وهناك كان عدد كبيير بالعشرات من المعتقلين . لمحت مني نظره فإذا هو اخي قريب مني !!@
يا الاهي ما هذه الصدفه الرائعه ظلو يقربونا من بعص حتى اصبح بجانبي عندها لمست يده ،
والتقت عيناي بعيناه ، اجزم ان صراخ يشق الافاق احسسته واحسه انما بصمت مطبق صراخ لا يسمعه الاهو وانا . بالاشاره تكلمنا طلبت منه انكار اي تهمه ، افترقنا .... !!!!!!!!ومن ثم بالدور للاعلى وكل لغرفه معينه
ونفس ترتيب التحقيق القديم في الجويه فقد كنت قد حفظته !@! لكني كنت مصرا على اقوالي تماما وذكرت توقيفي بالجويه واني خرجت براءه قال المحقق : اي احنا بدنا اياك كمان ، مو بس الجويه بس الله رحمك ،، هنا لم يضربوني ربما احترم عمري !!! وهذا نادر !!!!
عدنا وقسم من المعتقلين يوقفوهم امام الدرج مغمضي الاعين ومكبلين ثم ياتي السجان ويرفسه للاسفل فيتدحرج للاسفل وكثير منهم يفقد حياته لرضوض الراس !!!!
المهم عدت للمهجع بنفس الترتيب انما كنت بقمه السعاده .. سالوني المعتقلين عن سر سعادتي اجبتهم اليوم شاهدت اخي معتقل هنا كنت لم اراه منذ خمسه اشهر !!!
المهم
في احد الايام طلبو رقم كذا وكان يافعا من درعا صعد للتحقيق وعندما عاد كان بالكاد يتنفس ووصدره منتفخ ويكاد يختنق وبالجس فرقعه هواء تحت الجلد ،، هذا من الرفس والضرب على صدره واضلاعه
عندها شخصت له ( ريح صدريه تحت الجلد ).
قررت بسرعه ان اشق الجلد فوق الترقوه بالجهتين حوالي ٤ سم باستعمال قطعه الزجاجه المكسوره ، بس للامانه بدون تخدير هههههههه!!!! !!! خرج الهواء ببطء مع التمسيد على المنطقه لعده ايام وشفي كاملا ،
ما يضحك هناك ان معتقل بعمر حوالي ٤٥ سنه خرج للتحقيق وعندما عاد قال : انا من عدرا العماليه وكنت امين فرقه حزبيه !!! فاجابه المحقق؛ اي خرى عليك وعل الحزب وعبشار الاسد وعلى ميشيل عفلق كمان وضربوني ضرب الكلاب الجرباء ههههههههه
• للعلم كنا لانقطع فرص للصلاه رغم عدم معرفتنا بالوقت !! كنا قد وضعنا كهل حوالي ال٦٥ سنه بالعمر من ادلب كميقاتي !! فهو يقول صار وقت صلاه الظهر والعصر وهكذا عندها نستلم الحائط ونتيمم للصلاه رغم اننا تقريبا عراه ، ونصلي عل قاعد بي نهز روؤسنا دون صوت خوف ان يفتح احد السجانين الشراقه وتكون الطامه الكبرى !!! لن تنتهي دون اقل من شهيدين !!!! كنا نصوم معظم الايام كي نجمع طعام الفطور والغداء لوقت الافطار . عندها نشعر بالشبع !!!!
• المضحك ان الميقاتي احدى المرات قال حكم الان وقت الافطار فافطرنا وصلينا جالسا عندها ادخلو لعندنا معتقل جديد سالناه عن الوقت في الخارج فاجاب عند نزولنا في الفرع كان يؤذن لصلاه العصر !!!! هههههههه
• اللهم تقبل صلاتنا وصيامنا ووضؤئنا هناك !!!
• تم عندها اعاده التوقيت مره ثانيه...... .
• ...كانت المصيبه اذا جاء احد المعتقلين من التحقيق بجرح متهتك ونازف ، كيف سنوقف النزف ؟؟؟؟ حلينا القصه !!! شريط تربيط شاهده احد المعتقلين اعلى الجدار .. صعد اثنان فوق بعضهم وظل يحاول بالشريط حتى قطعه، بحكه على الجدار صنع له راس حاد مبري لف نهايته الثانيه لتثبيت الخيط !!!!!الخيط كان من شريط من اكياس النايلون تبعة الخبز المعروفه ، يظل المعتقل يلفها وباصايعه يمسدها حتى تصبح كخيط للامانه يصبح خيط رفيع انما قوي جدا كانه خيط نايلون 0.2 زيرو !!! استعملته لخياطه الجروح المتهتكه باصابعي !!!!!! ونتيجه رائعه جدا !!!!!!!! المهم يقف النزف !!!!!
• يا اخي السوريين ما الهم حل !!! عباقره !!!!!!
• يتبع ......
• غدا الجزء الاخير انشالله
• يتبع ............
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
قصه اعتقالي ........الجزء الثامن والاخير
واستمرت معاناتنا بشكل متدرج للاعلى وقسم من المعتقلين لم يسنطع عقلهم تحملا لذل والاهاه والضرب ففقدو ادراكهم وذاكرتهم ( متعارف عليه فصلو) فهولاء لم يعد يهمهم شيئا وليس لهم ادراك لشيئ فهم لايعرفون الا اسمهم وربما مدينتهم!!!!! وانا لولا ايماني العميق والراسخ رسوخ الجبال بان كل ما يصيب الانسان إن هو إلا قضاء وقدره وأن الله نافذ امره ، لكنت قد مت في المعتقل ،
لكن هذا الايمان هو ما صبرني على ما انا فيه واعلم ان الله سيبقيني حيا إن كان لي عمر بالدنيا وإلا فساكون ممن قضى الله بموتي ، لذلك كنت اتألم واحيانا تنسكب دموعي من القهرا ....
الحمد لله قدر الله وما شاء فعل........
كنت اعطي من يصاب بالاسهال وما كثرهم بسبب البرد حثاله ورق الشاي .نجمعها ونخبئها لهذه الحلات واعطي من تصبغ جسمه بالازرق من الضرب حبوب Allerfen كي يصاب بالوسن وينام ومرضى الحرقه المعديه ( قرحه معديه ) ظروف الاوزمو ( تحتوي بيكربونات الصوديوم ) احد المعتقلين كان يافعا جميلا من دير الزور بعد ان عالجته جاء الي ليعطيني نصف رغيف خبز وحصته حبتين من الزيتون عرفانا بالجميل !!!!! وبعد رفضي اصر وبشده ان يقضم اظافري الطويله باسنانه !!!! يارب كم شعبنا جميل ومسالم ولا ينسى واجب او معروف ...
اذكر انهم قد اخذو معتقل للتحقيق هو من حمص من حي بابا عمرولكنه عاد بسرعه للمهجع وهو مصفر الوجه بشده ؛ سالته ما الخبر ؟ قال وانا بالتحقيق حكو مع المحقق تلفون قال رقيقو انقتل باقتحام بابا عمر !@! انجن المحقق وقال خدو هل كلب من خلقتي ! هدول جماعه بابا عمر قتلو رفيقي ... بس انا بورجيك ...جيبولي اياه بعد يومين وطلع فيني وقال : لك هلق ما فاضيلك بس المره الجايه وديني وبحظي لحتى ابعتك على غرفه الموتى !! قلت له لك يازلمه لاتخاف بينسى ....
وفعلا بعد يومين جاء السجان وقال رقم الشاب !! والله اصبح لونه كلشمع وغارت عيناه وقال : ادعولي يا شباب بدو يموتني ،،
بعد حولي نصف ساعه فتح باب المهجع ورمو الشاب ..كان قد لفظ انفاسه الاخيره ،،، كلعاده جئنا بكفنه وهوعباره عن كيسين من الخبز الفارغه ملفوفه كحبل وبعد غسل الشهيد ربطنا اصابع يديه و اصابع قدميه وهو عار الا من كيلوت وصلينا عليه صلاه الجنازه بسرعه كي لا ينتبه الحراس
وصاح الشاويش باعلى صوته مع طرق على الباب : اسعاف وهي الكلمه المتعارف عليه !!! إذ ممنوع ان تقول شهيد او ميت !!
جاء احدالسجانين وفتح الشراقه ونظر منها وقال : اشحطو ورجينا اياه ، سحبنا جثه الشاب حتى يستطيع مشاهدتها فقال السجان اي يالله ارموه برا ولاك !!!! اخرجنا الشهيد لخارج المعتقل !!!!!
يوميا كنا نسمع من المهاجع المجاوره خمس ا سته مرات اسعاف وربما عشر او احد عشر مره !!!!!
على ذراعي فقط في فتره اعتقالي سلم الامانه لصاحبها سبعه عشر شهيدا !!!!!!
كانت القصص في البدايه تمزق قلبي و اظل افكر بالشهيد وتنهال دموعي ،لكن مع تكرارها اصبحت مالوفه !!!خمس او ستة دموع تنساب من عيني كانها الاسيد تحفر مجرى في خدي المشعر الكث لكل شهيد !!!!
لذلك حضرت كفني بيدي ( كيسين نايلون مجدولين بعنايه ) ليربطو اصابع يدي و قدمي بهما عندما اسلم الروح لباريها !!!!!!
بعد فتره ذاعوا رقمي للتحقيق كنت قد امضيت حوالي سبعه اشهر في الفرع
كما قلت سابقا لن اكرر ها بالغرفه قال المحقق يا دكتور ( اول مره يدعوني بها) انت اكلت نصيبك بالجويه بس بنصحك ابقى تعيدا !!!@! شو هي الي لام مااعيدها ، ما بعرف !!!
نزلت للمهجع . بعد يومين صباحا ذاعو رقمي مره ثانيه وقالو جهزو حالكن !@@@@هيييييييه يالله الفرج !!!! ودعت الشباب وسرت الى غرفه بعيده وهناك وجدت اخي كذلك.. . يالله ماهذه الفرحه كاد يغمى علي نظرت لاخي جسد هزيل ونظرات غائره ، طبعا وانا كذلك !
!
ذهبنا الى الى غرفه للامانات واعطونا الهويات اما النقود والموبايل فهي مصادره !!@ لك مع ستين جهنم !!!!
قال المساعد : بتنسو وين كنتو وبتنسوا كل شي هون و الا بنجيبكن لو كنتو برحم امهاتكم !!!!
ومنها الى قسم الارهاب بالمزه وسياره نقلتنا الىسجن عدرا بقينا يومين وتم الافراج عنا انا واخي
وصلت الى البيت بدرعا وانا افكر ::هذه البلاد لم تعد لنا مؤقتا !! وحتى يسر الله سفري وعائلتي الى خارج الوطن لخمس سنوات ونصف
قصه اعتقالي.... .والله وبالله وتالله هذا جزء مما حدث معي اثناء حكم الرئيس الفار و
لو لم يحدث ما حدث لمت وبقيت قصه اعتقالي حبيسه صدري واضلعي ....
زملائي اعتذر منكم جميعا ان كانت الاحداث قد آلمتكم بشعره ، لكنها الحقيقه وقد حاولت قدر الامكان ان اجعلها اقل ايلاما .....
للعلم انااكتب على الموبايل مباشره ودونا ن اعيد قراءة ما كتبت فاعتذر سلفا عن الاخطاء الطباعيه
.
قسما قسما قسما لن اسامح من ولغ بالدم السوري
نقطه انتهى ..
.
تحياتي ومودتي دائما
عاشت سوريا حره ابيه ....
Le récit de mon arrestation – Partie 2
Au printemps 2014, précisément au mois de mai, j'ai appris que le fils de ma sœur avait été blessé en ville à Darra
Je suis parti de mon quartier, à Deraa al-Mahatta, pour lui rendre visite. Pour cela, je devais parcourir la distance entre chez moi et son lieu de blessure, tout en traversant de nombreux checkpoin
J'ai atteint le quartier de Kashif, puis les abords du camp. Arrivé à un checkpoint, on nous a ordonné de nous aligner contre un mur en partie détruit, et ils ont commencé à vérifier nos identités.
Nous étions environ 30 hommes.
Puis, ils ont appelé mon nom : « Toi, viens ici, espèce de... ! »
Ils m'ont immédiatement attachés les mains dans le dos avec une sangle en plastique, serrée au maximum, et m'ont bandé les yeux. Ensuite, ils m'ont jeté dans une voiture
Après ce qui m'a été parru être un quart d'heure, ils nous ont fait descendre dans un sous sol qui s'est avérée être une prison. Il y avait plus de cent détenus. J'ai compris qu'elle dépendait du renseignement militaire.
Lors de l'interrogatoire, l'officier m'a dit : « Tu vas aller chez le service de l'aviation (renseignements aériens), c'est eux qui te chercher, mais c'est nous qui t'avons attrapé ! »
Bien sûr, après les insulte et les coups de toutes ces sorts
Mon calvaire avec le renseignement militaire a duré 18 jours, ponctuels de sévices. Puis un matin, ils m'ont annoncé : « Aujourd'hui, tu pars chez les services de l'aviation ! renseignements aériens»
Arrivés là-bas, toujours les yeux bandés et les mains liés dans le dos, ils m'ont mis dans une cellule individuelle. Enfin, "individuelle" en théorie, car elle abritait 10 détenus !
C'était une pièce qui fait 2.5 mètre sur 80 cm
Elle était recouverte d'une couverture infestée de poux, tachée de sang, de pus et de sécrétions humaines naturelles.
La porte était en fer, avec une petite fenêtre de 35 cm sur 20
Cinq des détenus étaient entassés par terre, tandis que les cinq autres restaient debout. Nous devions alterner pour nous asseoir
Chaque détenu recevait deux bouteilles vides de cola : l'une pour l'eau, et l'autre pour uriner.
Chaque matin, ils nous faisaient sortir deux minutes chacun pour aller aux toilettes, nous laver le visage et remplir notre bouteille d'eau. Si quelqu'un dépassait ce temps, pour quelque raison que ce soit
La punition consistait en une trentaine de coups portés avec un tube en plastique, utilisé normalement pour les conduites sanitaires, on l’appelait : l’akhdare al ibrahimie.
Les coups, environ trentaine, frappés n'importe quelle partie du corps : tête, visage, épaules
J’ai vite appris la leçon.
Concernant la nourriture, chaqu’un avait le droit à deux miche de pain avec deux petites cuilleur de confiture, seulement, et pour toute la journée
Je me rappel, une fois on avait le droit à 3 pommes de terre cru pour 8 personnes
Le lendemain, un quart de kilo de ris cru avec de l’eau, ces deux jour, j’ai mangé seulement les miche de pain
Il y avait 8 cellules comme la nôtre et un dortoir pour 70 personnes et peut être plus, je les ai vu quand on sortait pour les toilette
Un agent ouvrait la petite fenêtre de la porte (appelée "la charaqah") et appelé un détenu par son nom pour l'interrogatoire... À suivre .