Google
 

أسفل

جــــديدنا
الامراض المعدية .....     قصة لقاح يقي من السرطان .....     الأطفال وعضات الكلاب .....     تفلور الأسنان: Fluorosis .....     في عيون القراء .....     لعبة الغولف Golf تطيل الحياة .....     صمامة الرئة و الحمل .....     توافق طبي عالمي حول علاج سن اليأس .....     سرطان المبيض .....     توطئة في علم السموم .....     Lithopédion من عجائب الطب .....     طرق و اساليب منع الحمل .....     وباء الكريب grippe A(H1N1)2009 المسمى سابقا انفلونزا الخنازير .....     هل يمكن إنقاص معدل وفيات الأمهات. .....     مقدمة إلى المشاكل الجنسية عند المرآة .....     الالتهابات التناسلية ـ الإصابة الخمجية للجهاز التناسلي بالكائنات الدقيقة .....     دراسة انتشار الطفيليات المعوية عند الأطفال .....     هل يمكن للولادة بالمجيء المقعدي أن تتم عن الطريق الطبيعي؟ .....     هل يفيد العلاج الجراحي لدوالي الحبل المنوي؟ .....     العذرية و غشاء البكارة .....     دخلت بالثلاثينات من عمرك و لم تنجبي بعد. لما الانتظار .....     نصائح للأطباء حول تدبير حالات عسرة انتصاب القضيب .....     الحمل و الزمرة الدموية .....     وباء الايدز، حقيقة الامر بالبلدان العربية، خصائص المرض، طرق العدوى، وسائل الوقاية .....     القذف المبكر، المتعة السريعة .....     مواضيع تهم الأطباء و طلاب الطب .....     صفحة خاصة تهتم بمشاكل الحمل و الولادة و تطور الجنين .....     العقبولة التناسلية Herpes .....     السير الطبيعي للحمل .....     الطبيعي بالجنسانية الإنسانية .....     تعرفوا على أنفسكم. معلومات عامة طبية عن جسم الأنسان .....     اللقاح ضد سرطان عنق الرحم.. .....     سرطان عنق الرحم و فيروس البابيلوما الأنسانية HPV .....     الموسوعة المصغّرة للثقافة الجنسية و علم الجنس الطبي sexologie .....        
 
 

 

المقدمة

 

شعر

 

قصة قصيرة

 

أقلام حرة

 

أسئلة متنوعة و متكررة

 

مقالات طبية اجتماعية

 

حقوق الانسان بالاسلام

 

فن و موسيقا

 

منوعات

 

روائع نزار قباني

 

رياضة الغولف Golf

 

من التراث العربي

 

قصص من تراث اللاذقية

 
 
 

من أجل حلول لمشاكلك الجنسية، اسأل متخصص.

 
 
 

دليل لمواقع تهمك على الشبكة.

 
 
 

 

 

 
 

مخطط الموقع

باب قصة قصيرة - الصفحة (8) - كل ما لا علاقة له بالطب - منوعات

 
 

 
 

(13)حكايات الحاج مصطفى سراج (صناعة النجاح)

 

د. عمر فوزي نجاري

 

(13)حكايات الحاج مصطفى سراج
(صناعة النجاح)
الحاج مصطفى سراج، التاجر الأول، بل شيخ تجار اللاذقية في زمانه، امتاز بأفكاره الثاقبة و رؤيته الخلاقة وبحسن اختياره للأفكار المبدعة، وبقدرته على جعل إبداعاته الفكرية صالحة للتطبيق على أرض الواقع مهما صعُبت التحديات!.
اشتُهر الحاج (مصطفى سراج) في مجال تجارة البناء وتجارة المال قبان، وقد وصل ذروة نجاحه التجاري مع مطلع سبعينيات القرن العشرين الماضي.

ومع استمرار نجاحه كان طموحه يتجه إلى مجال الصناعة!. نعم الصناعة، وهي المجال الذي كثيراً ما يحسب له كبار رجال الأعمال حسابات خاصة، ذلك أنّ أي مشروع صناعي لكي ينجح لا بد له من دراسة مقومات النجاح والتأكد من توفرها... و إلاّ حدثت الكارثة وانهار المشروع وأفلس رجل الأعمال.. إذ لا بد لكل مشروع صناعي من مكان لإنجازه ومن رصد أموال طائلة لتغطية نفقاته وتكاليفه.. أمّا بالنسبة لرجل كالحاج مصطفى سراج فالأمر مختلف، فمشاريعه دوماً اقتصادية وبأقل تكلفة وهي تصبُّ دائماً في مصلحة الوطن والمواطن وبأقل تكلفة ممكنة!..

كان شعار الحاج مصطفى سراج دوماً (العمل والفكر الخلاق هما اللذان يبنيان العز والنجاح).

كان تفكيره الدائم بسلوك طريق الصناعة قد أكل من حشاشة قلبه، ذلك أنه كان يخطط لإنجازه بأقل كلفة ممكنة، كي يحقق أقوى منافسة في السوق بأقل الأسعار وأعلى نسبة أرباح!..

في سبعينيات القرن الماضي عانت السوق السورية من أزمة في المواد الغذائية المصنعة المستوردة وعلى رأسها مادة (السمنة).

يومها كان الحاج مصطفى سراج يمتلك متجراً في شارع هنانو لتجارة المواد الغذائية على اختلاف أنواعها.. وكانت مادة (السمنة) عقدة العقد وأزمة الأزمات، توفرها ضئيل و لا تكفي حاجة السوق، وكانت مرتفعة الأسعار مقارنة بالمواد الأخرى.. وكان عليه أن يجد حلاً!..
في مستودعاته كانت مادة الزبدة متوفرة بكميات كبيرة وبأسعار زهيدة، وكان الطلب عليها شبه معدوم!!.
بعد طول تفكير وتمحيص ودراسة، قرر الحاج مصطفى سراج الانطلاق في مجال الصناعة، صناعة السمنة، بغية توفير هذه المادة لأبناء بلدته، وقد توصل إلى الحل الأمثل لمشروعه الصناعي من خلال الأفكار التالية:
1- قيمة أرض المصنع المزمع إنشاؤه صفر.
2- قيمة المنشأة وتكاليفها صفر.
3- أجور العمال صفر.
4- تكلفة المواد الأولية: زهيدة، بسبب توفرها في مستودعاته!.
وبالتالي فالمشروع في حال إنجازه سيكون ناجحاً 100%.
في مستودعاته كانت لديه كمية كبيرة من الزبدة المعبأة في علب كرتونية ضخمة وكان الطلب عليها شبه معدوم!. إذن فالمادة الأولية متوفرة و رخيصة الثمن!. أما أرض المصنع والمنشأة فكانت منزله الخاص حيث كان يقيم!.
وأما العمال، فلم يكن لديه سوى عامل واحد، عامل قاسمه العمل ووقف إلى جانبه في طريق النجاح .. إنّها زوجته التي اثبتت إخلاصها و وفاءها له.
كانت كرتونات الزبدة الضخمة تُحمّل على الطنابر وتُنقَل من مستودعاته إلى منزله، حيث تقوم زوجته بوضعها في طناجر كبيرة عملاقة لتذويبها بالتسخين ومن ثمّ تُعاد تعبئتها في علب من التك صُنعت خصيصاً لهذا الغرض ومن ثم تُعاد ثانية إلى المتجر حيث تباع بأسعار منافسة ومقبولة للمواطنين!..

فكرة بسيطة حلت مشكلة توفر مادة (السمنة) في المدينة وحققت لصاحبها أرباحاً طائلة!.
إنّه أول عمل صناعي ناجح للحاج مصطفى سراج، لمثله تُرفع القبعات احتراماً وتقديراً !.

وا حرّ قلباه على تلكم الأيام، لقد حزّ في النفس رحيله عنا وكان له في القلب غصة لا تريم.



_________________________
فهرس مواضيع الدكتور عمر فوزي نجاري

 

 
 
 

 
 

تعليقــــات ( عــددها - 1 - ) ...

 
 

1 - رحم الله تلك الايام

د. لؤي خدام / فرنسا / Sat, 25 Jul 2015 15:58:29

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   
أعلى
الصفحة الرئيسية - الأرشيف - بحث - اتصل بنا - من نحن - سجل الزوار - الصفحات الأخرى
 

الحقوق محفوظة طبيب الوب 2014 ©

http://tabib-web.eu - http://www.tabib-web.eu